دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
طفلة الثامنة.. أحدث ضحايا عصابات الاغتصاب الجماعي بمصر

اهتزت إحدى القرى المصرية الفقيرة بمحافظة الدقهلية، على وقع جريمة "محاولة اغتصاب جماعي" جديدة، راحت ضحيتها هذه المرة، طفلة لم تتجاوز الثامنة من عمرها، على يد ثلاثة شبان، في وضح النهار، كادت أن تفقد حياتها دفاعاً عن نفسها، قبل أن تنقذها نحافة جسدها.

وأثناء عودة الطفلة من مدرستها، بقرية "أويش الحجر"، التي لا تبعد سوى عدة كيلومترات عن مدينة المنصورة، رفقة شقيقها الأكبر منها بعام واحد، قام الشبان الثلاثة بالاعتداء على الطفل بالضرب، بينما وضعوا الطفلة في "توك توك" كان بحوزتهم، واقتادوها بعيداً إلى إحدى المناطق المهجورة خارج القرية.

إلا أن الطفلة لم تتوقف عن الصراخ مستغيثة بالمارة، مما دفع بخاطفيها إلى الاعتداء عليها بالضرب في عدة أنحاء من جسدها، في محاولة لإسكاتها، كما وضعوا سكيناً على رقبتها، وأجبروها على خلع ملابسها، وتمزيق ملابسها الداخلية، وحاولوا مواقعتها جنسياً بالقوة.

وبحسب ما ذكرت الطفلة في إفادتها أمام نيابة المنصورة، فقد قام خاطفوها بالاعتداء عليها بالضرب، وهددوا بأنهم سيتعرضون لها مرة أخرى إذا ما أبلغت والدتها بما حدث ، فيما قام أحدهم بمنحها جنيهاً، وتركوها في مكان الواقعة، وعادت إلى منزلها بمفردها.

وأكد تقرير الكشف الطبي على الطفلة أنها مازالت بكراً، حيث لم يتمكن خاطفوها من مواقعتها جنسياً، بسبب حداثة عمرها ونحافة جسمها، إلا أن التقرير أثبت إصابتها بعدة كدمات في منطقة الظهر، وفق ما أوردت قناة تلفزيون "النيل" الإخبارية الرسمية.

وفيما ألقت الأجهزة الأمنية القبض على أحد المتهمين، في وقت سابق هذ الأسبوع، بعد أن أدلت الطفلة بأوصافه، أعلنت مديرية أمن الدقهلية القبض على المتهمين الآخرين الاثنين، وتقرر إحالتهم جميعاً للنيابة العامة، التي أمرت بحبسهم على ذمة التحقيقات.

ودعت عدة مراكز حقوقية ومنظمات معنية بالطفولة، إلى توقيع "أقصى عقوبة" على المتهمين باختطاف طفلة المنصورة، ومحاولة اغتصابها جماعياً، والتي تصل إلى "السجن المشدد"، خاصةً أن ضحية جريمة "هتك العرض بالقوة"، لم تتجاوز الثامنة من عمرها.

ونقل موقع "بوابة الأهرام" عن مدير "مركز المرأة للإرشاد والتوعية" بالمنصورة، رضا الدنبوقي، قوله إن الطفلة، التي تتحفظ CNN بالعربية على ذكر اسمها، تخضع حالياً لبرنامج تأهيل نفسي، لتخطي الأزمة التي تعرضت لها.

وأعادت الواقعة إلى الأذهان قضية الطفلة "زينة"، التي أثارت جدلاً واسعاً في مدينة بورسعيد، حيث تعرضت للاختطاف من قبل شابين، قاما باغتصابها وقتلها بخنقها، ثم ألقيا بجثتها من أعلى سطح عقار، لعدم افتضاح أمرهما.

وتكررت جرائم اغتصاب وقتل الأطفال في مصر مؤخراً، آخرها الجريمة التي شهدتها مدينة المنيا أواخر مارس/ آذار الماضي، وراح ضحيتها طفلة في الخامسة من عمرها، قام أحد الأشخاص باغتصابها، قبل أن يحطم رأسها.

2014-04-22