دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
«تويتر» تزيِّن منصتها لجذب المعلنين

شهد موقع "تويتر" تحوّلاً في الأسابيع التي انقضت منذ إدراجه في البورصة، اشتمل على تزيين منصته للرسائل وتجميلها، في محاولة لإغراء ملايين أخرى من المستخدمين، والمساعدة من خلال ذلك على الفوز بأول مليار دولار من إيرادات الإعلانات.

وتعمل الشركة، التي هي موطن الرسالة المكوّنة من 140 حرفاً، والتي أُدرِجت في بورصة نيويورك في تشرين الثاني (نوفمبر)، على تجديد نفسها والتطور من موقع إلكتروني معروف عالمياً إلى عمل كبير ومربح.

وارتفعت أسهم الشبكة الاجتماعية التي حاولت الإبقاء على حد أعلى للأسعار في التحضير للاكتتاب العام الأولي، منذ ذلك الوقت إلى أكثر من ضعف سعر التعويم البالغ 26 دولاراً.

ومع توقعات بإيرادت سنوية في حدود 600 مليون دولار هذا العام، قال عدد من المحللين إن التقييم يعطي الشركة مسافة كبيرة ربما لا تستطيع أن ترتقي إليها. لكن بعض المتفائلين بشأن آفاقها طويلة الأمد يعتبرون السهم دون مستواه، استناداً إلى سعر الإدراج الباهظ.

وأشاد براين ويزر، وهو محلل في بايفوتال ريسيرتش، بالعمل الذي تقوم به الشركة، من تبسيط تجربة المستخدمين إلى إعطاء المعلنين مزيداً من الأدوات لاستهداف مجموعات ذات مصالح محدّدة.

ويقول: "كل ما يفعلونه رائع. لكنهم لا يزالون شركة في مرحلة مبكرة جداً من نواحٍ كثيرة يصعُب تقييمُها (...) ولا يعرف أحدٌ إذا ما كانوا سيحققون نمواً بنسبة 100 في المائة، أو 150 في المائة، أو فقط بنسبة 75 في المائة".

ويضيف ويزر، الذي لديه تصنيف "بيع" لأسهم الشركة، إنه يحب "تويتر" لكنه يشعر بأنه بُولغ في تقييمها، محاولاً فهم الارتفاع في الأسهم بنسبة 40 في المائة منذ بداية كانون الأول (ديسمبر).

واتخذت "تويتر" خطوات لعكس التباطؤ في نمو المستخدمين والوصول إلى أبعد من 230 مليون مستخدم فعّال شهرياً، بدءاً من محاولة الفوز بالمهووسين بالدردشة من خلال السماح للمستخدمين بإرسال الصور إلى بعضهم بعضا بشكل شخصي، وتوقيع صفقات لمساعدة المستخدمين في الأسواق الناشئة الذين لا يملكون هواتف ذكية، للمشاركة في النقاشات عن طريق الرسائل النصية.

وعملية إعادة تصميم تطبيق الأجهزة الخليوية التي تم إطلاقها هذا الشهر تجعل من السهل استكشاف المزيد من المحتوى. وتحاول "تويتر" مساعدة المستخدمين الجدد على إيجاد الأخبار والترفيه.

وتوسّع "تويتر" أيضاً بشكل سريع من الطريقة التي يمكن للمعلنين من خلالها استخدام المنصة التي على الرغم من أن عمرها أكثر من سبعة أعوام، إلا أنها بدأت بإظهار الإعلانات – على شكل تغريدات مروّجة في الجداول الزمنية على صفحات المستخدمين – في عام 2010. وسمحت التغييرات الأخيرة للمعلنين باستهداف المستخدمين بناءً على تفضيلاتهم على مواقع أخرى وجعلت من السهل الإعلان بناءً على مرادفات من الكلمات الرئيسة.

وبعد التأكيد على كونها شريكاً قوياً لإعلانات التلفزيون خلال الحملة الترويجية للاكتتاب العام الأولي، وقعت الشركة سلسلة من الصفقات مع المزيد من الشبكات. ويمكن استخدام زر "انظر إليه"، الذي يسمح للمستخدمين بالدخول على برنامج تلفزيوني، أو تسجيل حلقة، أو وضع تذكير لموعد بدء برنامج ما، الآن على شبكات "إيه بي سي"، و"إيه إم سي"، و"فوكس".

وتعمل الشركة أيضاً على دمج "موباب"، وهي منصة تبادل الإعلانات عبر الهاتف الجوّال، التي كانت أكبر استحواذاتها على الإطلاق. وتأمل "تويتر" أن تتمكن من استخدام بياناتها عن اهتمامات الناس وعلاقاتهم لخدمة الإعلانات على مواقع أخرى.

2013-12-31