دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الأحد 7/4/1440 هـ الموافق 16/12/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
حراك الضمان: نناشد الرئيس و نؤكد على موعد 'اعتصام الغضب'
 حراك الضمان: نناشد الرئيس و نؤكد على موعد 'اعتصام الغضب'

رام الله-الوسط اليوم:ناشد الحراك الفلسطيني الموحد ضد قانون الضمان الاجتماعي بصيعته الحالية، الرئيس محمود عباس وأصحاب العقول من حَوْله بضرورة التدخل المستعجل لحلّ الأزمة المشتعلة في فلسطين والناتجة عن قرار بقانون الضمان الاجتماعي، خاصة في ظل المحاولات اليائسة لإجهاض القضية الفلسطينية.

واكد الحراك في بيان له على موعد الإعتصام المركزي "إعتصام الغضب" يوم الإثنين القادم الثاني عشر من نوفمبر للعام 2018. 

وفي ظل استمرار الحكومة بتعنّتها ورفضها لمطلب الشارع، حذر الحراك كل من تسوّل له نفسه محاولة الإلتفاف على الحراك الفلسطيني من خلال الاجتماع الذي سيعقد في الخامس من نوفمبر 2018، وأن أي دعوة للحوار أو النقاش هي مرفوضة جملة وتفصيلاً قبل العدول عن القرار الجائر والانصياع لمطلب الشارع، وعليه لا تحاولوا اختبار صبرنا أو ذكائنا فسيكون في اختباراتكم نوع من الفشل.

وقال "نقولها لأعضاء مجلس إدارة ما يُسمّى بمؤسسة الضمان، فيا من خرجتم طَوْعاً من المجلس، تداركْتًم أنَفْسكم !!! أمّا اولئك الذين تشبّثوا بعُرُوشِهم نُحذّرُكُم، فالقادِمُ أعْظم! وعليه نُشدّد الدعوة على كافّة ممثلي النقابات العمالية في مجلس إدارة الضمان بأن يتخذوا الموقف الشجاع بضرورة الانسحاب الفوري من المجلس وضمّ أصواتهم إلى صوت العاملين والكادحين والموظفين، صوت الحقّ". 

وأضاف "إنّ أبناء الحراك، حملوا مطالب الشارع أمانة في أعناقهم. ولن يبيعوا أو يتخلوا عن تلك الأمانه، ونقول للعابثين بأمن الوطن من خلال إصرارهم على إفقار هذا الشعب، بأن الشعوب إذا غضبت ستحرق الأخضر قبل اليابس. فما بالكم إن كانت هذه الغضبة من شعب الجبارين!".

وتابع "لم يكن مفاجأة للعيان امس تعنّتُ بعض الإتحادات العمالية وإصرارها على موقفها الجبان بضرورة تطبيق القرار بقانون للضمان الإجتماعي، فهو موقفٌ يجسّد نواياهم الخبيثة بتحقيق أجندتهم ومصالحهم الشخصية، فكلّ يغني على ليلاه! فلا نامت أعين الجبناء!".

وقال الحراك "تجرأ امس ممثلو إتحاد العمال للخروج أمام وسائل الإعلام، وعلامات الخوف ترتسم على وجوههم، وبصوت مرتفع ومرتجف ليعلن رئيسهم – ويقنع الجماهير – بضرورة تطبيق القرار بقانون في محاولة يائسة لاستغفال العمال والموظفين، وعليه اقتضى التنويه إننا لا نرى في هذا القرار إلا أعلى درجات الجَوْر والاستهجان ضد العمال والموظفين. واعلموا جيداً "هو الجمهورُ لا أنتم أتسمعنا جحافلُكم أتسمعنا دواوينُ المعاقلِ في حكومتِكم؟ هو الجمهور لا أنتم ولا يخشى لكم أحداً".

واضاف "إنّ محاولة المصرّين على تطبيق القرار بقانون بالاستعانة بأدوات وأجسام مشبوهة لإصدار بيانات ضد الحراك العمالي ومطالب جماهير العمال والموظفين ما هي إلا فشلٌ ذريع".