دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
لورا أبو أسعد:ذاك النّص أبكاني وأمومتي جعلتني بحالة مستعصية

صاحبة أوّل مشروع دوبلاج للأعمال التّركيّة في سوريّا والوطن العربي. لمع نجمها منذ بداياتها الفنّيّة كممثّلة ذات إطلالة عفويّة ولافتة على الشّاشة السّوريّة، قبل أن تتوسّع نجوميّتها محلّيّاً وعربيّاً، بعد اهتمامها بأعمال الدّوبلاج وريادتها في هذا المجال عن طريق إدارتها لشركتها "فردوس"،...الفنّانة السّوريّة لورا أبو أسعد حلّت ضيفة لطيفة على "سيّدتي نت"، وحدّثتنا عن أهمّ المشاريع التي تحضّر لها، وسرّ ابتعادها عن الـ"فيس بوك"، كما باحت لنا بأسرار من حياتها الخاصّة وعن عائلتها التي اعتبرتها أغلى ما تملك في الوجود.
نبدأ مع أحدث أعمال الدوبلاج والأعمال الدراميّة التي تحضّر لها شركة "فردوس"..ماهي تلك الأعمال؟
بالنّسبة إلى الدّبلجة، نحن ننجز عقودنا مع تلفزيون "أبوظبي" في ما يتعلّق ببعض المسلسلات التّركيّة والمكسيكيّة. والجديد هو مجموعة من المسلسلات والأفلام الهنديّة لصالح قنوات "زي".
لم تشاركِ حتّى اللحظة بأيّ عمل دراميّ للموسم الجديد..هل من مشاريع في الأفق؟
عُرض عليّ عمل في بداية الموسم مع الأستاذ المخرج علاء الدّين كوكش لصالح قطاع الإنتاج، وتحمّست للفكرة. ولكن قسوة العمل الشّديدة جعلتني أتردّد. ومع أنّه واقعي جدّاً لكنني أمضيت القراءة وأنا أبكي، فقلت لنفسي يكفيني ويكفي النّاس ما فينا من وجع، واعتذرت مع الأسف.
إلى أيّ مدى أبعدك انشغالك بإدارة أعمال الدوبلاج عن المشاركة في الدراما السّورية؟
أنا لا أدير سوى القسم الفنّي، وهذا عمل يُمكنني إنجازه في البيت. فأنا أستلم يومياً بعض الفيديوهات لتقييم الأصوات والميكساج والمونتاج وغيرها، وهذا يتطلّب بضع ساعات في اليوم فقط، ما أبعدني حقّاً هو أمومتي التي أكرمني الله بها العام الماضي، ومحدوديّة الخيارات بسبب الأزمة.
هل من الممكن أن تنافس الأعمال السّوريّة، التي تعرض حالياً خارج الموسم الرمضاني، الدراما التّركيّة؟
لدى السوريّين كلّ المقوّمات لمنافسة الأتراك: القصص والممثّلين والفنّيين والمناظر الجميلة، والأهم هو القدرة على التّصوير في أيّ مكان. لكننا نحتاج فقط عودة الهدوء والاستقرار لنخوض في هكذا خيارات.
لماذا لم تستطع الأعمال المكسيكيّة برغم اكتساحها شركات الدوبلاج منافسة العمل التركي؟
على العكس، هي المنافس الأقوى. ولكنّ ذلك يعتمد على البلد. مثلاً: بلاد المغرب العربيّ وبعض دول الخليج يفضّلون المكسيكيّ، بينما البعض الآخر يفضّل التركي.
قلتِ في وقت سابق إنّك تفكّرين في اتّباع دورة في الإخراج والسّيناريو.. هل قمت بذلك؟ وهل من الممكن أن نراك مخرجة أوكاتبة؟
السّيناريو فقط وليس الإخراج. وأنا بالفعل أقوم بكتابة بعض الأشياء، وسأصرّح عنها في الوقت المناسب.
أنتِ من الفنانات الّلاتي لا يمتلكن صفحة خاصّة بالمعجبين على "في سبوك" ..لماذا؟
أنشأت صفحة منذ حوالى خمس سنوات، وقبلت ثلاثة آلاف طلب للصّداقة في أقلّ من أسبوع، فدخلت في متاهة التّقصير. فإن رددت على أحدٍ ولم أردّ على الآخر، غضب واتّهمني بالغرور، ناهيك عن الوقت الذي يضيع وبعض المضايقات، إلى أن تمّت سرقة الصّفحة من قبل "هاكر" فأراحني منها. عموماً، أنا لا أحبّ هذا التواصل الوهميّ والافتراضيّ، عندما تكون هناك مناسبة تُتيح لي التواصل مع النّاس بشكل مباشر يكون ذلك أفضل بكثير.
أغلب فنّاني سوريا وحتى اللحظة لا يستطيعون التّصريح بشكل مباشر برأيهم السياسيّ بشأن ما يجري بالبلاد.. لماذا؟
بالعكس، الأغلبيّة عبّرت عن آرائها بالقول وبالفعل. ولكن ما حدث في سوريا لم يحدث في أيّ بلد عربي آخر. فصوت الرّصاص انطلق منذ البداية وكان أعلى من صوت الكلمة، والدّماء التي سالت أسكتت صوت العقل، ونشرة الأخبار اليوم أهمّ بالنّسبة إلى السوريين من أيّ مسلسل.
بصراحة.. لماذا يفضّل الفنّان السّوري التّعامل مع الصّحافة العربيّة على حساب صحافة بلده المحليّة؟
لا فرق بينهما، فالصّحفي السوري يكتب للصّحافة المحليّة والعربيّة أيضاً. لكن هناك صحفيّاً ترغب في التّعامل معه وصحفياً لا. الأمور تعود إلى الشّخص وليس إلى الجهة التي يعمل لصالحها.
حدّثينا عن لورا الإنسانة بعيداً عن الفن...
ما زلت أهتمّ للقراءة والسّينما. ولكنني صرت أميل إلى السّياسي فيهما. أحبّ المشي والسّباحة والطّبخ أحياناً. أحبّ أسرتي: زوجي وولديّ الإثنين، وأهتمّ لكلّ ما يُمكن أن يُسعدهم.
كيف تحافظ لورا على رشاقتها؟ هل تتبعين حمية غذائيّة أو رياضة معيّنة؟
أفضّل الحمية المتوازنة التي تعتمد تخفيف السّعرات الحرارية. لكنني أعاني منذ الولادة من بعض الكيلوغرامات المستعصية، التي ربّما تتطلّب نظاماً قاسياً. وهذا الشّيء لست مستعدّة له في الوقت الحالي. لكنّني في العموم أكره الطعام الجاهز والسّريع والدّسم، وأحبّ الخضر والفاكهة كثيراً.

2014-05-17