دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الأربعاء 12/3/1440 هـ الموافق 21/11/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
أحمد وأمينة قصّة تعيدنا إلى زمن روميو وجولييت
أحمد وأمينة قصّة تعيدنا إلى زمن روميو وجولييت

تنضم قصة حبّ أحمد وأمينة التركية إلى قافلة قصص الحبّ التّي لا يفرّق أصحابها إلا الموت، مثل قصص: روميو وجولييت، وقيس وليلى، وأنطونيو وكليوباترا.

وتدور أحداث قصة حبّ "أحمد وأمينة"، التي سيتمّ عرضها على شاشة MBC1، في أواسط القرن السابع عشر في الدراما التركية، وتروي قصّة السلطانة "ماه بيكر"، التي أحضرت فتاة صغيرة في قافلة للأسرى إلى إسطنبول، حيث تبنتها إحدى الأسر التركية، قبل أن تصعد سلّم المجد، لتصبح أهمّ امرأة حكمت الأمبراطورية العثمانية.

وتنطلق الأحداث، عندما تدخل الفتاة أمينة صدفة إلى قصر السلطان "أحمد الأول"، حيث يراها الأخير، فيقع في غرامها من النظرة الأولى، ويصرّ على الزواج بها، برغم معارضة والدته السلطانة "هاندان" الأمر، ورفض السلطانة الكبرى "صفية"، التّي تتحكّم بأمور الحرملك بإرادة مطلقة، لأيّ ارتباط بين السلطان وهذه الجارية.

لكنّ السلطان خالف برغبته قواعد الحرملك وأصوله، ومضى في تنفيذ قراره، وأسمى السلطانة الجديدة "ماه بيكر"، أي وجه القمر، ما جعل السلطان في مواجهة مع السلطانات وحرملك القصر. عندها، تبدأ الخطط لإبعاد "ماه بيكر" عن حبيبها وعن أنظار السلطان، بحجة أنها بحاجة إلى التعلّم والتدرّب على أصول القصر وعاداته. وفي هذا الوقت، ترسل النساء إليه جارية أخرى، علّه يتعلّق بها وينسى حبيبته.

وبرغم كلّ المحاولات للتفريق بين الحبيبن، يُعلن السلطان "وجه القمر" زوجة رسميّة له، ويُطلق عليها لقب السلطانة القائدة، ويعيشان قصّة حبّ مميّزة، هي خاتمة قصص العشق الكبرى في القصر. لكنّ القصة هذه تنتهي حين يفارق السلطان الحياة، قبل بلوغه سنّ الثلاثين، وتجد السلطانة الجديدة نفسها مضطرة إلى أن تجلس على العرش، حتى بلوغ ابنها مراد الرابع سنّ الرشد.

وعندما يستلم هذا الأخير عرش السلطنة، يفتح فصلاً جديداً من فصول الظلم والقمع والخوف، ويحاول التخلّص من أقرب الناس إليه، طمعاً بالعرش والثروة.

يُذكر أنّ الدراما التركية "السلطانة" تُعرض على MBC1، يوم الثلاثاء 06:30 مساءً بتوقيت جرينتش، 09:30 ليلاً بتوقيت السعودية.