دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
فهموني كيف ( نستمر ) كما نحن ... ونحن لا قيمة لنا ؟!/ أحمد دغلس

نتغنى بالديمقراطية ونتغنى بمخاطبة المسئول ... الرئيس كان او اي من السادة ممن نعرفهم او القادمين للتو الذين بدانا نعرفهم ، هذه سنة الحياة ... عندما كنا في الشتات اعني في اليمن وتونس والجزائر وغيرها كنا نامل بان نكون في الوطن على موقع ولو كيلو مترا واحدا ، حتى نحقق ما لم نستطيع تحقيقه في بلاد الإخوة في اليمن والجزائر وتونس وغيرها ... إجتهدنا وخرجنا بتوافق النقاط العشرة وما تبعها بقرارات المجلس الوطني عام 1988 في الجزائر وما تلاه من اتفاق المباديء الذي تمخض عن مؤتمر مدريد للسلام بالمباشر او غير المباشر ..؟! لكن بالنتيجة نحن الان في الوطن ضمن دائرة مهما كانت ضيقة لكنها ( تبقى ) شرعية اكثر بكثير من شرعيتنا في دول الشتات ، بالمؤسسات والإعتراف والوزارات وحكم وقضاء الشعب بالإنتخابات التي افرزت رئيسا  ووزراء ومجلسا تشريعيا ونقابات ، اي اننا لسنا كما كنا ..؟! بل تحسن وضعنا ولو بالشيء المقنن ( داخليا ) إذ اصبحنا نسمي الوزير ونتخب الرئيس ونكتب في صحفنا رأينا ونعبر عنه بالمكتوب والمسموع المنقول ، اي اننا نحن الشعب الفلسطيني اولياء امرنا فيما ( بيننا ) على الأقل وبهذا فإن خيارنا هو خيار ( ملزم ) هكذا نُطبل ، نزمر في كل مناسبة من فرح وعزاء و ( غير )  الذي يلزمنا ابداء الرأي ومخاطبة السيد  الرئيس بامر يهمنا ويهم العمل الفلسطيني وديمومته التي هي في صلب عملنا عندما نرى ( نحن ) القائمين على العمل ( الكوادر ) النشطاء في الساحة ألأوروبية التي رفدت ولا زالت ترفد العمل الفلسطيني بالعطاء والعمل المستمر الذي يجب ان يتطور الى الأفضل والترشيد الأكثر والحفاظ على من ( يعمل ) في اوروبا من الذين اثبتوا قدرتهم بعملهم المرئي الظاهر للعيان .

مع كل احترامي لمن اتى وتنصب بموقع السفير في ( رومانيا ) بعد حقبة تشاوشيسكو لم يستطيعوا أن يفوا بالمطلوب الوطني لأسباب كثيرة لتبتعد رومانيا عن " همنا الفلسطيني " متحالفة مع اسرائيل كانت قمته ان صوتت ضد ( فلسطين ) ومنظمة التحرير في الأمم المتحدة لصالح اسرائيل ..؟؟ بعد ان كانت الصديق والمعين في التدريب والتدريس والبعثات الطلابية الجامعية والأكاديمية العسكرية ملتزمة بالبعث الفلسطيني الجديد الناشيء ..؟! الذي نراه بدأ يتجدد نتيجة العمل الدبلوماسي الفلسطيني الذي يقوم به سفير فلسطين في رومانيا السيد (  احمد عقل ) الذي استطاع بمدة اقل من خمسة سنوات ان يعيد تأهيل العلاقات الرومانية الفلسطينية بمزيد من البعثات الطلابية الجامعية والعلاقات الفلسطينية الرومانية  الدبلوماسية النشطة العملية على مستوى الإجتماعات الوزارية المشتركة والزيارات الرسمية دعما لفلسطين وغيرها الكثير الذي يطول عنه الحديث الذي يعني ( ان ) بوخارست – رومانيا أصبحت محطة هامة قد بدى يطمع بها فصيل ( ميكرو )  يريد بواسطتها ان يكبر بعض الشيء رغم انه كان بمن اسسه بالإسم ( المحترم ) لكن سبحان مغير الأحوال ..؟!

كوادر وقادة فلسطيني ( اوروبا ) وجميع المؤسسات النقابية والوطنية الفلسطينية في رومانيا قامت بمناشدة السيد ( الرئيس ) بكتب موقعة ...  متمنية على السيد الرئيس محمود عباس ، ان يعطي فرصة اكثر من وقت لإستكمال عمل السيد السفير احمد عقل في رومانيا لكون الكوادر الفلسطينية في اوروبا والمحطات الوطنية والنقابات الفلسطينية في رومانيا  غير متشجعة بالتغيير والتبديل والتدوير في رومانيا ( دون ) ان يكتمل ما يعمل به السيد السفير ,,,, قادة العمل الفلسطيني في اوروبا ورومانيا يرون بتمديد العمل للسيد السفير ( حاجة ) وطنية ومطلب شعبي ، أجزم بأن السيد الرئيس سيقيم له ( وزنا  ) وإحتراما  وإلا فنحن جميعا لا قيمة لنا

2014-05-02