دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الأربعاء 12/3/1440 هـ الموافق 21/11/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
“طيران الإمارات” تتراجع عن حظر نقل التونسيات بعد تدخل حكومي.. ماذا قال سفير أبوظبي؟!
“طيران الإمارات” تتراجع عن حظر نقل التونسيات بعد تدخل حكومي.. ماذا قال سفير أبوظبي؟!

تراجعت شركة الطيران الإماراتية عن منع المواطنات التونسيات من السفر على متن طائراتها المتوجهة من تونس إلى دبي عقب تحركات دبلوماسية تونسية شملت استدعاء سفير الإمارات لدى تونس.

 

وقالت الخارجية التونسية مساء الجمعة في بيان إن تراجع الشركة الإماراتية عن قرار منع التونسيات من السفر إلى الإمارات على طائراتها تم بعد استدعاء السفير الإماراتي سالم عيسى القطام الزعابي للاستفسار وطلب توضيحات بخصوص هذا الإجراء.

 

ونقل البيان عن السفير الإماراتي قوله إن هذا القرار كان ظرفيا ويتعلق بترتيبات أمنية، وإنه تم رفعه وتمكين كل المسافرات من المغادرة.

 

وفي وقت سابق الجمعة، قالت رئاسة الحكومة التونسية إن رئيس الوزراء يوسف الشاهد التقى سفير الإمارات، دون أن توضح ما إذا كان لقاء علاقة بقرار المنع الفاجئ الذي شمل أيضا رحلات العبور عبر الإمارات.

 

من جهتها، دعت وزارة النقل التونسية -في بيان- الشركة الإماراتية لاحترام القوانين الدولية في مجال النقل الجوي، معتبرة إجراء المنع مخالفا للقوانين والترتيبات المعمول بها دوليا في مجال الطيران المدني.

 

وكان القرار الإماراتي أثار غضبا وفوضى أمام مكتب الشركة الإماراتية بمطار تونس قرطاج الدولي، وأظهرت صور وتسجيلات مصورة مسافرات ومسافرين يعبرون عن استيائهم من هذا الإجراء.

 

واستهدف المنع كل امرأة تونسية مهما كان سنها من الصعود على متن الطائرة حتى وإن كانت مصحوبة بقرينها، سواء كانت في اتجاه الإمارات أو في رحلة عبور. وقد اعتبرت المسافرات أن قرار المنع فيه إهانة للمرأة التونسية وتعدِّ على حقوق المسافرين المتحصلين على تأشيرات.

 

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن مصدر ملاحي أن تعليمات وصلت تقضي بعدم قبول أي امرأة تونسية على متن خطوط الشركة الإمارتية في اتجاه الإمارات باستثناء المتحصلات على الإقامة أو صاحبات جوازات السفر الدبلوماسية دون تحديد سن معينة أو تاريخ انتهاء هذه الإجراءات.

 

ولاحقا اليوم، أكدت مصادر من الخارجية التونسية للجزيرة أن شركة الطيران الإماراتية سمحت بسفر التونسيات على متن طائرتها بعد منع مؤقت تسبب في حالة من التوتر في صفوف المسافرات في غياب أي معلومات بخصوص أسباب المنع وإمكانية استرجاع الأموال.