دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
السبت 4/1/1440 هـ الموافق 15/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
أزمة المياه تبدأ في غزة، فهل من حراك شعبي؟؟!!/وسام زغبر

حالة من الخيبة والذهول تنتاب الغزيين في مدينة غزة في ظل ارتفاع درجات الحرارة الأعلى في هذا العام، فيما تتأزم مشكلة المياه من جديد اضافة الى مشكلة الكهرباء المتواصلة منذ ما يقارب الخمس سنوات دون حلول جذرية او مجدية من الحكومة المقالة في غزة.
حالة من الاستياء لدى مواطني غزة شهدتها الأسابيع الماضية وعلى وجه الخصوص في الأجزاء الغربية من المدينة، واتهامات عدة للحكومة المقالة بغزة ولبلديتها في مدينة غزة لعدم انصافهم واعطائهم حقوقهم الدنيا ولا سيما في المياه التي هي هم المواطن في شهر رمضان والصيف الحار.
بين القيل والقال وسرقة المياه عن مناطق عدة في غزة لصالح مناطق أخرى يقطنها موظفو لبلدية غزة او مسؤولون في الحكومة بغزة، ولكن يتساءل المواطنون لماذا تفعل بلدية غزة بنا ذلك ولا تنصفنا في المياه؟؟!!.
قبل أيام أشعل عشرات المواطنون اطارات السيارات في الأجزاء الغربية لحي النصر ومنطقة الشاطئ الشمالي واحتجزوا موظفي بدلية غزة لسويعات احتجاجا على استمرار انقطاع المياه عنهم لأكثر من أسبوع دون رأفة بهم في هذا الصيف الحار، مما أستدعى البلدية الى اعطاء منطقة الشاطئ الشمالي حصتهم وترك الجزء الغربي في حي النصر دون حق بل واستمر التلاعب بجداول المياه في اوقات انقطاع الكهرباء.
أصبح من المألوف في دول الجوار ان ثورات الربيع العربي في الدول العربية تهب لسوء الأحوال الاقتصادية وانتشار الفقر والجوع والبطالة والفساد، ولكن الحراك الشعبي في فلسطين سيبزغ قريبا من اجل قضايا عدة منها المياه، الكهرباء، البطالة، الفقر والأوضاع الاقتصادية المتردية، وأبرز تلك القضايا قضية الانقسام التي أضرت بالجميع ولا سيما بالشعب الفلسطيني وحقوقه ولم يستفد من "الانقسام" سوى الاحتلال الاسرائيلي وأصحاب المصالح في حركتي فتح وحماس.


 صحفي فلسطيني- غزة

[email protected]

2014-04-07