دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الخميس 6/3/1440 هـ الموافق 15/11/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الرأي (ورأي ) لربما لا يريح/ أحمد دغلس
الرأي (ورأي ) لربما لا يريح/  أحمد دغلس

منا نحن الفلسطينيين من يمشي بين ذرات المطر ، ( معتقدا ) ان لا يصيبه البلل ، حتى وإن غرق  فهو لا يبالي بالبلل ،  بلل قد يصيب بالحمى والعدوى ...عدوى تنتشر بقانون القبيلة والعائلة برسم الغيرة والتطبيق وفق المنافسة وإن كانت جائرة ,,,,  إننا في حيرة شديدة ( وهي ) إن إكتشفنا ، قلنا وكتبنا ’’’’’ تُصْرَف بعملة المعارضة ألاوطنية ..؟؟ اما إذا تمكنا من عض اللسان فإننا نُعتبر شيطان اخرس ، ما له ,,,, وما عليه ...!! اما ان إحتمينا بالوسطية والمصلحة الشخصية لا ( غالب ) ولا ( مغلوب )  نكون خارج الهم الوطني مثلنا مثل التاجر الجشع الذي يُزوِر صلاحية سٌلع الإستهلاك فقط للربح مع عدم اللامبالاه  بنكبة المستهلك .

كم في صدورنا وسعة ..؟؟ حتى نعمل بما تبقى منها وسَعْ..!! كنا من قبل في لبنان واليمن والجزائر وأخيرا تونس ( نقول ) في الوطن ستستقيم ألأمور اكثر ممن هي في كنف الأخوة  _ في شتات الثورة ..؟؟ كانت السياسة ومدارس القادة تُدار بدون ( انياب ) لا سجون ولا محاكم فكيف ان تكون ...؟؟ إذ كنا في كنف الأخ المضياف...!! لكننا اليوم نحن في الوطن رغم الإحتلال الذي لا يستطيع ان يمنعنا من ان نكون غير ما كنا ( قصرا ) في  الشتات ، ليؤلمني حقا ان ارى ما نراه فينا ألآن ، كما يسعدني جدا ان المس بحق ألإنجازات التي ( نلمسها ) في كينونيتنا وإن كانت ليست بالكامل لكنها تبقى مؤشرا إيجابيا نعتز به ... بغض النظر لدينا سلبيات يجب تقويمها والتفكير بها وهي كثيرة ( مثلا ) التمثيل الخارجي ، الوجه السياسي ، الإعلامي والكينوني لقضيتنا وشعبنا الفلسطيني ، لا اريد التعميم لكنه الأغلبية  " وإن " كان الجرح في الكف ...!!  لكنها لا تمثل الكينونة ولا الوجه الذي به نبغى ان نكون ، النقد سهل جدا ,,, المعارضة غالبا تكون ( لقصر ) نظر ام جهل او ( حرص ) من اجل الوطن ، ... الكلمة الممجوجة ( السفارات ) التي تناول شانها الكثير منا كل على شاكلة رأي ’’’’ الصائب او الواشي ..!! لكن هذا لا يمنعنا من ان نفكر بالتطوير والتبديل بما ان الوزير كان قد قام ( بالتدوير ) تدوير القائم بالقائم مع بذر ( بذرة ) التجديد التي فيها بعض الزوان الغير صالح بجانب بذر القديم  ، لأسباب اود إبدي الرأي فيها... شهادة التخرج العلمي ( الجامعة ) إن كانت ..؟؟؟ ليست بالكافية دون التأهيل الدبلوماسي الأكاديمي مضافا للدراسة الجامعية إسوة بالعمل الدبلوماسي الصحيح ، وفق خطة محكومة وبمسائلة سنوية صارمة ، حتى وإن كان من اولياء الأمر او ابناء مِن مَنْ قدم العطاء ألإستشهادي او النضالي للحركة ، الفصيل اوالوطن ,,, شرف لا بد من ان نقدمه للأبناء والأمهات ، لكنه يجب ان يخضع لمعيار ميزان العمل والقدرات الشخصية ،الكارزمية والثقافية لأي موقع خارج البلاد خاصة العمل الدبلوماسي للأهمية القصوى ومنعا للإستهتار الجاهل ، لأن المقابل ألإسرائيلي يعمل ضمن مؤسسة محكومة بكل الثقافات لكونهم منها والتي نحن الفلسطينيين في الشتات بدأنا ( نتقن ) الكثير من هذه الثقافات  .

نحن الفلسطينيين في الشتات لدينا كنوز واعدة إن احسنا التصرف والتخطيط ... إنني كالآخرين في الشتات الأوروبي أعرف مستوى الجيل الثاني والثالث الفلسطيني في اوروبا ...أجيال ذكية جدا مثقفة اكاديمية لبقة واعدة ،  لم نعيرها الإهتمام الرسمي اولا لكون الرسمي الفصائلي يريد ذيول له في الشتات ليتمكن ألإستمرارفي الوطن على حساب وهم الشتات ,,, نشطائنا في سفارة فلسطين في هنغاريا والتشيك وإتحاد الجاليات الفلسطينية في اوروبا بمبادرة رئيسها ومجلس إدارتها قاموا بتنظيم رحلات الصبية والشابات الى الوطن ...الذين حملوا الكثير الباقي في ذهن الصبية والشابات لما فيه للمصلحة الوطنية إنه عمل جميل لكنه يبقى ناقصا ومن شق واحد ...!! شكرا على حسن الضيافة والتعرف على الوطن ومعرفة معاناة الأهل ، لكن بيننا ايضا بعض آخر أعرفه هو قصة طفل صغيربعمرتسعة سنوات من ( عائلة الكرنز ) عاد من بيت لحم من زيارة قصيرة تعرف على الحواجز ، زار وكالة معا للأنباء وبيت لحم وكنائسها ، ليعود الى مدرسته يحاضر بكلمات طفولته عن معاناة الفلسطينين من حقبة الرومان الى الان ... ايا ترى اليس من واجبنا ان (نَتلْقُف) مثل هذا الطفل لنأخذه الى داخلنا ليخرج مستقبلا سفيرا ( موظفا )  يتكلم لغة أكبر من لغة طفولته التي يحاضر بها ابناء صفوف ( مدرسته ) الذي منهم ( قد ) يكون الرئيس ، السياسي، الوزير , الضابط ’ المستشار القادم ..؟؟ اليس افضل من آخر اتى لا يعرف إلا قيادة السيارة ..؟؟ أهل إلتقى رجال علماء نفس هذه الوفود الصغار من إتحاد الجاليات في اوروبا ليدرسوا ما يمكن ان يكون بالإمكان من الحصول على ناتج محصول ( قد ) يعمل في رفع آلية العمل خارج الوطن مثلا في سفاراتنا في الخارج لأنهم ...هؤلاء الأطفال سيكون إدائهم حتما كبير إن حسُن  ألإختيار .

حتى لا انسى : الفكرة هي يجب علينا ان نراقب اجيال الشتات لناخذ منهم مَن يستطيع ان يقدم لكونهم ألأكثر إلماما باللغة ، العادات ،المعارف ( الزماله ) والثقافة والتواصل مع ألآخرين في تمثيلنا خارج الوطن .