دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الأحد 9/3/1440 هـ الموافق 18/11/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
مقتطفات من خطبة د. الميقاتي بشأن الذكرى السبعين لاغتصاب فلسطين
مقتطفات من خطبة د. الميقاتي بشأن الذكرى السبعين لاغتصاب فلسطين

مقتطفات من خطبة د. الميقاتي بشأن الذكرى السبعين لاغتصاب فلسطين

مما أورده الأستاذ الدكتور رأفت محمد رشيد الميقاتي في خطبة الجمعة اليوم في طرابلس.

????في الذكرى السبعين لاغتصاب فلسطين من العصابات الإسرائيلية

????في الذكرى السبعين لاغتصاب فلسطين رأينا احتفال الولايات المتحدة الأمريكية برئاسة ترامب بنقل سفارتها إلى القدس معلنا تهويدها من خلال اعتبارها "عاصمة للشعب اليهودي"

وغابت ردود الفعل الوازنة عربيا   وإسلاميا ومسيحيا  على هذه الجريمة التاريخية المشهودة ،، باستثناء الموقف التركي المتقدم المتزعم لمنظمة التعاون الإسلامي ،، وغاب صوت وزراء الدفاع العرب والأسلحة المستوردة بالمليارات .

رأينا  سبعين غشاء على القلوب الغلف للمنافقين  المحتفلين بهذه المناسبة من رجال الأعمال العرب في السفارة الإسرائيلية في القاهرة الذين لا تعنيهم جماجم المسلمين بل العلاقات التجارية والثروة المعبودة من دون الله .

وتساءل عما بقي من القومية العربية التي تغنت على مدى عقود من الزمن بالوحدة العربية من  المحيط الهادر إلى الخليج الثائر ؟ وعما تبقى من نداءات موطني أيها *المحاصرون العرب لغزة الشهادة؟  إن رائحة خيانة الكثيرين للقدس وفلسطين أزكمت أنوف الأطفال الأحرار في العالم.

????كما  تساءل عن الأسلحة  الإيرانية  الصامتة وعن النووي  الإيراني وعن التهديدات التي أصمت  آذاننا  عقودا  من الزمن !

????????وتوجه بالنداء إلى أهل غزة الذين خرجوا في مسيرات العودة الكبرى لكسر الحصار الظالم مترحما على الشهداء الذين أصابهم رصاص الغدر الإسرائيلي، مؤكدا ان هذه المسيرات أكدت بان الوعي الجمعي للشعب الفلسطيني في نضوج متزايد، وان هذا النمط من المقاومة أيضا أحرج العالم كله ومعه الأنظمة العربية المهرولة نحو التطبيع مع الكيان المحتل. وأعاد من جديد القضية الفلسطينية إلى أجندات الكثير من الدول وحرك الرأي العام الدولي، بعد ان ظن البعض بان القضية قد ألقيت في غيابة الجب.

داعيا للجرحى بالشفاء

*لا تجزعوا فالله أكبرْ

*لا تقنطوا فالليل أدبرْ

*لا تيأسوا فالصبح أسفرْ

إن تنصروا الرحمن ينصركم ويكسرْ جمعهم ويزول قيصرْ