دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 10/1/1440 هـ الموافق 21/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
بعد لقاء الرئيس عباس ..فابيوس: أفكارنا لقيت دعما من الفلسطينيين
بعد لقاء الرئيس عباس ..فابيوس: أفكارنا لقيت دعما من الفلسطينيين

رام الله-الوسط اليوم:استقبل الرئيس محمود عباس، اليوم الأحد، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.

ولدى انتهاء اللقاء صرح وزير الخارجية رياض المالكي، في مؤتمر صحفي مشترك مع الوزير فابيوس، إن الرئيس عباس ثمن الاهتمام الفرنسي المتواصل بتقديم أفكار خاصة لتفعيل عملية السلام المتوقفة بسبب رفض إسرائيل تنفيذ التزاماتها، وعدم الوفاء بها.

وأضاف المالكي أن الرئيس استمع لشرح من فابيوس حول طبيعة الأفكار الفرنسية، وأكد  تطابق الأفكار الفلسطينية والفرنسية، "ونحن ملتزمون بهذه الأفكار التي من شأنها العمل على إطلاق عملية السلام وبدء المفاوضات لإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والمتواصلة جغرافيا في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس ضمن مفهوم حل الدولتين".

وأعرب عن شكره لفابيوس على هذا الالتزام والجهد، وقال: "نؤكد ترحيبنا بكل هذه الأفكار، ومستعدون لتقديم كل ما هو مطلوب منا كفلسطينيين من أجل إنجاح جهود فابيوس".

وقال إن فابيوس قدم بعض الأفكار التي تناقشنا حولها، لذلك يجب ألا نتسرع  في إطلاق الأحكام، وهذه الزيارة هي استكشافية، وبعد استكمال التجربة فقط سنبحث إمكانية الانتقال إلى المرحلة التالية، ولكن ما سمعه الجانب الفلسطيني من الوزير الفرنسي هي أفكار ايجابية.

ومن جانبه اوضح فابيوس إن الهدف من هذه الزيارة هو تقديم الأفكار الفرنسية لأصدقائنا وشركائنا، للبحث عن السلام والأمن، فالقضية الفلسطينية-الإسرائيلية هامة جدا، لذلك نريد البحث عن الأمن لدولة إسرائيل، وفي نفس الوقت يجب أن نعطي الفلسطينيين حقهم بإقامة دولتهم المستقلة.

وأضاف: "التقيت الرئيس  المصري عبد الفتاح السيسي، والملك عبد الله الثاني، وممثلين عن الجامعة العربية، وأنا هنا الآن في رام الله، والتقيت الرئيس عباس، وسألتقي المسؤولين الإسرائيليين لتقديم هذه الأفكار والاستماع لردود الأفعال عليها".

وتابع: 'لهذه القضية الكثير من الانعكاسات والآثار على المنطقة ودول العالم، فإذا بقيت القضية الفلسطينية  بدون حل  فإن ذلك سينعكس سلبيا من  خلال تنامي العنف والإرهاب، وهذا ما يقلقنا جميعا'.

وأشار فابيوس إلى  الحاجة لقرار من مجلس الأمن، لكن ليس هدفا بحد ذاته، وكما قال الرئيس عباس يجب على المرء أن يتحلى بالواقعية، القرار سيكون هاما إذا تم تبنيه وتطبيقه.

وأضاف: 'هناك آراء مختلفة لدى الجانبين، يجب أن نجد حلولا توفيقية لها، وفرنسا قدمت بعض هذه الاقتراحات التي طرحناها مع أصدقائنا يوم أمس في الجامعة العربية، لكن المسألة أننا نناقش الأفكار ونسمع الردود، لبدء مفاوضات جادة.

وحذر وزير الخارجية الفرنسي من فشل الجهود الدولية لتحقيق السلام، قائلا: 'هناك خطر اشتعال المنطقة، وانفجار للعنف، لذلك إذا أردنا أن ننجح يجب علينا مناقشة هذه الأفكار دون أي حكم مسبق عليها، وأهمها السعي لتحقيق السلام والأمن، وتحقيق دولة فلسطينية مستقلة والأمن لدولة إسرائيل، لذلك علينا استخلاص العبر من الماضي والاستفادة من التجارب السابقة لتحقيق السلام'.