دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الثلاثاء 14/1/1440 هـ الموافق 25/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
ا.د ابراهيم العلاف اوفى الاوفياء....محمد صالح ياسين الجبوري
ا.د ابراهيم العلاف اوفى الاوفياء....محمد صالح ياسين الجبوري

  الوفاء من الصفات الحميدة في الإنسان ، وهذه الصفة تميزه عن غيره، وقليل من الناس يتصف فيها لأن الحفاظ على الوفاء يتطلب من الإنسان أن لا يكون انانيا ولا حاسدا،محبا للخير للجميع، منذ السبعينات عرفت ا.د ابراهيم خليل العلاف، عندما كنت طالبا في متوسطة فتح للبنين، كان مدرس التاريخ ومديرها فيما بعد،وتواصلت معه، وزرته مرات عديدة في مركز الدراسات الاقليمية ،واهداني كتبا من مؤلفاته ، و يعاملني معاملة طيبة،فهو يتذكرطلبته ،ويتابعهم،ذلك الإنسان المثابر المجد،الذي لم يعرف اليأس ابدا، كتب عن أساتذته وزملائة، وطلبته،لا يعرف الحسد ابدأ، محب للخير،يحمل مكارم الاخلاق،موسوعة تاريخية،لا يعرف الكبر ولا الغرور، متواضع ،رغم غزارة علمه، حاصل على ارقى شهادات التكريم والاوسمة،سيرة حافلة بالإنجاز العلمي،الف العديد من الكتب،شخصية معروفة على مستوى الوطن العربي،له مواقف وطنية وقومية ، يحب بلده،شخصية محبوبة،كتب عن الصحافة والتاريخ والسياسةوالفنون، والاداب والتراث، يمتلك أرشيف عن مدينة الموصل، وكتب عن تراثها، وتم تكريمه كأفضل شخصية مؤثرة لعام 2017م ، ويبقى ذلك الإنسان الطيب الذي يحبه الجميع، قدم خدمات جليلة للبلاد والعباد.

محمد صالح ياسين الجبوري كاتب وصحفي