دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 10/1/1440 هـ الموافق 21/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
علي الديك لأصالة: يفترض بنا كأولاد بلد أن نهدئ الناس بدل تحريضها
علي الديك لأصالة: يفترض بنا كأولاد بلد أن نهدئ الناس بدل تحريضها

حلّ الفنان علي الديك ضيفاً جديداً على الزميلين رجا ورودودلف في برنامجهما "هلّ القمر" الرمضاني. وبناء على طلبه تمّت استضافة الإعلامية ديانا رزق في الجزء الأخير من الحلقة.
إعلان
علي الديك رأى أن المثل الذي يقول "بكل عرس إلو قرص" ينطبق عليه، بسبب إحيائه الكثير من الحفلات والأفراح، مؤكداً أن الشهرة لم تغيّر فيه شيئاً، وأنه كلما زادت شهرته زاد تعلّقه بقريته، وأنه ليس كبعض المطربين الذين يخجلون من كونهم "أولاد قرى"، معلقاً بالقول "أيّ ماضي فيه عطاء يشرّف حاضره".

ورداً على سؤال عن ضرورة أن يكون الفنان متعلماً، أكد أنه حائز على شهادة البكالوريا، مشيراً إلى أنّ ما يميّزه عن المهندس والطبيب أن شهرته أوسع وأنّ الكلّ يعرفونه، موضحاً أنّ الشهرة نعمة إذا أحسن صاحبها تسخيرها، وتعني أن نحسّ بوجع الآخر.

علي الديك تحدّث عن علاقته الجيدة بوالديه، مؤكداً أنه لم يعرف الحرمان في طفولته، لكنه عاش الفقر، وأضاف "والدي كان يملك دكاناً في اللاذقية. في مرحلة ما ترك أهلي القرية، وبقيت أنا في القرية بسبب إصابتي بالحساسية، وكان مناخها يُناسبني صحيّاً".

وعمّا إذا كانت حياته البسيطة تتناسب مع حجم نجوميته، قال علي الديك "عندما غنيت "الحاصودي" قيل لي إن أحداً لن يفهم كلامها، فكان جوابي، أنا أغني لنفسي. ومع الوقت "الله فتحها". لوني الغنائي حقق النجاح لأنني أحبّه، والنجومية توفيق من ربّ العالمين، والله وهبني إياها "بحسنة الناس" الذين يعملون معي".

عن نجوميته السريعة ومدّه يد المساعد لشقيقه حسين، أجاب "وساعدت شقيقي عمّار أيضاً. هو يفضل اللون الرومانسيّ، فنصحته بتقديم أغنيات إيقاعية تناسب الحفلات"، وأضاف "المركب اللي ما فيه لله بيغرق".

وردّ علي الديك على سميرة توفيق التي كانت قد أشارت أنها تحبه وتتابع برنامجه "سميرة توفيق معشوقتي ومعشوقة أهل قريتي. هي صاحبة تاريخ فني كبير وقيمة فنية كبيرة".

عن إمكانية توقيعه على الموسم الرابع من برنامج "غنّيلي تغنّيلك" مع محطة "الجديد، أوضح" العقد موجود عندي، ولكنني لم أوقّع عليه حتى الآن. هناك أمور تحتاج إلى دراسة، وعندما ننجح يجب أن ندرس كل خطوة نقدم عليها"، كما أشار إلى عرض آخر من محطة تلفزيونية لتقديم البرنامج على شاشتها، بالرغم من أنه لم يفصح عن اسمها، مكتفياً بالقول "عندما أوقع أعلن عن كلّ شيء".

ديانا رزق التي قدمت مهرجاني "بياف" و"موركس دور" أشارت إلى أنها استغربت لماذا لم يتم تكريم علي الديك في كلا المهرجانين، وأضافت "لكن لست أنا من يقرر من هم النجوم الذين يكرّمون، بل هناك لجنة تحكيم مسؤولة عن اختيار النجوم الذين يتمّ تكريمهم"، وتابعت" اللون الذي يقدمه علي الديك جميل ومحبوب ولكن ليس لوناً لبنانياً"، ممّا استدعى تدخلاً واعتراضاً على كلامها من قبل رجا ورودلف من منطلق أن مهرجاني "بياف" و"موركس دور" لا يحصران تكريماتهما بالنجوم اللبنانيين، بينما أشار علي الديك إلى أن لبنان هو أول بلد عربي حقق فيه النجومية والانتشار بعد بلده سوريا.

علي الديك أكد أنه لا يحزن لعدم دعوته إلى مهرجاني "بياف" و"موركس دور"، وقال" لا يوجد مشكلة، ربما يوجهان إليّ دعوة في المستقبل. هناك مطربون أهم منّي لم توجّه إليهما دعوات".

ديانا رزق برأت نفسها من تهمة سوء تعاملها مع الفنان أنطوان كرباج عندما قاطعت كلامه، وقالت " أنا أكون على اتصال مباشر مع المخرج، وهو قال لي أكثر من 5 مرات يجب أن ننهي الفقرة قبل الساعة الحادية عشرة والنصف لأنه يحين موعد نشرة الأخبار. أنا قاطعت أنطوان كرباج بطريقة لائقة، وهو قال لي "بدّي إحكي دقيقتين".

علي الديك وجّه رسالة عتب إلى ابنة بلده أصالة قائلاً " كوننا أولاد بلد واحد، كان يفترض بنا كفنانين أن نهدّىء الناس، بدل تبنّي ثقافة تحريض جهة على جهة أخرى. إنه الوطن".