دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الثلاثاء 7/1/1440 هـ الموافق 18/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
يا أمة كانت تسمى العرب...رامي صلاح احمد الخوالدة
يا أمة كانت تسمى العرب...رامي صلاح احمد الخوالدة

شعوب حقوقها تسلب ...وبلاد تدمر وتنهب ... وواقع الحال الكل منه يتعجب ... الله أكبر ... ماذا يجري يا عرب ... واقعنا لا في الكتب يكتب ... ولا حتى في الإعراب يعرب ... واقع مذل ... ومن الخيال أغرب ... طفل مشرد ... وأم تنحب ... ونساء تغتصب ... وشيوخ تعذب ... ونحن بأيدينا ندمر ونهُجر ونضرب ... والغرب يضغط ويضغط ... لتقسيم بلادنا وتشريد شعوبنا من المشرق إلى المغرب ... ونحن من ننفذ لهم هذا المطلب ... ونتسابق تحت أقدامهم ونخدم أطماعهم ... لكي منهم نتقرب ... ونكون لهم خادم محبب ... الله أكبر يا عرب ... أصبحنا أمة بها أمثال الذل والخزي تضرب ... أصبحنا شعب يطارده الخوف أينما يذهب ... فإلى أين المفر والمهرب ... وهل لنا أن نسكن غير هذا الكوكب ... فعذراً أيها التاريخ ... لا تسجل هذه الحقبة من الزمن ... فقد كنا بقتل بعضنا نتسلى ونلعب ... ما مضى كان صعب ... ولكن القادم أصعب ... شعارنا الخيانة أينما نذهب ... و أصبحنا من الكذب أكذب ... حتى الكذب نفسه أصبح منا يتعجب ... أصبحنا شعب بلا هوية ... بلا وطن ... كل يراود بكارتنا ... حتى أصابنا الوهن ... ولكن ليعلم الجميع أن الله علينا غاضب ... ولما تقترفه أيدينا يغضب ... حتى الرحمة من السماء ... عندما تقترب منا تحُجب ... الله أكبر يا عرب ... أصبحنا أمة من سراب ... ليس لنا حاضر إلا الخراب ... فمتى ستصبح أمتي أقوى وأصلب ... أقوى وأصلب ....؟؟؟