دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 10/1/1440 هـ الموافق 21/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
اشترى صورة للصٍ شهير بـ10 دولارات فاكتشف أن ثمنها 2.81 مليون دولار.. كان عاطلاً عن العمل منذ 2003!
اشترى صورة للصٍ شهير بـ10 دولارات فاكتشف أن ثمنها 2.81 مليون دولار.. كان عاطلاً عن العمل منذ 2003!

رام الله-الوسط اليوم:

حقق جامع تُحفٍ ربحاً هائلاً عندما عرف أن إحدى الصور الفوتوغرافية التي اختارها عبر موقع eBay للتسوق الإلكتروني ودفع نظيرها 7 جنيهات إسترلينية (ما يعادل 9.84 دولار أميركي)- هي صورة أصلية للص القرن الـ19 الأميركي سيئ السُمعة جيسي جيمس، وتصل قيمتها إلى 2 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 2.81 مليون دولار أميركي).

وبحسب ما نقلته صحيفة The telegraph البريطانية، الإثنين 19 مارس/آذار 2018، اشترى جاستن وايتنغ، (45 عاماً)، الصورة في يوليو/تموز 2017. وعلى الفور، استعان بخبير التصوير الفوتوغرافي للقرن الـ19، بولاية كاليفورنيا، ويل دونيواي.

وكان جاستن مندهشاً عندما أكد الخبراء أن الصورة التي بحوزته للص التاريخي الشهير جيسي جيمس، قد يقدّر سعرها بمئات الآلاف.

وقال جاستن، وهو أعزب من بلدة سبالدينج الإنكليزية، إن "كل شيء ممكن على موقع eBay؛ لذلك استمررت في شراء الصورة الغريبة ببعض المقايضات، مثل الآخرين الذين يشترون تذكرة يانصيب".

وأضاف: "لقد لاحظت الصورة المعروضة للبيع، وكانت بمبلغ 10 دولارات. وكانت تبدو بمظهرٍ ضبابي على الموقع، إلا أنني عندما قمت بشرائها كانت أوضح بكثير".

وتابع: "فكّرت في نفسي قائلاً: عجباً! ربما تكون هذه صورة حقيقية! فقد كنت مهووساً بالأميركيين الخارجين عن القانون لسنوات، وقرأت الكثير من الكتب ودرست وجوههم".

وقال: "كانت هذه الصورة مطابقة لإحدى الصور في كتابي، فيما عدا أنها كانت بطولها الكامل. وقال جميع أصدقائي إنها الصورة نفسها، إلا أنني كنت أعرف أنني في حاجة للتواصل مع خبراء".

وأضاف: "لم أكن أجرؤ على اعتقاد أنهم سيقولون لي إن الصورة أصلية، وتبلغ قيمتها 2 مليون جنيه إسترليني على الأقل (ما يعادل 2.81 مليون دولار أميركي)".

وقد أكّد الخبير دونيواي أن الصورة أصلية وهي لسارق البنوك جيسي، وقد التُقِطت عندما كان ذاك الخارج على القانون ذو الوجه الطفولي، في الـ14 من عمره فقط.

وقال تقريره إن "الصورة قد التُقطت في عام 1861، وظلّت سليمة طوال هذه الفترة".

وأضاف التقرير: "عندما قورِنت الصورة بأكثر الصور المستخدمة، اعتقدت أنها قد التُقطت في اليوم نفسه من قِبل المُصوِّر نفسه".

وتابع: "إن الأمر واضحٌ جداً بالنظر إلى الوجه، وقَصة الشَّعر، والسترة، والقميص، ورابطة العنق التي كانت الرابطة نفسها في صورته بعُمر الـ14. إنها واحدة من النسخ الأصلية".

وأرسل جاستن الصورة، التي تبلغ أبعادها 3.5*2.5 بوصة من العصر الفيكتوري، إلى خبير الطب الشرعي في لوس أنجلس، كينت غيبسون، الذي يتحقق من الأدلّة لصالح مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وأكد غيبسون أن الصورة أصلية، وقال إن "السلطة كلها ترجع لجاستن؛ وقد بيعت الصورة الأصلية للمجرم بيلي ذا كيد، نظير 5 ملايين دولار أميركي؛ لذلك فلا يوجد سقف للطموح".

وأضاف قائلاً: "إن جيسي جيمس مجرم شهير للغاية، لذلك فإن تلك الصورة ثمينة بشكل واضح".

وبالفعل، تواصل جاستن -العاطل عن العمل منذ عام 2003؛ بسبب مشكلات في الظَّهر- مع دار كريستي الفخمة للمزادات في لندن، ويتطلّع إلى إنفاق مكاسبه المفاجئة.

وقال: "سأبيعها بالتأكيد، وسأكون قادراً على شراء منزلي الخاص وسيارتي الخاصة. ليس بإمكاني الانتظار. الأشياء الجيدة تحدث حقاً أحياناً".

وفي حين أن جيس قد سرق عدّة بنوك في عصره، فإن جاستن لن يترك أي فرصة لحدوث ذلك مع ثروته الجديدة.

حيث قال: "أنا حذِرٌ للغاية. هذه الصورة هي أثمن ما في حوزتي، وهي بخزنة صديق لي في الوقت الراهن".

الصورة ليست أغرب التحف التي بيعت؛ إذ بِيع نصف سيجار دخّنه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، ونستون تشرشل، خلال رحلة إلى باريس عام 1947، بما يزيد على 12 ألف دولار، في مزاد على الإنترنت.

وبحسب ما نقلته صحيفة The telegraph البريطانية، الخميس 12 أكتوبر/تشرين الأول 2017، قال القائمون على مزاد RR بمدينة بوسطن الأميركية، إن شخصاً مغرماً بشراء التحف، من مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا، قام بشراء السيجار بطول 4 بوصات، مساء الأربعاء الماضي. ولم يُعلن اسم المُشتري.

وأضافت الشركة المُنظِّمة للمزاد، أن تشرشل كان قد دخّن السيجار في 11 مايو/أيار 1947، بمطار لو بورجيه، وكان ضمن المزاد صورة وقّعها رئيس وزراء البلاد، يبدو فيها ممسكاً بالسيجار بيده في المطار.

جامعو التحف غالباً ما يكشفون عن تحف نادرة؛ في غرفة سِرية بمنزل يقع قرب العاصمة الأرجنتينية بوينس آيريس، عثرت الشرطة على أكبر مجموعة من القِطع الأثرية النازية، تتضمن تمثالاً نصفياً لأدولف هتلر.

وبحسب ما ذكرته صحيفة The guardian البريطانية، فإن المجموعة المؤلفة من 75 قطعة، عُثر عليها في بيت هاوٍ لجمع التحف النازية، بحي يُدعى بيكار شمال بوينس آيريس، ويُعتقد أنها قِطع أصلية، تعود لنازيين ذوي رتب رفيعة بألمانيا في أثناء الحرب العالمية الثانية.