
غريب هذا العالم...ما السعة وما الضعة؟ ما القدر وما الخبر؟
قتلى على أرصفة الطريق يؤرقون أجفان السلاطين يكتنفون جانح النهاية ...دمهم نبيذ هؤلاء المقوقعين في كؤوس من ذهب ...استأنف السبب...وله طلب: دع البحيرة حتى تهدأ فترى وجهك بصفاء ووضوح دون تعكير ...العلاقات السرمدية مع الطين تذكرنا بأيام القلّة والفقر...وثنايا للحنين...
لا تتعلم ان تكره لا عدو ولا دين ولا أضغاث السنين أحّب حوارك مع الآخر حينما يكون مجدي دون طحن الماء كالسواقي في الهواء...واكترث للقضية وأزمات الهوية اكترث لطفل باكٍ أو شباب في طريق من ضياع سجّل في مذكراتك موعدا للسلام أطلق أسراب اليمام...النجاح يأتي لا محالة وأبعد أطياف البطالة ...قم للعمل واسترق كل ألأمل ...لا تقطف زنيقة دعها تنبت بين الصخور في الجبال العالية ...واترك المزهرية تعطي جمالا منها وفيها ...واملأ الساحة أصصا وقصصا واكتب الشعر المقفى أو المنثور قد يغير السطور ...أو أكتب خاطرتك أو عنوان قصتك
وأعط للحياة معنى آخر هناك من بحاجة لشق الدروب تمحو آثار الذنوب...واسمع موسيقى الخلود
تنسى أصوات الرعود...
أحبّ بكل ما أوتيت من قوة ...وانت تعجن عجنة الرغيف ...وأنت تجمع أوراق الخريف ...
وانت تساعد من بحاجة للمساعدة...وأحب حين تناضل وانت تزرع القيم كالسنابل ...
قد تقول في سريرتك هذه البشرية والانسانية تحتاج الى الحب تحتاج ان تضيء شمعة دونما هيلة او ارتياب ...واجلس على عتبة الباب واشرب قهوتك ان اردت ودع ايمانك بنفسك يأخذك الى ان الأشياء والناس تتغير حين ترانا ونراها...
كن عميقا في التعاطي مع الأمور واجعل البسمة تثور في زمان العابسين وزمان العابثين بمصائر الشعوب ...
الحق كالمروج حين تذوب الثلوج...
-الناصرة
| < السابق | التالي > |
|---|