Fri05182012

موجز الاخبار
للإعلى أدب

ادب

العصا والأصدقاء/ قصة بقلم حوا سكاس

alt

 

أسلان هو صبيّ نحيف جدا، بقوام طويل، شعره أشقر اللون، أنفه معقوف بعض الشيء وعيناه بنّيتان ناعستان، يرخي رأسه حياءً ويتمايل جسمه قليلا وهو يخطو نحو غرفة الضيوف الصغيرة التي في بيتنا، والتي قلّما ندخلها نحن الصغار، ثم يجلس على الأرائك الصفراء القديمة وينتظر دخول والدي الى الغرفة.

 

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

طيف المدى .../ أحمد ختاوي

alt

 

 

قصة  

يمّم  حمامته صوب أقفاص التعذيب لتطعم (فراس الحمداني) المكبّل بالأغلال  في غسق الزنزانة ...تسللتْ من وراء الشباك ، بل من وراء  القضبان .تدحرجتْ من سلّم كان  قد وضعه  حارس الزنزانة  إلى داخلها ..عفوا زلة لسان ..إلى داخل الزيت .

لم تمانع حين حياها الحارس ..حين أورد ذكرها في ( سجلاّت التذكير ).

قال / عِمتي صباحا عمّتي ..

العتمة  كانت تطل من ثقوب  الزنزانة ...عفوا من ثقوب الزيت ؟؟؟...

خدش حياءها .قالت / تبّا لك .

-      ألم تجيئ  لتتفرجي عن (فراس الحمداني) ؟

-      - جئتً لأقتات من فًتات  ( حاتم الطائي ).

-      الأسوار  الفاصلة بين الزنزانة  ومخبر العابرين  إلى غرف الاستنطاق كانت تحجب الحارس عن حمامته .

-      يمّمها هذه المرة  صوب القبلة / المقصلة.

-      صوت الأقفاص  يئن  بين جناحيها ..بقتلع عذاباتها من صلبها .

-      كانتْ كأم فقدت  أبنها في ساحة وغى ..

-      انتابها الشك  هذه المرة  في أنها تساق  إلى الجحيم ...

-      قالت/ لعله متواطئ هذا الحارس ، يغيّر وجهتي من فينة لأخرى .

-      ساوره الشك في أن تكون قد تنبّهتْ للخطة . أحكم لجامها ..

-      أومأت ْ: أأواصل سيري إلى مداخل الزنزانة، أم أهود من حيث  جئتٌ؟

-      -  لا .. ما تزال الطريق شاقة ... وتتطلب تضحية مني ومنك .. امتشقي خلوتك ..واصلي السير ، لستِ بعيدة  عن أول زنزانة .

-      دجى الزنزانة يتلألأ بين ضلوعها /..مفاصلها ، تدحرجتْ قليلا  عن وجهتها ..أحستْ بشيء من الضيق في التنفس ..وبشيء من العياء ..حاولت الجلوس  لبعض اللحظات فوق " السور العازل " .

-      قال من بعيد / لا...لا...لا.. إنه ملغّم ..

-      نهضتْ متعبة ، تبحثُ عن مأوى في السماء ، مرتْ غمامة  فوقها ..تشبثت بها  ..

-      قال من بعيد أيضا :لا...لا...لا...إنها ممطرة .

-      احتارت ْ.وقفتْ على أديم السماء .عادتْ إليه تستفسر أمرها ...تشكو وزرها.

-      -قال:  استريحي هنا .. وأشار إلى  أكمةَ َ جمرٍ كانت قرب المدفأة .

-      انزوتْ. حدّقتْ ، بل حملقتْ في وجهه مليّا ً.

-      رجلًُُ بوجنتين عريضتين  يتوسط مدفأة  بها جمر يغلي كالبخار ، لم تشهد في حياتها جمرا (( يغلي )) كالبخار ..

-      سألته وجلة : ما هذا .. يا هذا ؟؟؟

-      -- ألا تقولين  يا سلطان العالم ، انتفختْ أوداجه، في لهجة آمرة أمر جحافله  بأن يقيّدوها من منقارها حتى لا تستغيث .

-      كبير الحرس:لا نتوفّر يا سيدي  على أغلال بحجم هذه الحمامة الصغيرة ، المضيافة ..يظهر أنها – يا سيدي -  متعبة ، وجلة  وخجولة، وهل تقييدها من المنقار يجدي في  شيء ، يكفي أن نقيّدها من رجلها .

-      قال بجزم / بل من منقارها حتى  لا تتكلم .

-      -- لزج يا سيدي

-      اخترعوا وسيلة  تجعله قابلا  لذلك كأن تثقلوا كاهلها بالغراء.. أو بمادة كيماوية ( لزجة)..أريد أن أراها مكممة  أمام مدفأتي ..لأتفرج عليها  كما أتفرج على العالم من هنا ..

-      -لكن يا سيدي  المواد اللزجة في الكيمياء  لا تفي بهذا الغرض ..فهي تمحقها ..

-      - انظروا في أمرها ، الآن عندي  (مأمورية)  خاصة وسأعود ..

الحمامة قابعة على أكمة  من جمر ..

كبير الحرس تائها .. الجحافل  أمامه ينتظرون الأوامر ...

ضاق ذرع  الحمامة ، حاولت الهروب ، كانت  كل المنافذ موصدة .

عاد الآمر والناهي  من ( مأموريته ):

nكنتُ  بدورة المياه ، بدتْ لي فكرة ، أن نشويها في الفرن ، أو أن نرميها فيه ، وهكذا  أخلصكم من متاعب البحث عن مواد كيماوية ،  أغمسوها في الزيت ، يروق لي أن  تكون الليلة  عشائي ، رفقة أصدقائي المدعوين ، وقد دعوتهم بالهاتف ، وإنا أقضي حاجتي  بدورة المياه ، فاستجابوا للدعوة ، إذن الليلة  سيكون عشائي فاخرا  على نخب  النشوة  بالاهتداء  إلى  فكرة رائدة ، اهتديت إليها في دورة المياه ....وعلى نخب الظفر .. وعلى نخب .. لا أعرف ما أقول ..

nالمهم حضروا  العشاء ..

nيمموا  الحمامة  نحو المقلاة ، لم تقع فيها ولا في ركاكة  أسلوبه ، .

nكانت تشدو  وهي تمسح المدى بجناحيها :

n( وهل يتجافى  عني الموت  ساعة            إذا ما تجافى عني الأسر والضر؟)(1)

n****

nهامش /  البيت لأبي فراس الحمداني

 

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

قصة قصيرة {{ أنام حتى أري أمي }}/ بقلم أمل جمال النيلي

alt

اليوم هو عيد الأم 2010 ، لقد مر علي وفاة أمي تقريباً خمسة أشهر ، كنت أعرف أن الموت مكتوب علينا جميعاً ، كما تقول أمي " هي الحقيقة الثابتة في الكون ، فالحياة مقابلها الموت "  كنت دائماً اسمعها وهي تدعو وتقول  

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

يا أبى/ بقلم ياسر الفقعاوي

alt

انفض التراب عن قبرك

فقيامتك حانت الآن ولا عجب

وامنحني قليلا من الوقت لأنظر في عينيك

بلا شغب

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

مي زيادة كاتبة صقلتها المعاناة/ د. حبيب بولس

alt

مي زيادة في سطور:

تحتفل الأوساط الأدبيّة بمرور مئة وخمسة وعشرين عاما  على ميلاد الأديبة الكبيرة مي زيادة، ومي زيادة كما هو معروف لنا جميعا ولدت في الناصرة عام "1886" لأب لبناني هو "الياس زخور" من قرية "شحتول" قضاء كسروان، ولأم نصراوية هي "نزهة معمر".

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

عبق يذكّيه التبرُ ...!/حبيب محمد تقي

alt

حزمت أمجادها
تتقفى الإبلُ
ملاذها ذاكرة خضراء
تتنفس خلاصها

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

مقبرة الروح/ ميمي احمد قدري

alt

لربما   الحقيقة تُرهبنا أكثروتجعل مداد أقلامنا لا ينضب,فالقهر مازال يحيط بنا ولكن يختبيء تحت أنقاض حرية المرأة والمساواة بين الرجل والمرأة,مدواة من الحبر انسكبت لتكتتب أحرف لا معنى لها( اختفى عصر قهر النساء.) مايكتبه الوحي الأن كيف نسميه؟؟!!
Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

ماذا بعد...!!/ زياد دياب

alt

ماذا بعد...!!

يا أجمل

ماقيل بالأدب

شعب يغتصب

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

لم أعرف أني أهواك /بقلم : أمل جمال النيلي

alt

لم أعرف أني أهواك
لم أعرف أني أعشقك
نظراتك تستطو علي قلبي

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com