دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
عودة آمال عوّاد رضوان وهيام قبلان من الملتقيات الثقافية المغربية!

 

آمال عوّاد رضوان وهيام قبلان تعودان من المغرب، بعد مشاركتهما في أربعة ملتقيات ثقافية في جرسيف، زرهون، مريرت وتيفلت، والفرحة عامرة في قلبيهما، والذكرى حافلة بجمال المغرب وحفاوة أهله!

 بحضور عدد كبير من الشعراء والتشكيليين والزجالين والأدباء والمثقفين من داخل المغرب وخارجه، وتحت شعار- الإبداع التزام واع ومتجدد- أقامت جمعية الهامش الشعري ملتقى جرسيف الدولي الخامس للشعر والتشكيل في المغرب بفضاء دار الطالب جرسيف، بعد أن تمّ استقبال المشاركين بفضاء فندق أطلس جرسيف.

قام السيد عامل عمالة إقليم جرسيف يرافقه وفد بافتتاح الملتقى والمعرض التشكيلي الجماعي "سفر على الهامش 5" في 5-4-2012 مساء، الذي شارك قيه كل من التشكيليين بوزيد بوعبيد– تطوان، ومحمد شريفي– الرباط، وداليزار شطورو– تونس، وعز الدين الدكاري– طنجة، ونتاشا نوفاك– ليتوانيا، ومصطفى الغزلاني– المحمدية، وأنس حمودان– شفشاون، ومحمد الدودي– طنجة، وبدر لمريزق– طنجة، ومحمد يتون– طنجة، ونبيلة السعيدي– وجدة.

بعد كلمة وزير الثقافة، تمّ تكريم الشاعر عبد الكريم الطبال مع شهادة في حقه، وكذلك تمّ تكريم الفنان التشكيلي بوزيد بوعبيد  مع شهادة في حقه، ومن ثمّ  كانت القراءات الشعرية للزجال "إدريس المسناوي" وأخرى للشاعر المحتفى به "عبد الكريم الطبال"، والشاعرة التونسية "ليلى الزيتوني".

 

بعد حفل الشاي على على شرف ضيوف الملتقى كانت الجلسة الشعرية الأولى بعرافة الزجال حفيظ المتوني، وقد شارك فيها كل من الشاعر عدنان الصايغ- العراق، محمد العياشي- مريرت، ريحانة بشير- الرباط، هيام مصطفى قبلان- فلسطين، زين العابدين اليساري- تيفلت، بوزيد حرز الله- الجزائر، الزبير افراو- جرسيف، فريال الدالي- ليبيا، محمد الزروالي- تازة، فوزي عبد الرحيم- ازغنغان واحميدة بلبالي- تيفلت.

كما أقامت جلسة شعرية بعرافة الشاعرة ليلى الزيتوني شارك فيها كل من: نعيمة قصباوي- خنيفرة، جمال أزراغيد- الناظور، آمال عوّاد رضوان-فلسطين، عزيزة احضية عمر- طانطان، محمد الراشق- الخميسات،  محمد العيوني- تاونات، صابرين الصباغ- مصر، عبد الحكيم ايت تاكنيوين-ورززات، ابراهيم قهوايجي- سبع عيون، محمد ضريف- بوجنيبة، مصطفى الغزلاني- المحمدية

وبعد استراحة الشاي كانت جلسة شعرية أخرى  بعرافة الزجال عادل لطفي شارك فيها كل من: أحمد السبتي- تيفلت، محمد اعشبون- هولندا، علال الحجام- ، سميرة جودي- مكناس، فرج عمر الأزرق- تونس، حفيظ المتوني- جرسيف، عبد الرحيم أويري- مرزوكة- محمد زرهوني – جرسيف.

وفي الجلسة النقدية حول الإبداع والالتزام، تولى العرافة الزجال سيّرتها الناقدة خديجة شاكر من سلا، والناقد محمد البدوي- تونس، وبنعيسى بوحمالة – مكناس

وفي مولاي ادريس زرهون احتفى المهرجان التاسع لربيع الشعر بزرهون بالشاعر المغربي الريفي المهاجر محمد أعشبون، والذي نظمته جمعية الأوراش للشباب فرع زرهون تحت شعار "الشعر وأسئلة الربيع العربي" بتاريخ 8-9-10 أبريل 2012.

افتتح المهرجان الأستاذ محمد الشرادي بكلمة ترحيبية للحضور وللجمعية التي تكرم وجها إبداعيا وإنسانيا يستحق التفاتة كبيرة؛ ابن الريف من الحسيمة محمد أعشبون، الذي هاجر إلى هولندا ولم يتخل عن القلم بل ظل وفيا للإبداع ومخلصا له ومواكبا للأنشطة الثقافية المقامة بالمغرب.

ثم أعقبتها كلمة ترحيب رئيس الجمعية عبد الرحيم الحليمي بالمشاركين من داخل الوطن المغربي والوطن العربي فلسطين، العراق، تونس، مصر، الجزائر، وتحدث عن المجهودات التي تبذلها الجمعية للوفاء بتنظيم هذا المهرجان سنويا، وشكر جميع الجهات الداعمة كوزارة الثقافة، والمجلس البلدي وساليدور وغيرها وكلمة رئيس المجلس البلدي أشادت بهذا النشاط الثقافي الراقي الذي تنجزه الجمعية بمعية شركائها والتي تجعل المدينة كل سنة محجا للشعراء والزجالين المبدعين من المغرب وخارجه وأهمية الدور الكبير للثقافة في تحقيق التنمية الفعلية والمساهمة في هذا الفعل الإبداعي الجميل.
كما انتقل الحضور الى حفلة شاي وإلى لحظات إبداعية تمّ فيها توقيع الدواوين الشعرية التي أصدرها الشعراء وهي على التوالي: "غنج المجاز" لجمال أزراغيد (الناظور)، "أناديك قبل الكلام" لإبراهيم قهوايجي (سبع عيون) ، وديوان "أقرأ  لتراني" لزين العابدين اليساري (تيفلت)، ثم ديوان "احتمالات السقوط" والمجموعة القصصية "المقبرة الشرقية" لمحمد أعشبون (الحسيمة/ هولندا)، وديوان "حين يتكلم الماء" لريحانة بشير (الرباط).

وعودة الى جلسة شعرية أدارها مدير المهرجان "حسن إمام"، وشارك فيها الشعراء الذين وقعوا دواوينهم فقط، وأعقبتها وقفة التكريم والاحتفاء بالشاعر والقاص المبدع محمد أعشبون، فقدمت له جوائز تقديرية من جمعية الأوراش للشباب، وجمعية الهامش الشعري بجرسيف، وجمعية المبدعين المغاربة بتفلت، وقد تخللت هذه الأمسية الافتتاحية وصلة غنائية لفرقة وليلي بمولاي ادريس زرهون. 
ثم كانت الجلسة الشعرية الثانية بإدارة عزيزة احضية وجمال أزراغيد، وساهم فيها كل من:

عدنان الصائغ الشاعر العراقي المقيم بلندن، وعلال الحجام(مكناس)، عبد الحكيم تاكنوين (ورزازات)، آمال عوّاد رضوان (فلسطين)، وعبد العالي أواب (الشماعية)، وفاطمة الزهراء أمسكين(الرباط)، وصابرين الصباغ (مصر)، وعبد الرحيم أويري (قلعة مكونة)، وهيام قبلان (فلسطين)،واسماعيل الغربي (الجزائر)، ومراد العلاوي والزبير الخياط (زايو).
وفي الليل كانت أمسية شعرية وزجلية وفواصل موسيقية بادارة ادريس الشجاع والدكتور خالد لوكيلي شارك فيها: خديجة شاكر (سلا)، عليا الإدريسي (الرباط)، عزيزة حضية( طانطان)، سميرة جاودي(مكناس)، خالد لوكيلي (زرهون)، وفرقة الملحون وليلي بزرهون.

وفي اليوم الثاني كانت جلسة نقدية أدارها إبرهيم قهوايجي حول شعار الدورة: "الشعر وأسئلة الربيع العربي"، ساهم فيها د. محمد بدوي (رئيس اتحاد كتاب تونس)، ود. محمد الديهاجي اللذان أبرزا مميزات وخصائص الشعر الذي ظهر إبان الربيع العربي، والذي لم تكتمل صورته بعد.

وفي المساء كانت أمسية زجلية أدارتها الشاعرتان: عليا الإدريسي وفاطمة الزهراء أمسكين، شارك فيها زجالون مغاربة: ضريف محمد (خريبكة)، شيخ الزجالين ادريس المسناوي،احمد السبتي (تيفلت)، محمد مومر، عبد الحق طريشة (تاونات) مليكة فتح الاسلام (الشماعية)، خالد الموساوي (فاس)، أمينة الخياطي (زرهون)، عبد الكريم الينوس (الشماعية) وغيرهم…

وفي الصباح انتقل موكب الشعراء والزجالين إلى موقع وليلي الأثري للتعرف عليه وإلقاء قصائد الومضة في جو شعري احتفالي رائع.
وعبر ملتقاها الدولي الرابع للشعر بقاعة عدال/مريرت، نظمته جمعية "إيمولا" بالتنسيق مع المجلس البلدي لمريرت، وتحت شعار "فليخضر الأطلس شعرا"، بتاريخ 11 و 12 أبريل.

رحب الشاعر محمد زرهوني الحضور والمبدعين من المغرب، فلسطين، تونس، العراق، مصر، السعودية، القادمين للاحتفاء بهذا العرس الشعري، ثم كانت كلمة لإبراهيم قهوايجي (إدارة الملتقى)، فاطمة الزهراء الزرقاني (رئيسة الجمعية)، محمد عدال (المجلس البلدي)، الناقد محمد بدوي (كلمة المشاركة العربية)، والزجال حفيظ اللمتوني (كلمة المشاركة المغربية).
وبعد حفل شاي كانت أمسية شعرية بمشاركة:

عدنان الصائغ (العراق)، آمال عوّاد رضوان (فلسطين)، محمد أعشبون (هولندا)، إبراهيم قهوايجي (سبع عيون)، محمد زرهوني (جرسيف)، نجيب طبطاب (مكناس)، محمد العياشي (مريرت)، صابرين الصباغ (مصر)، إسماعيل زويرق (مراكش)، عبد الرحيم ايويري (قلعة مكونة)، سميرة جودي (مكناس)، محمد البلبال (تيفلت)، إلهام زويرق (مراكش)، لحسن عايي (الراشيدية)، أمينة حسيب (مراكش).
وفي اليوم التالي كان الاحتفاء بالناقد المغربي نجيب العوفي وندوة نقدية حول "تجربة الشاعر والناقد نجيب العوفي"، بمشاركة محمد الوالي، عبد السلام الفيزازي (أكادير)، بنعيسى بوحمالة (مكناس)، محمد بدوي (تونس) وكانت كلمة للناقد نجيب العوفي عبر فيها عن سعادته في رؤية تجربته في مرايا الاَخرين ومدى اعتزازه بكلماتهم، كما شكر الجمعية المنظمة ومريرت على هذا الاحتفاء 
وفي المساء كانت أمسية شعرية وزجلية بمشاركة: ناجي حرابة (السعودية)، حفيظ اللمتوني (جرسيف)، هيام قبلان (فلسطين)، إسماعيل هموني (كلميم)، فتيحة المير (برشيد)، خالد الموساوي (فاس)، فتيحة رشاد (الدار البيضاء)، نعيمة قصباوي (خنيفرة)، أوحمو الحسن الأحمدي(تارودانت)، وقد تخلل الملتقى مشاركة الفنان الأمازيغي عبد الله زرزوقي وتوقيع ديوان "منابع الأشواق" لمحمد العياشي، و"أناديك قبل الكلام" لإبراهيم قهوايجي.

وفي قاعة دار الشباب 9 يوليوز بمدينة تيفلت بالمملكة المغربية وبشراكة بين اتحاد المبدعين المغاربة وجمعية الإشعاع الثقافي، الأمل للتنشيط الاجتماعي والثقافي وبدعم من المجلس البلدي للمدينة، كانت الدورة الثانية لملتقى تيفلت العربي للشعر.

وبتآلف حميمي بين الحضارة الامازيغية العريقة والوالعربية، وبتنظيم موسيقي شعري راق ومميز عنصره شباب وصبايا، وذلك بتاريخ 14-15-16 أبريل 2012، اختتمت آمال عوّاد رضوان وهيام قبلان زيارتهما الشعرية في ملتقيات المغرب الثقافية، والتي لا زال عبقها يخمر الذاكرة بحفاوة وبسمة وطيبة المغرب وأهله.

قدم الشاعر والقاص محمد بالخاوري رئيس اتحاد المبدعين المغاربة كلمة ترحيبية باسم الجمعيات المنظمة، وبدأت الأمسية الشعرية الأولى بعرافة علية الإدريسي وعبد الحميد شوقي بقراءات شعرية لكل من:

رجاء الطالبي،  إبراهيم الجريفاني من المملكة العربية السعودية، محمد أعشبون من هولندا، نزار سرطاوي من الأردن، زين العابدين اليساري من المغرب، والزجال احميدة بلبالي،  إبراهيم قهوايجي، محمد البلبال بوغنيم، ومحمد العناز.

وبعد حفل شاي كانت الأمسية الشعرية الثانية، بعرافة حميدة بلبالي وابراهيم قهوايجي، شارك فيها  كل من:  سعد الغريبي من المملكة العربية السعودية، عبد السلام الدخان، هيام قبلان من فلسطين، محمد مومر، محمد زرهوني، تم الاحتفاء بالشاعر الزجال إدريس امغار المسلاوي، عبد الرحيم تكانيونين وعبد الرحيم الحليمي وعبد الحميد شوقي.

وفي اليوم التالي صباحا كانت ندوة حول عنوان الحداثة ورهان الكتابة المعاصرة بمشاركة النقاد: محمد البدوي من تونس، محمد معتصم، محمد يوب، محمد رمصيص ونور الدين بوصباع.

وفي المساء كانت أمسية شعرية شارك فيها كل من: محمد بالخاوري، سليمان دغش من فلسطين، خالد الموساوي، فوزية العكرمي من تونس، عبد الله ايت بولمان، نور الدين بوصباع، الطيب هلو، عبد الرحيم أبو صفاء، الميلودي العياشي، أحمد السبتي، علية الإدريسي البوزيدي، حسن اعبيدو، نجاة ياسين من بلجيكا، فاطمة الزهراء امسكين، محمد الزرهوني، حفيظ اللمتوني وآمال عوّاد رضوان

البوم صور
-0001-11-30