دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
شاب بريطاني يقضي 14 عاما في السجن بسبب رفضه المثلية الجنسية

قضت محكمة بريطانية على مراهق كاثوليكى بالسجن لمدة 14 عاماً، بتهمة الشروع فى قتل رفيقه بالسكن والذى يبلغ من العمر 18 سنة فقط، نتيجة لسلوك المجنى عليه المثلى، والذى لم يلق قبولاً لدى زميله المتدين النزعة، وفقاً لصحيفة الإندبندنت البريطانية.

وفاجأ المتهم، جوزيف ويليامز 21 سنة، رفيقه بالسكن، كونور هانتلى، بمطرقة على جمجمته أثناء نومه منذ عام تقريباً، مما سبب له عاهة مستديمة فى رأسه، حيث هشم له جزء من جمجمته ودمر له جزء من المخ مما خلق لديه حالة صرع وأثر على حركة جسده بشكل عام.

وبعد أن هاجم ويليامز زميله المثلى، اتصل بالشرطة ليبلغها بفعلته متعللاً بإصابته بمرض عقلى دفعه للهجوم عليه، ولكن تبين فيما بعد أن الجانى ذو خلفية كاثوليكية متشددة، مما جعله لا يتقبل طبيعة زميله المثلية، حيث يميل إلى الرجال ولا يخفى ذلك، فاعتاد أن يرتدى ملابس النساء ويضع مساحيق التجميل، مما استفز الطالب المتدين فقرر أن يتخلص منه.

وعندما وصلت الشرطة إلى مسرح الجريمة وجدت كونور غارقاً فى بركة من الدم على فراشه، مع مطرقة مغروسة فى رأسه، ولكنه على قيد الحياة.

واعتمدت المحكمة فى حكمها على ويليامز، أن المتهم دمر حياة شريكه بالسكن وحرمه من كل المتع التى يمكن أن ينالها شاب فى سنه، وأنه سلب جزء هام من حياته، ولكن من حسن حظ الاثنين أن المجنى عليه لم يفقد حياته نتيجة تلك الضربة القاتلة، وسوف يقضى عقوبته فى مستشفى عالية الحراسة حتى يكمل علاجه، نظراً لأن المحكمة رأت أنه عانى من مرض عقلى وقت الحادث.

2014-09-10