دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الأحد 9/3/1440 هـ الموافق 18/11/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
دار ضــــاد للنشر تقتحم عالم المراكبية و الصيادين برواية ( أصداء فوق النهر )
دار ضــــاد للنشر تقتحم عالم المراكبية و الصيادين برواية ( أصداء فوق النهر )

أصدرت دار ضاد للنشر و التوزيع رواية " أصداء فوق النهر " للكاتب : حسام خورشيد  و تتناول الفترة التى سبقت ثورة يناير 2011 من خلال مجتمع الصيادين و المراكبية الذين يعيشون على ضفاف النيل و تصور جوانب مختلفة من حياتهم و أحلامهم و آلامهم  و معاناتهم اليومية و تصارعهم على القوت و الحياة .

رواية أصداء فوق النهر هى الرواية الأولى للكاتب لكنه قد شارك من قبل فى إصدار مجموعة قصصية مع فريق القلم الحر بعنوان " ورق كريمى " عام 2013 .

و يبدأ الكاتب حديثه عن الرواية : تأثرت للغاية بحياة هؤلاء البسطاء الذين يعيشون فى قوارب صغيرة فى النيل ، لا أحد يشعر بوجودهم ، و لا يفرضون أنفسهم على المجتمع ، ولم يحاولوا أن يظهروا أى ضيق من حياتهم المجردة من الخصوصية و الأمان و يضيف الكاتب أن وسائل الأعلام كالصحافة قد تعرضت لمشكلتهم من خلال مقالة مصورة لكنى قررت التعرض لقضيتهم الإنسانية فى قالب أدبى لأن اللون الروائى هو الأبقى على مر الأجيال ولأنى مؤمن بأن الأدب هو تعبير حقيقى للأنسان من كافة جوانبه الإجتماعية و النفسية و التاريخية ..

ويتحدث الكاتب عن نفسه و إتجاهه للكتابة و الأدب : أحب الفن بوجة عام و كنت أتمنى أن أكون مصورسينمائى  أو رساماً لكن وجدت نفسى أنجذب للقراءة منذ الصغر ، بدأت بقراءة الروايات الأدبية لكبار الأدباء مثل الكاتب الراحل عبد الحميد جودة السحار من خلال رواية " فى قافلة الزمان " و عندما فاز أديب مصر العالمى نجيب محفوظ بجائزة نوبل للآداب عام 88 أخذت أقرأ بنهم كل رواياته و خصوصاً ثلاثيته الشهيرة و يستطرد الكاتب متذكراً موقفاً وهو شراء والده قاموس لغة عربية كى يستطيع معرفة الكلمات الصعبة فى الثلاثية .. و يستمر الكاتب فى الحديث عن حبه للكتابة : حاولت كثيراً أن أنشر ما أكتبه لكن وجدت عوائق كثيرة نظراً لعدم إلتفات كثير من دور النشر لكتابات الشباب حتى تركت القلم لمدة عشر سنوات منذ عام 2002 إلى أن نشرت أولى قصصى القصيرة فى عام 2013 مع فريق القلم الحر الذى أدين له بكثير من الإمتنان ..

يضيف الكاتب حسام خورشيد : تخرجت فى كلية التجارة و أعمل بمجال المحاسبة لكنى أحاول أن أتمرد على حياة الأرقام بعد ساعات طويلة من العمل لأرتمى فى أحضان فن الكتابة و عالم الأدب الذى أعشقه ...