دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
السبت 8/3/1440 هـ الموافق 17/11/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
كانت ضحية للإتجار بالنساء...قصة رهيبة لشابة بدوية قتلت زوجها
كانت ضحية للإتجار بالنساء...قصة رهيبة لشابة بدوية قتلت زوجها

القدس المحتلة-الوسط اليوم:

قال الاعلام العبري ان الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين، العفو عن شابة قتلت زوجها بعد أن اغتصبها، لأنها كانت ضحية للإتجار بالنساء ‏وعاشت قصة صعبة .

وقرر  رؤوفين ريفلين، العفو عن شابة بدوية يحظر نشر اسمها. بيعت الشابة في سن 16 عاما لرجل كفيف، وفي سن 17 عاما بيعت ثانية كزوجة ثانية لرجل عمره 46 عاما، كان قد اغتصبها. في كانون الثاني 2013، قتلت الشابة زوجها وحكمت عليها المحكمة بالسجن الفعلي لمدة 11 عاما.

حظيت قصة الشابة باهتمام الجمهور عندما نشرت وكيلتها، منشورا في الفيس بوك مرفقة به رسالة بخط يد الشابة، التي تعلمت العبريّة في السجن. هذا ما كتبته الشابة وأثار غضبا:
“أعاني منذ سن صغيرة. كنت أتعرض للضرب دائما. سواء بسبب خروجي من المنزل أو لأسباب أخرى. وعشت حياة تعيسة”، كتبت الشابة التي ترعرعت في بلدة تبعد بضعة كيلومترات عن بئر السبع، والتي لم تخرج من القبيلة التي ترعرعت فيها أبدا. “في سن 16 عاما، تزوجت من شاب أعمى عمره 22 عاما رغما عني.

ولمزيدا من الدقة، باعني والدي مقابل 5.000 دينار أردنيّ لعائلة زوجي. بعد سنوات من المعاناة ومحاولة الانتحار، تقرر أن نتطلق”.

أدى طلاق الشابة نور (اسم مستعار) إلى نتائج أخطر عندما تزوجها رجل لتكون زوجته الثانية. “بعد الطلاق فورا، وجد لي والدي عريسا جديدا عمره 46 عاما. وباعني مقابل المبلغ ذاته، رغما عني. “بعد الزواج سافرنا في طريق طويلة. وفي الليل، قال لي زوجي إنه علينا التوقف عن السفر والنزول في فندق. عندما دخلنا إلى الفندق دفعني نحو السرير ومارس معي علاقات جنسية رغما عني. حاولت أن أدافع عن نفسي ولكني فشلت. بدأت في التفكير ما الذي علي القيام به، وفكرت في الهرب، ولكن خفت أن يقتلني. لهذا فكرت أن الحل الوحيد هو قتل زوجي”.

في الصباح، قررت نور أن تحمل سكينا. “وضعت سكينا في محفظة صغيرة. في ساعات الليل، خشيت من أن يمارس زوجي علاقات جنسية معي مرة أخرى بقوة. في السيارة قلت له أريد أن نكون معا وحدنا. وصلنا إلى بلدة عومر، وقبل أن ننزل من السيارة أخرجت سكينا من حقيبتي ووضعتها داخل منشفتنا. نزلنا من السيارة، ودخلنا بين الأشجار لئلا يرانا أحد. طلبت منه أن يستلقي دون أن يفتح عينيه لأني أريد تقبيله. أخرجت السكين من المنشفة وأمسكت بها بكلتا يدي وطعنته في صدره. ثم سحبت السكين من صدره وطعنته مرتين في بطنه ومرة أخرى في ظهره حتى مات”. بعد ذلك دخلت نور إلى سيارة زوجها. “لم أعرف كيف أتواصل مع الأشخاص، فأنا لم أعرف العبريّة. اتصلت بمركز الشرطة وقلت: “قتلت زوجي”. بعد ذلك اتصلت بوالدي وقلت له: “قتلته..”.

كما ذُكر آنفًا، أخذت المحكمة بعين الاعتبار الظروف التي عاشت فيها نور وحكمت عليها بالسجن لمدة 11 عاما بتهمة القتل. “من الغريب أن الدولة قدمت لائحة اتّهام ضد القاصر المسجونة طيلة حياتها، المعرضة للضرب، والإتجار بها”، قالت المحامية ألوني سدوبنيك. “لم تتعلم نور القراءة والكتابة أبدا، ولم تنكشف على العالم الخارجي. لا تختلف حياتها عن حياة الشابات البدويات اللواتي يعيشن حياة العبودية.

عن المصدر  الاسرائيلي