دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
هاتف ذكي بشاشتين إحداهما بالحبر الإلكتروني

أعلنت شركة "يوتا" الروسية عن إطلاق هاتف ذكى بشاشتين إحداهما تستخدم تكنولوجيا الحبر الإلكترونى وتعمل بصورة مستمرة دون انقطاع.

وقالت الشركة: "إن الهاتف سيطرح للبيع على الإنترنت على الفور فى روسيا وفرنسا والنمسا وإسبانيا وألمانيا".

وقد يساعد هذا الهاتف الذى يعمل بنظام أندرويد على إطالة عمر البطارية من خلال تحويل صفحات إلكترونية وتطبيقات أخرى إلى الشاشة التى تعمل بالحبر الإلكترونى.

وذكر خبراء بأن هذا الهاتف قد يكون خيارا جذابا للمستخدمين الذين سئموا من استنزاف بطارياتهم، يحتوى الهاتف على شاشة (إل سى دى)، تشبه الشاشات الموجودة فى الهواتف الذكية الأخرى، وشاشة أخرى تعمل بالحبر الإلكترونى تسمح للمستخدمين - بحسب ما تقول الشركة - بالاطلاع على المعلومات التى يريدونها دون حاجتهم لتشغيل الجهاز.

وقال فلاد مارتينوف الرئيس التنفيذى لشركة "يوتا ديفايزس": "إن المستخدمين العاديين يلتقطون وينشطون هاتفهم الذكى أكثر من 150 مرة فى اليوم".

وأضاف المستخدمون أنهم يقلقون من أن الرسائل أو المعلومات التى يحتاجونها أو يريدونها تظل مخفية وراء شاشة هاتفهم السوداء، وهذا تشتيت كبير ويمكن أن يعيق تفاعلنا بشكل فعال مع أصدقائنا وزملائنا".

وتشتهر الشركة بتصنيع أجهزة الموديم وأجهزة توزيع الإشارات (راوتر)، وهذا الهاتف الذكى ذو الشاشتين الذى أعلن عنه فى بادئ الأمر عام 2012 هو أول إنتاج للشركة الروسية من الهواتف المحمولة.

وقال بن وود المحلل المتخصص فى الهواتف المحمولة فى شركة أبحاث "سى سى اس انسايت": "إن هاتف يوتا يمثل مفهوما طموحا، وبالرغم من أن كثيرين سينظرون إليه على أنه حيلة لجذب الاهتمام، فإننا نعتقد بأن هناك ميزة فى التصميم".

وأضاف "لأن العديد من أصحاب الهواتف الذكية يعانون من أجل أن تظل البطارية تعمل طوال اليوم على الجهاز، فإن خيار وجود شاشة ثانية تستخدم قليلا من الطاقة، أو لا تستخدم طاقة على الإطلاق لالتقاط أو عرض "صورة سريعة" من الشاشة الرئيسية قد يكون خيارا جذابا".

وتعتزم يوتا إطلاق الهاتف فى 20 دولة أخرى بحلول مارس 2014، وتبلغ تكلفة الهاتف الذى يحتوى على معالج ثنائى النواة بسرعة 1.2 جيجا هيرتز، وكاميرا خلفية بدقة 12 ميجا بيكسل 499 يورو.

وتستخدم شاشات الحبر الإلكترونى عادة فى الكتب الإلكترونية وتستهلك قدرا ضئيلا جدا من الطاقة، وتكون القراءة عليها فى الشمس أسهل من شاشات الصمام الثنائى الباعث للضوء (إل سى دى)، لكنها تحتوى على معدل أبطأ لخاصية إنعاش الذاكرة، وهو ما يجعلها غير مناسبة لملفات الفيديو ومعظم الألعاب.

2013-12-05