دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الخميس 9/1/1440 هـ الموافق 20/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
وضعوا “20” مليون دولار على الطاولة .. الإمارات تدفع برجالها من جديد لشراء منازل أهل القدس لصالح الاحتلال
وضعوا “20” مليون دولار على الطاولة .. الإمارات تدفع برجالها من جديد لشراء منازل أهل القدس لصالح الاحتلال

رام الله-الوسط اليوم:

في واقعة جديدة سبق وأن حذر منها سابقا، كشف نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، الشيخ كمال الخطيب، عن وجود محاولات إماراتية حثيثة الآن لشراء منازل الفلسطينيين في القدس المحتلة وبيعها لصالح الصهاينة.

وقال “الخطيب” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”  :رجل أعمال اماراتي مقرب جدا من محمد بن زايد يعمل على شراء بيوت وعقارات في البلدة القديمة، وخاصة البيوت الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، بمساعدة رجل أعمال مقدسي محسوب على محمد دحلان”.

وأوضح “الخطيب” أن “رجل الأعمال هذا عرض على أحد سكان القدس مبلغ ٥ ملايين دولار لشراء بيت ملاصق للمسجد الأقصى وعندما رفض العرض وصل المبلغ الى عشرين مليون دولار لنفس البيت.”

وأكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في مناطق 1948 أن المحاولة “فشلت لأن لعاب صاحب البيت الأصيل لم يسل على المال الدنس ، وهذا يعيدنا إلى دور نظام محمد بن زايد في الإمارات في شراء بيوت اهل القدس (سلوان ووادي حلوه) في عام ٢٠١٤ وتحويلها إلى المؤسسات الاستيطانية”.

ووجه “الحطيب” نصيحة لأهالي القدس قائلا:”في ظل هذه الظروف الخطيرة ننصح اهلنا الكرام في القدس بعدم التعامل مع اي محاولة لبيع البيوت او العقارات لأي طرف كان وتحت اي غطاء كان.”

واختتم تدوينته قائلا:”حكام الإمارات جرثومة خطيرة في جسد الأمة”.

وعبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”، عاد “الخطيب” للتأكيد على الأمر بالقول:” أموال الإمارات تعود مرة أخرى لمحاولة شراء ضمائر أهل القدس وبيوتهم ب20 مليون دولار للبيت، وتحويلها لصالح الاحتلال، ولكن خسؤوا فأهل #القدس لا يسيل لعابهم أمام أموال أحد”.

 

 

وسبق لـ”الخطيب” أن اتهم الإمارات، في مقابلة تلفزيونية مع قناة “القدس”، بأنهم “خدعوا أصحاب المنازل وأخبروهم بأن المشترين مستثمرون إماراتيون يريدون إعمار المدينة المقدسة، ليكتشف المقدسيون فيما بعد أن المنازل بيعت لمستوطنين”.

 

وقال: إن “الجهات الإماراتية استخدمت لخداع الفلسطينيين (في مدينة القدس) الذين يرفضون بشكل قاطع بيع منازلهم للإسرائيليين”.

 

وعام 2016، كشفت وثائق تفصيلية، حصلت عليها جريدة “الأخبار” اللبنانية، بشأن بيع أحد العقارات المقدسية في البلدة القديمة في القدس، أكتوبر 2014، عن فضيحة كبيرة تورط فيها أطراف عدة، من ضمنها الإمارات.