دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
السبت 4/1/1440 هـ الموافق 15/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
ملف الأسرى-سفارة دولة فلسطين لدى الجزائر/ اعداد خالد عزالدين

ملاك تحت المطر...
بقلم عيسى قراقع
رئيس هيئة شؤون الاسرى
على حاجز "جبارة" العسكري في طولكرم رايتها تنزل من سيارة عسكرية اسرائيلية، تحمل حقيبة صغيرة، وتمشي بثقة وعلى مهل، تقطع الحاجز، تتجاوز الجنود، مبتسمة، رافعة الرأس، تنظر الى الامام، تتهادى كفراشة تطير فوق سماء منخفضة، تعانق والديها والناس المنتظرين المبلولين بزفة المطر في تلك الظهيرة...
هي الاسيرة المحررة الطفلة ملاك الخطيب، والتي افرج عنها بعد شهرين من اعتقالها، عادت في نهار شتوي حميم، السماء تصب ماءها دافقاً وغزيراً وشديداً، المطر يغسل الارض ويدق التراب والحجارة، يحتفل المطر معنا باستقبال ملاك الصغيرة، هناك نكهة اخرى للهواء البارد، هناك غيوم تنام على وسادة الحب، تهز النجمة وترقص في الافق.
رايتها تقلب كلماتها الساخنة، تقلد خطواتها واشاراتها الاحصنة، تعلم الطقس تواضع الغبار، تزفر احلاماً وتنعف كواكباً بين الناس، كانها رسالة طويلة كتب فيها اسماء اكثر من 300 طفل وطفلة لا زالو في السجون، وملاك تقلب الصفحات وتشير اليهم، اعمارهم، وجوههم البرئية، جراحهم الدفينة، خرابيشهم الحبيسة، صراخهم في الليل دون ملجأ.
ملاك تحت المطر، تقطع الحاجز، تمزق المشهد بين السجن وبين الحرية، عيناها تحملقان في امها وهي ترفع منديلاً، وتجري في لهفة تتموج عن شهوة الامهات، عندما يرفعن عكازة الامل، وقلباً لا تتسع حدوده لكل المعذبين الساكنين في السجون وفي الاوردة.
اهي الطفلة العائدة من المدرسة ام من السجن؟ يتساءل الجنود المذهولين وهم يشاهدون طفلة في ثوب امراة، وامراة في ثوب من برق ورعد وضوء ومطر...
اهي الطفلة العائدة من سجن الشارون؟ تحمل في حقيبتها وصايا واحد وعشرين اسيرة؟ ام هي لؤلؤة النهار تختبيء في صدفة الوقت كانها النار والماء والصرخة في آن معا؟ وقد رايت امامي البراءة في سرير يمشي على الارض، مكبلاً سوى من يدٍ تحرك ذلك الموج...
ملاك تحت المطر...، اليوم كان الجمعة، سمعنا الآذان وراينا هلالاً يتلو على السماء ما سيكون بعد قليل، يطمئن البشر القاطنين بين بحرين وجبلين ومسجدين وكنيستين ان اصابع الشمس قد ظهرت اخيراً في كف ملاك، وان الزرع بدا ينبت في اجساد الشهداء عالياً، وان الارض كلها ماء، هناك رعد في الصدر، وهواء في الرئتين ونوافذ مفتوحة في سجن عسقلان...
ملاك تحت المطر، روت للصحفيين قصتها القصيرة الطويلة، طفلة مكبلة، معصوبة العينين، محشورة في غرفة التحقيق، جدران مدببة، ضوء باهت، سجان متطرف لا يتقن اي لغة، ليل له رائحة انفاس متعفنة، صراخ خلف الابواب، تهديد ووعيد ودماء جافة على بطاطين عتيقة.
وتروي ملاك انها قابلت في رحلتها دولة نووية، تملك جيشاً قوياً وطائرات ودبابات وصواريخ وقنابل ذكية، متضخمة عسكرياً وعنصرياً، تخشى اطفال فلسطين لأن الاسطورة قالت انهم الذين يحرسون ابواب الجنة والنصر والبسمة عندما تسقط الاقنعة...
وتروي ملاك، انهم عكفوا على وضع لائحة اتهام طويلة منذ كانت نطفة فعلقة، وانها خطيرة على امن دولتهم، ما دامت تجيد الغناء وضرب الحجارة وحفظ درس التاريخ منذ النكبة حتى آخر جثة في رمال غزة..
ملاك تحت المطر، سفيرة العواصف العاتيات والبروق الاتيات، ابنة الضمير الذي لا زال ساكناً وبارداً هنا وهناك، الغائبة في السجن عن ساعة الفطور وطائرات الورق، العائدة من الظلم الاحتلالي الى اقفاص تمتد من ثدي السماء الى تابوت الجسد...

ملاك تحت المطر
اهلاً بعودتك يا ابنتي
البسي مريول المدرسة
وانطلقي..
انت قطر الندى باقية
عدل الحياة..
تسكنها الريح والماء والعافية
**************

اليوم الوطني للأسير الفلسطيني يقترب ولا يجب أن يكون تقليديا أو عابر سبيل
قال نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بحركة فتح في قطاع غزة أن اليوم الوطني للأسير الفلسطيني في 17 نيسان يقترب وعليه فلا بد من استقباله بالشكل الذي يليق بصمود وتضحيات وصبر الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي .
ودعا للإعداد لهذا اليوم الوطني الكبير بما يرقى لعذابات ومعاناة الأسرى وذويهم وفي مختلف الجوانب لإبراز قضية الأسرى الوطنية والسياسية بروحها الإنسانية حيث اللحظات الأولى لقيام قوات الإحتلال الإسرائيلي باعتقال المواطنين الفلسطينيين شيبا وشبابا ونساءا وأطفالا ورموزا وقيادات مرورا بالتوقيف والتحقيق والإعتقال الإداري وتجديد الإعتقال الإداري والتعذيب والأحكام الظالمة التي تفرخها المحاكم الصورية الإسرائيلية والعزل والعزل الإنفرادي والإهمال الطبي المتعمد والقمع والمنع من الزيارة والتواصل مع الأهل والحرمان من التعليم وفرض الغرامات واحتجاز الأسرى بعد انتهاء محكومياتهم وملاحقة واعتقال الأسرى المحررين والتعنت في الإفراج عن الأسرى القدامى وذوي الأحكام العالية والمؤبدات وحرمان الأسرى من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها الأعراف والمواثيق والإتفاقات الدولية .
وشدد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بحركة فتح في قطاع غزة على ضرورة الإبداع في إحياء اليوم الوطني للأسير الفلسطيني والإخراج بصورة غير تقليدية حتى لا يبقى في دائرة الفعاليات الإعتيادية مؤكدا على قدرة الإبداع الفلسطيني في رسم الرسالة الوطنية الفلسطينية في اليوم الوطني للأسير الفلسطيني .
وأشار إلى سلسلة من الفعاليات والمبادرات والحملات النوعية التي تم ترجمتها على الأرض في دعم وإسناد الأسير الفلسطيني ولاقت اهتماما واضحا من وسائل الإعلام المختلفة ومن أبرزها مبادرة " فنجان قهوة في بيت أسير " وتسليط الضوء على الأطفال الذين ولدوا في سجون الإحتلال الإسرائيلي ومعاناة الأسيرات .
ووجه الشكر لكافة المؤسسات العاملة في شؤون الأسرى والمحررين مثمنا الدور الكبير الذي تقوم به لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة التي تحتضن كافة ألوان الطيف الوطني والإسلامي في دعم وإسناد الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي ورعاية الفعاليات .
***********
نادي الأسير: ازدياد معاناة الأسرى في ظل انعدام وسائل التدفئة
رام الله- نادي الأسير: أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال ازدادت تزامناً موجة البرد القارس التي تمرّ بها المنطقة في ظل انعدام أدنى وسائل التدفئة.
وفي هذا السياق، لفت محامي نادي الأسير مأمون الحشيم خلال زيارته للأسرى في سجن "عوفر" إلى أن الأسرى يفتقرون إلى أدنى وسائل التدفئة وهي الملابس والأغطية الشتوية، إلى جانب منع إدارة السّجون إدخال جميع وسائل التدفئة الأخرى لهم.
ونقل المحامي عن الأسرى بأن إدارة السجن لازالت مستمرّة في سياسة التفتيشات الاستفزازية في ساعات الصباح الباكر ومنتصف الليل، مشيرين إلى أن الإدارة عمدت في الآونة الأخيرة إلى اقتحام الغرف والتنكيل بالأسرى، وكان آخرها اقتحام الغرفتين رقم (3) و(8) من القسم (11)، والتي تمّ تقييد الأسرى فيهما واحتجازهم في الحمامات، وتخريب أغراضهم الشخصية.
وأضافوا بأنهم يعانون أيضاً من الاكتظاظ الشديد في السجن، وانتشار أجهزة التشويش، التي تسبب لهم آثاراً صحية سلبية ومنها الصّداع.

جمعية نادي الأسير الفلسطيني
الدائرة الإعلامية
*************
أفيغدور ليبرمان وقانون اعدام الأسرى الفلسطينيين
أكدت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" بأن دولة الاحتلال الإسرائيلي أعدمت منذ نشأتها المئات من الأسرى الفلسطينيين الذين وقعوا في قبضة جيشها دون الحاجة إلي سن قانون يشرعن هذه الجرائم البشعة .
ولفتت الجمعية إلي أن الاحتلال نفذ جرائم الإعدام الميداني بحق عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين بعد إلقاء القبض عليهم وقبل اقتيادهم إلى مراكز التحقيق والسجون ، حيث تم قتلهم بدم بارد وخارج إطار القانون وبشكل يتنافي مع كافة الأعراف والمواثيق الدولية .
وقالت الجمعية "إن تصريحات المتطرف "أفيغدور ليبرمان" التي تحدث خلالها عن سعي حزبه لسن قانون لإعدام الأسرى الفلسطينيين والتي اُعتبرت بأنها جاءت لأغراض انتخابية إنما تهدف إلي تضليل الرأي العام العالمي وإيهامه  بأن إسرائيل دولة ديمقراطية وتستند في عقوباتها بحق الأسرى إلي الشرائع والقوانين وفي ذلك محاولة مكشوفة للتغطية علي جرائم الاغتيال التي نفذتها  تاريخيا بحق الأسرى الفلسطينيين والتي أدت إلي استشهاد نحو (130)  أسير  تم إعدامهم  بأشكال ووسائل مختلفة ".
وأضافت الجمعية بأن وسائل إعدام الأسرى من قبل جنود وضباط الإحتلال اتخذت طابعا انتقاميا ومزاجيا دون أية أسس قانونية وأخلاقية ، ومنها اطلاق النار بشكل مباشر على المعتقل بعد إلقاء القبض عليه أو التنكيل بالمعتقل والاعتداء عليه بالضرب حتى الموت أوعدم السماح بتقديم الاسعافات الطبية للأسير الجريح والمصاب وتركه ينزف حتى الموت أو إطلاق النار على المطلوب للإعتقال وقتله في حين أنه يمكن القاء القبض عليه واعتقاله حياً ، أو عبر إطلاق النار على المطلوب للاعتقال وقتله على الرغم من علم الجيش الإسرائيلي والوحدات الخاصة أنه غير مسلح ولم يبد أي مقاومة ، إضافة إلي  استخدام المدنيين دروعاً بشرية خلال عمليات الاعتقال التي أدت الى استشهاد عدد كبير منهم .
وأوضحت الجمعية بأن كافة شهداء الحركة الوطنية البالغ عددهم (207) تم إعدامهم من قبل الإحتلال بشكل متعمد إما بالقتل المباشر أو نتيجة لتعذيبهم أثناء التحقيق أو عبر إعدامهم ببطء من خلال سياسة الاهمال الطبي التي تنتهجها إدارات سجون الإحتلال بحق الأسرى المرضى .
وأضافت بأن الاحتلال الإسرائيلي مارس بشكل منهجي ومنظم جرائم قتل الأسرى ميدانيا وهناك العشرات من الأمثلة التي تؤكد استهتار الاحتلال بدماء الفلسطينيين وتثبت بما لا يدع مجالا للشك قيام حكومات إسرائيل وجنودها وضباطها بإعدام الأسرى والمعتقلين بدم بارد خارج نطاق القضاء بما يتعارض مع القوانين الدولية الإنسانية .
واستعرضت الجمعية بعض هذه الجرائم كعملية إعدام الأسيرين مجدي وصبحي أبو جامع عام 1984 على يد ضباط الاسخبارات الاسرائيلية بعد القاء القبض عليهما اثر عملية خطف باص رقم (300)  في قطاع غزة، وكذلك إعدام عدد من الأسرى داخل السجون بالقتل المباشر كما حدث عام 1988 عندما أطلق مدير سجن النقب المدعو "تسيمح" الرصاص من نقطة الصفر على الأسيرين أسعد الشوا وبسام سمودي وكذلك اطلاق النار من حراس سجن مجدو على الأسير نضال ديب عام 1989 واطلاق النار على الأسير عبد الله محمد أبو محروقة في معتقل أنصار (2) عام 1989 وغيرها من الاعدامات الميدانية التي حدثت مؤخرا ، إضافة إلي ما  أقدمت عليه دولة الإحتلال من إعدام الأسرى والمواطنين الفلسطينيين الذين يتم إلقاء القبض عليهم خلال الحروب والاعتداءات التي شنت ضد الفلسطينيين والتي راح ضحيتها المئات من المواطنين الفلسطينيين من بينهم أطفال وكبار في السن ونساء ، وكان أبرز هذه الإعدامات الميدانية والمجازر، مجزرة دير ياسين التي اعدم فيها العشرات من الأسرى بدم بارد .
واعتبرت الجمعية أن من يستوجب مثوله أمام القضاء الدولي ومحاكمته بأقصى وأشد العقوبات هو المتطرف "ليبرمان" وأمثاله من مجرمي الحرب الإسرائيليين الذين يحرضون جهارا نهارا علي قتل الأسرى الفلسطينيين ويملكون تاريخا دمويا حافلا بالعنصرية والعداء للشعب الفلسطيني وللإنسانية جمعاء .
******
*******
خمسة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال
خاص- إذاعة صوت الأسرى:
أفادت إذاعة صوت الأسرى أن خمسة أسرى من الداخل والضفة المحتلين يدخلون اليوم التاسع عشر من فبراير أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال، بينهم أسيران محكومان بالسجن المؤبد مدى الحياة، وهم:
الأسير ضرار موسى يوسف أبو سيسي (46 عامًا) من قرية هوج الفلسطينية المحتلة، وهو مهندس نووي اختطفه الموساد الصهيوني في العاصمة الأوكرانية كييف وتم نقله إلى الكيان الصهيوني عبر طائرة عسكرية ومنذ ذلك الحين يقبع داخل عزل إيشل ببئر السبع مع أسيرين مرافقين له في عزله هما إسلام وشاحي من جنين ونور الدين حمدان من بيت لحم، ولا يزال موقوفاً حتى اللحظة.
وتتهم دولة الاحتلال الأسير أبو سيسي بالضلوع بالعمل العسكري مع حركة حماس والمساهمة في تصنيع الصواريخ التي تطلق عليها من غزة.
ومن مدينة الخليل الأسير إياد علي عمر القواسمة المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة ومعتقل منذ عام 2004 وأمضى 11 عامًا في السجون.
والأسير يوسف عبد الرحيم عبد المحسن اسكافى (43 عامًا) من الخليل المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة ومعتقل منذ عام 2004 وأمضى 11 عامًا في السجون.
والأسير عبد الجواد محمد عبد دار الديك (34 عامًا) من مدينة رام الله المحكوم بالسجن 15 عامًا ومعتقل منذ عام 2004 وأمضى 11 عامًا في السجون.
والأسير منتصر محمد أمين مصطفى سيف (26 عامًا) من مدينة نابلس المحكوم بالسجن 18 عامًا ومعتقل منذ عام 2007، وأمضى ثمانية أعوام في سجون الاحتلال.
********
طفولة ضائعة كبرت قبل أوانها!!!
بقلم:تمارا حداد.
أرواح بريئة تشبه الملائكة في سموها ورفعتها ولكنها بدون حرية..عيون لامعة تشبه النجوم في السماء ولكنها منسية..وجوه مزركشة بالدموع والابتسامات لكنهم يلعبون بالحجارة المرمية..يلهون ويمرحون كجريان الماء ولكن صدورهم مليئة بالغصة الجمرية أطفال فلسطين..أطفال البساتين كبروا قبل أوانهم وقلوبهم طرية.تلك أوضاع أطفال فلسطين طفولتهم ليس لها نصيب من الحرية والكرامة والعدالة الإنسانية.فملاك الخطيب التي أفرج عنها قبل عدة أيام من سجون الاحتلال الإسرائيلي الجمعة الماضية 13/2/2015 عبر حاجز جبارة في طولكرم في الضفة الغربية والتي اعتقلت بتهمة إلقاء الحجارة وحيازة سكين أثناء رجوعها من المدرسة على الشارع الالتفافي 60 من قرية بيتين وواجهوها 5 دوريات من الجيش الإسرائيلي وحكم عليها شهرين وغرامة مالية 6000 آلاف شيقل وقبعت في سجن هشارون.تقول ملاك الخطيب عقب خروجها من زنازين الاحتلال إنها قضت أياما صعبة فعند لحظة اعتقالها عاملوها معاملة سيئة لا تليق بكيان الإنسان الطفل الضعيف حيث ركلوها بأقدامهم على جسدها الهش وضربوها والقوها على وجهها البريء منكسة الرأس من اجل قيدها بمعصم الظلام وكانوا يصرخون في وجهها دون أن تفعل شيء ووضعوها بالبوسطة والكلاب تحوم حولها لإخافتها وعند نقلها إلى السجن القاتم كانوا يضعون لها طعاما سيئا لا يصلح لطعام الحيوانات ولا يريدون منهم أن ينشدوا أناشيد وطنية داخل السجون وكان جنود الاحتلال يرشون الغرف والمداخل بدخان لا يعرفون ماهيته وما الهدف من رشه ولكن رائحته تقتل أنفاسهم وعند اعتقالها لم تكن تلبس إلا معطف خفيف مكتوب عليه فلسطينية لا يصلح لفصل الشتاء القارص ولم يعطوها أي أغطية تقيها برد الشتاء ولم يحترموا ضعفها وصغرها.وأشارت إن اللواتي كانوا يساعدونها هن الأسيرات الفلسطينيات اللواتي شاركنها في غرفة الظلام وكانوا يدعمونها بضبط النفس وإعطاءها الملابس الدافئة والأغطية اللازمة.وتقول ملاك لن ينتصر الاحتلال على أطفال فلسطين.تقول خولة الخطيب والدة ملاك إن يوم الإفراج عن ابنتي  هو يوم عرس لي فخمس وستون يوما لم أرى يوما هادئا ولكن الحمد لله معنوياتي مرتفعة ونأمل الفرج لجميع الأسيرات لإدخال الفرحة في قلوبهن وقلوب أمهاتهن .فإسرائيل التي تصف نفسها ديمقراطية فهي تغذيها بالعنصرية الشرسة فظاهرة اعتقال الأطفال القاصرين تحت سن الثامنة عشرة هي ظاهرة من ظواهر تفاقم العنصرية فخلال 67 عاما وإسرائيل تتبرع بدم الفلسطينيين وتتاجر به من اجل إرضاء همجيتها واستنزاف كامل قوى الشعب الفلسطيني وإدخال الرعب في نفوس أطفال فلسطين فهم ضحايا عنصرية الغاصب فسياسته جزا لا يتجزأ من ايدولوجية عرقية تؤكد التمييز العميق والغير واعي والذي ينعكس سلبا على كافة مناحي الشعب الفلسطيني وإجحاف كامل حقوقه.ناهيك عن قانون الإعدام للأسرى والذي لا يمت بصلة بالإنسانية والأخلاق والديانات السماوية فهو يمت بصلة بالمريض النفسي المصاب بشيزوفرينية الانفصام الشخصي والذي لا يهدا ولا يرتاح إلا بقتل من  أمامه ورؤية الدم السائل لإرضاء وسوسته القهرية ورفع السكين بوجه الشعب الفلسطيني ومص دمائه.فعلى الرغم إن الاتفاقيات الدولية المتعددة شددت على ضرورة حماية الأطفال وعدم اعتقالهم ولكن إسرائيل تغافلت وتعاملت معهم كمجرمين فأوضاع الأطفال الذين يرزحون تحت وطأة السجان يترتب على احتجازهم آثارا نفسية وصدمات عديدة.فلماذا أطفال فلسطين اقل حظا ونصيبا من غيرهم .فقد تكون نقطة الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية نقطة ايجابية وسلاح ذو حدين إذا أحسن استخدامه وتفعيله من اجل حماية الشعب الفلسطيني وأطفاله.فصغار فلسطين يبحثون في ثنايا يومهم الوطني عن الطفولة؟؟؟
*******
عيسى قراقع اسرائيل يحكمها قادة مصابون بالجنون العنصري وبالدموية
ردا على تصريحات ليبرمان حول قانون لإعدام الأسرى ..
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع ، أن حكومة اسرائيل يحكمها قادة مثل ليبرمان مصابون بالجنون العنصري وبالدموية، وأنهم يقودون إسرائيل إلى مصاف الدول العنصرية في المنطقة، والى اشعال حروب الكراهية والانتقام.
وأضاف " هناك أفواه مليئة برائحة الدم والموت في اسرائيل وعلى رأسهم ليبرمان المشبع بالعداء للسلام العادل وللتعايش، وهو يشكل وصمة عار للمجتمع الاسرائيلي ولكل الداعين الى السلام والاستقرار في المنطقة.
أقوال قراقع جاءت ردا على تصريحات  زعيم حزب "اسرائيل بيتنا" وزير الخارجية الاسرائيلي افغدور ليبرمان، حول سعي حزبه لسن قانون في الكنيست يدعو الى إعدام الأسرى الفلسطينيين في السجون تحت حجة منع أي صفقة تبادل محتملة.
وأوضح قراقع أن هذه تصريحات رجل المجازر والمذابح، الذي يجعل من الأسرى ضحايا لأفكاره المسمومة في حمى وصرع الانتخابات الاسرائيلية.
ودعا قراقع المجتمع الدولي وكافة مؤسساته الى التدخل لمنع انتشار هذا الفساد الدموي في القيادة الاسرائيلية، والتي تسبب انهيار تام لمفهوم العدالة الانسانية، وتجعل الاسرى في وضع خطير جدا، وتحت رحمة قيادات عنصرية تستهتر بالقانون الدولي وشرائع حقوق الانسان
واختتم قراقع " ليبرمان يتحدث عن قتل الأسرى بقانون، ونحن نتساءل أين مجلس الأمن؟ وأين المجتمع الدولي من هذا الارهاب العلني؟ لقد طغت هذه الوقاحة الحاقدة والانتقامية البشعة على كافة القوانين والاتفاقيات الدولية، وحان الوقت لكي تمارس هيئة الامم والمجتمع الدولي بأسره صلاحياته وسلطته على هذه العصابة الاسرائيلية المتطرفة.
********
ارتفاع اعداد سفراء الحرية الى 32 طفلا
انها ارادة الحياة تتجدد مرة اخرى وسفير اخر من سفراء الحرية يرى النور بعد معاناة طويلة ، حيث رزق الاسير" حسام أسعد العطار " من شمال قطاع غزة  والمعتقل منذ 7 سنوات مولوده جديدة اطلق عليها اسم "جنات".
وقال مركز اسرى فلسطين بان زوجه الاسير "العطار" وضعت صباح اليوم الاربعاء مولودتها الجديدة "جنات" فى مستشفى الشفاء بغزة بعد نجاح عملية الزراعة من خلال النطف المهربة حيث زوجها محكوم بالسجن لمدة 18 عام ، ومضى على اعتقاله 7 اعوام .
واشار المركز الى ان اطفال الاسرى الذين اطلق عليهن "سفراء الحرية" ارتفع عددهم بإنجاب "جنات" الى (32 ( طفل، من بينهم 6 حالات لأسروا أنجبوا "توائم" ، وقد ابصروا النور بينما لا يزال ابائهم فى عتمات السجون ينتظرون الحرية فى تعبير عن قهر الاحتلال ، وإفشال لكل المحاولات الهادفة لكسر إرادة الأسير المحروم من حريته، وان السنين التي أمضوها في السجون لم تنل من عزيمتهم وحبهم للحياة .
وبين المركز بان الاحتلال لم يستطع ان يوقف هذه الارادة القوية في نفوس الاسرى ، رغم المحاولات الكثيرة لاكتشاف طرق تهريب تلك النطف لكنه لم يستطع ، وقام باتخاذ الكثير من الإجراءات والعقوبات ضد الأسرى للحيلولة من تمكينهم من الأمر، لكنه فشل حتى اللحظة في ذلك .
واضاف بانه هناك العديد من حالات الحمل بمراحل مختلفة لزوجات اسرى عبر تقنية اطفال الانابيب، بانتظار النور .
********
استمرار معاناة الأسرى المعزولين والمرضى في سجن "مجدو"
قال نادي الأسير أن تسعة أسرى في سجن "مجدو" تستمر سلطات الاحتلال بعزلهم، منذ عدة شهور، من بينهم الأسيرين ثابت مرداوي، ومحمود العارضة من جنين المعزولين منذ ثمانية شهور.
هذا ويعاني الأسير قاسم سالم من الخليل، والمحتجز في سجن "مجدو" من ظروف صحية صعبة، جراء وجود حصى في الكلى و هو بحاجه إلى عملية جراحية، علماً أنه يتلقى المسكنات فقط كدواء.
فيما تستمر معاناة الأسير محمود حسين من جنين وهو أسير مقعد يعاني من انتشار الشظايا في ظهره جراء إصابة تعرض لها على يد جنود الاحتلال، وذكرت محامية النادي التي قامت بزيارته أنه وصل إلى الزيارة وهو محمولاً على الأيدي.
******
حين  يخاف عاموس عوز
جواد بولس
لم أفاجأ ممّا قاله الأديب المعروف عاموس عوز في كلمته التي ألقاها في السابع عشر من هذا الشهر، أمام من حضر المؤتمر السنوي الذي يقيمه معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب.
كثيرون من قادة إسرائيل وحكّامها يصلّون أن لا تصل أقواله إلى قطاعات اسرائيلية شعبية واسعة، لما قد تسببه من حرج لهؤلاء القادة، أو لأنّها ستؤدي إلى تفتيح عيون أرمدها ساسة خططوا كي يبقوا "بصيرين" يتقدمون قطعانًا من العميان. 
يعتبر عاموس عوز واحدًا من أهم الأدباء الذين يكتبون بالعبرية ويحظى بشهرة عالمية، ترجمت أعماله لعشرات اللغات الأجنبية بما فيها العربية. بعيدًا عن تقييمنا لأعماله الأدبية يعد عوز رمزًا من رموز الثقافة العبرية وأيقونة اسرائيلية هامة، لا سيما بما تعكسه حياته العائلية الشخصية وتماهيها مع كثير من فصول الرواية الإسرائيلية الحديثة والتاريخية.   
ثلاثون دقيقة تحدّث خلالها عوز عن مائة عام من صراع وحقد خلّف جداول دم لم تجف. في القاعة جمهور من "خبراء في الأمن" ومن "محترفي التشخيص والتمحيص والتنظير"، وهو بجرأة مثقف واع يكشف لهم عن عوراتهم، ويعلن أن الوقت قد حان وعلى إسرائيل أن  تتحرر من أحلامها السوداء، وإلّا سيكون ليلها أطول من ليل النابغة. يوجعهم حين يؤكد أن جيش إسرائيل لم ينتصر في معاركه، فالانتصار ليس بعدد القتلى والدبابات المدمرة، بل بتحقيق الأهداف السياسية، وتأمين الحياة والسلامة لأهلك. بثقة من يحب شعبه ويحب دولته، يذكّرهم بأنه كان من الأوائل الذين تنبأوا أن الاحتلال سيفسد إسرائيل والإسرائيليين. "إنني خائف ومتوجّس من المستقبل ومن سياسات الحكومة وإنني أخجل بها"، قالها وهو يغادر المنصة، وقد تركني أستذكر ذلك اليوم الصيفي الجميل، حين تعاهدت معه أن ندخل غرفةً لبضع دقائق ونوقع معًا صلحنا التاريخي، نحن الذين نعيش عليها وسنبقى لا مفر. 
كانت تجلس، وعلى يمينها يجلس صديق زوجها-  الكاتب عاموس عوز وزوجته، شعرها مصفف بعناية وعلى عنقها قلادة في وسطها حجر ناعس لا يصرخ، بدت هادئة ولطيفة، حين فاتحتنا معلنة أنها، لأول مرّة في حياتها، بدأت تشعر بخوف وتفكّر بجدّية في مستقبل أولادها في البلاد.
كنا خمسة أزواج، دعينا في ظهيرة سبت شرق أوسطي جميل، إلى بيت صديق ربطته مع زوج تلك السيّدة علاقات عمل تحوّلت مع السنين إلى صداقة عائلية متينة واحترام صادق. أنهينا طقوس التعارف الأولى، فكلّنا يعرف عن كلّنا، وجلسنا ننتظر دعوة أصحاب البيت، لتناول وجبة الغذاء.
كان عاموس عوز أوّل من علّق على تصريح صديقتنا، الذي وقع علينا كطلقة مسدس يعلن عن بدء سباق، وكفاتحة حدّدت مسارات الحديث وهويّته، بصوته العذب، وبثقة بحّار، وافقها على أن وضع البلاد مزعج، وأضاف حاسمًا أنّه سيكون أشد خطورةً إذا لم يتوقف التدهور الحاصل.
لم ننتظر طويلًا، انتقلنا وتحلّقنا طاولةً حُمّلت ما تيسّر من أطايب وشهيّات معلنة. ابتدأنا بشرب نخب صداقات تمنينا لها أن تدوم، وأيام عساها لا تجيء حبلى بالفواجع والقهر. أكملتُ ما كنت أقوله في حق المحكمة العليا الإسرائيلية، وكيف تبدو عليها علامات الضعف والهزيمة الوشيكة، فالسوس قريب من عودها، وقد أجهز على منظومات حكم أخرى.
يجلس يسرائيل مقابلي، يسمعني وهو قابض حاجبيه، كمن يرفض تصديق ما يسمع وهو من أشهر المحامين في إسرائيل ومن رعيلهم الأول؛ في الخارج يحاول  النهار أن يتسلل بطيئًا إلى مجلسنا ليسرق حفنة من مخاوف ووجع، لم ننتبه أن ضوءه ودّعنا تاركًا ما يكفي لنرى حبّات ليمون ناهدة، تهتز على صدر شجرة فتيّة، وتنحني استعدادًا لساعة نومها في حديقة بيت صديقنا الرحبة.
أدلى كل من حضر بموقفه وبتجربته، استحضرنا مواضينا، فنفضنا من ثناياها غبارًا زائدًا ومزعجًا. نهرنا حواضرنا فسقط من عيوننا الخوف والشك، وتهامسنا كيف يا ترى سيكون الغيب.
اكتشفنا إننا نحب أولادنا بنفس الطريقة والتنهيدة، وأننا نخاف عليهم من الريح ذاتها، ومن السكين ورائحة البارود.
بعد ساعات  أجمعوا على أن ما تقوم به حكوماتهم بحق الفلسطينيين حرام ومعيب، فاختلفنا وتناقشنا، واتفقنا أن الدمع وحده غير كاف، وأن المسألة في البدء كانت سياسية ولن تكون فقط إنسانية تحل بمراسيم رحمة وقوائم تصاريح. الاحتلال جريمة، استمراره دمار وإفساد، وكل موبقة تسوّغ باسم الدفاع عن أمن اسرائيل وسلامة سكانها، ستصبح سلوكًا مستساغًا يغزو أروقة حكمها ويملأ شوارعها قتلًا ورعبًا وضحايا.
كانت يدي اليمنى ترتفع وتهوي كيد منجّد، كنت أشرح لهم تفاصيل آخر اعتداء نفذته مجموعة من الصبية اليهود تنادى أعضاؤها، من خلال شاشات هواتفهم الذكية، واستجابوا لدعوة صاحبهم للخروج إلى حفلة اصطياد فتية عرب. في غضون دقائق انضم ثلاثون يافعًا وخرجوا كقطيع ذئاب جائعة فانقضوا على أول فتى عربي صادفوه، ولولا تدخل بعض المارة لتركوه جثة هامدةً.
وقف عاموس عوز واعتذر منّا، فلقد كان مضطرًا أن يعود إلى بيته سائقًا وهو يفضل أن لا يسوق في الظلام، كان يقف ويدي بين يديه، عيناه تنظران مباشرة إلى عيني، في وجهه حكمة من يحب الحياة، وشعره غير مرتب ككبار الأدباء، وقال:"نحن متفقان، أوكد لك إننا لو دخلنا إلى غرفة واجتمعنا سنخرج بعد وقت قصير باتفاق موقع وحل لجميع القضايا، ولكن المأساة أننا لسنا أصحاب القرار وهذا ما يغيظني"، قالها وودعنا ورحل.
ينزل عن المنصة وصوت تصفيق القاعة يخفي وجهه الرجولي الخجول، أفكّر كيف يمكن أن يسمع العرب والإسرائيليون ما قاله عوز، وأشعر أنه ما زال مثلنا يخشى من مستقبل يعبث فيه ساسة فاسدون، ولأنه يعرف كما قال في تل أبيب ما قالته العرب، إن اليد الواحدة لا تستطيع أن تصفق، وأنا أعرف أنه حين يخاف عاموس عوز أخاف أنا كذلك. 
*****
الأسير أبو سيسي يدخل عامه الخامس في السجون
خاص- إذاعة صوت الأسرى:
يدخل الأسير ضرار موسى أبو سيسي اليوم عامه الخامس على التوالي في سجون الاحتلال بعد أن أمضى أربعة أعوام كاملة داخل عزل إيشل ببئر السبع وهو معزول مع أسيرين مرافقين له في عزله هما إسلام وشاحي من جنين ونور الدين حمدان من بيت لحم بعد اختطافه من أوكرانيا.
ولد الأسير أبو سيسي في الحادي عشر من أكتوبر عام ألف وتسعمائة وتسعة وستين، في الأردن، وهو من قرية هوج الفلسطينية المحتلة.
وحصل على شهادة الثانوية العامة بتقدير امتياز من المملكة الأردنية الهاشمية عام 1987م، وعلى درجة البكالوريوس من الجامعة الأوكرانية في تخصص هندسة الكهرباء عام 1994م.، كما حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في علوم الهندسة الكهربائية من الجامعة الأوكرانية عام 1999م.
تزوج الأسير أبو سيسي في أوكرانيا عام 1998م من سيدة أوكرانية الأصل ولديه 6 أبناء، 3 ذكور، و3 إناث، وعاد إلى غزة بداية عام 2000م وعمل أكاديميًا في عدة جامعات فلسطينية.
ثم انتقل للعمل في محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة وكان من أبرز الذين ساهموا بتطوير العمل فيها وابتكر وسائل جديدة لتشغليها في ظل الحصار الذي عاناه القطاع.
تقول عنه زوجته نور في اتصالٍ هاتفي خاص بإذاعة صوت الأسرى  :" إنه رجل قوي، شجاع، حنون، متعاون، صاحب حق وكلمة ودائماً مبتسم"، خاصة ً مع الأطفال، مؤكدةً أنه يحب مساعدة الآخرين سواء مادياً او معنوياً.
وتروي زوجته قصة اعتقاله فتقول:" كنا في كييف وقال  لها إنه قلق عليها وعلى أولاده، وطلب منها أن تعود إلى غزة"، وبعد عودتها تواصلت معه لمدة سبعة عشرة يوماً وفي اليوم الثامن عشر من وصولها إلى غزة انقطعت أخباره، وحينها انتابها قلق شديد عليه.
وتؤكد أن الموساد الصهيوني اختطفه في التاسع عشر من فبراير عام ألفين وأحد عشر في العاصمة الأوكرانية كييف وتم نقله إلى الكيان الصهيوني عبر طائرة عسكرية ومنذ ذلك الحين يقبع داخل العزل.
ولفتت إلى أن الأسير ومنذ لحظة اعتقاله والتحقيق معه لا يزال موقوف ولم يصدر بحقه أي حكم، وتتهمه دولة الاحتلال بالضلوع بالعمل العسكري مع حركة حماس والمساهمة في تصنيع الصواريخ التي تطلق عليها من غزة.
جدير بالذكر أن الأسير المعزول تمكن لأول مرة منذ اختطافه قبل أربعة أعوام من رؤية زوجته (نور) وأبنائه الستة (موسى وملك وآية ومحمد وماريا وأسامة) في برامج الأسرى عبر الفضائيات.
********
الأسير الهشلمون يعاني من وضع صحي صعب
ذكر نادي الأسير الفلسطيني أن الأسير ماهر الهشلمون يعاني من وضع صحي صعب منذ إصابته بست رصاصات في الصدر والبطن واعتقاله في شهر تشرين الثاني الماضي.
ونقل محامي النادي، إثر زيارته للأسير في سجن "عوفر"، عنه أنه قبع لأكثر من ثلاثة أشهر في مشفى مدني وفي "عيادة سجن الرملة" التي لم يقدّم له فيها أي علاج، وجرى نقله مؤخراً إلى سجن "عوفر" وهو في وضع صحي صعب.
ولفت الأسير إلى أنه لا يزال يعاني آلام في الصدر والبطن ويده اليسرى، ومن رصاصة في صدره لم تتم إزالتها، مشيراً إلى أنه لا يتلقى أية أدوية أو مسكّنات.
يذكر أن الأسير الهشلمون، (30 عاماً)، من الخليل، واعتقل بتاريخ 10 تشرين الثاني 2014، بعد إصابته من على مفرق "عتصيون"، ولا يزال موقوفاً.
جمعية نادي الأسير الفلسطيني
********
قتلوا مئات الأسرى
ليبرمان وحكومته يعتاشون على دماء الأسرى
نددت جمعية واعد للأسرى والمحررين بالتصريحات الصادرة عن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" المتطرف ليبرمان والتي دعا فيها لإقرار قانون لإعدام الأسرى في سجون الكيان.
وذكرت واعد أن المحاكمة والاعدام يجب أن تطال من يعتاش على دماء وعذابات الأسرى الأبطال داخل سجون النازية الصهيونية والتي قتل بداخلها حتى اللحظة ما يزيد على 200 أسير شهيد قضوا نتيجة الاهمال الطبي المتعمد والقتل المباشر عبر التصفية الجسدية والمواجهات مع الأسرى داخل السجون.
وأضافت واعد: إذا كان هناك من يستحق الاعدام فهو الذي شن على غزة الحرب تلو الأخرى واستهدف المدارس والمساجد والنساء والأطفال ومزق بصواريخه براءتهم وأحلام طفولتهم.
وطالبت الجمعية بقية من العالم الحر بأن يقوموا بمحاكمة السفاح ليبرمان على تصريحاته ضد الأسرى على اعتبار أنها تتنافى مع كافة القوانين والأعراف الدولية، مبدية عدم استغرابها من هذه التصريحات التي تتزامن مع الدعاية الانتخابية الصهيونية التي تكون بضاعتها دوما دماء الأبرياء وعذابات الأسرى الأبطال في سجون الصهاينة.
******
مصلحة سجون الاحتلال تجري تنقلات تعسفية بحق الأسرى
قال نادي الأسير ، أن تنقلات تعسفية تجريها مصلحة سجون الاحتلال في عدة سجون من بينها، سجون (نفحة، وهداريم، ريمون) وذكر النادي أن عمليات النقل، طالت العديد من كوادر الحركة الأسيرة عرف من بينهم الأسير عاهد ابو غلمة والذي نقل من سجن "هداريم إلى "ريمون"، وكذلك الأسير زيد بسيس نقل من سجن "ريمون" إلى سجن "نفحة"، والأسير محمد معالي من "ريمون" إلى سجن "نفحة"، وجمال ابو الهيجا من "ريمون" إلى "ايشل". 
********
الاحتلال يعتقل (12) مواطناً من الضفة
اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية (12) مواطناً من نابلس والخليل وطولكرم، وذكر نادي الأسير أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظة طولكرم، فقد اعتقل الاحتلال منها سبعة مواطنين، وهم كل من جمال خطاب، عامر فتحي عوفه، شذاي سلمان، أحمد عدوان، رامي شلباية، محمود عسعس، عمر ترك.
كما واعتقل الاحتلال من محافظة الخليل مواطنين، وهما كل  بسام مسوده، وقيدار غيث. ومن نابلس اعتقل الاحتلال كل من محمد إسماعيل رياحي، وإسلام حسن جوده، إضافة إلى المواطن مهدي عاشور.
جمعية نادي الأسير الفلسطيني
*****
أسرى محررون: بمقدورنا اليوم طرح قضيتنا في الإعلام الدولي
اختتم مكتب الفجر الجديد للصحافة والإعلام في غزة ومكتب إعلام الأسرى السبت دورة في تمكين وبناء القدرات الاعلامية لدى 40 أسيرًا محررًا.
وتضمنت الدورة التي استمرت لـ 14 لقاءً العديد من المحاور كان من أبرزها مهارات كتابة الخبر الصحفي وفن تحريره في المواقع الأجنبية وفن التصوير الفوتوغرافي والخطاب الفلسطيني الموجه للغرب وفن العلاقات العامة وكتابة الحوارات الصحفية وإعداد وتقديم التقارير التلفزيونية وكيفية مواجهة الاعلام.
كما سلطت الدورة الضوء على الإعلام الدولي وكيفية التعاطي معه في قضية الأسرى.
وهدفت الدورة إلى تعزيز القدرات الإعلامية لدى الأسرى والمحررين في مواجهة الإعلام والدفاع وتوضيح قضيتهم العادلة أمام العالم أجمع.
وجاءت آراء المشاركين في الدورة ممزوجة بالرضا، مطالبين بالمزيد من الدورات المماثلة.
قال الأسير المُحرر توفيق أبو نعيم رئيس رابطة الاسرى والمحررين وجمعية واعد الذي حكم عليه بالمؤبد وقضى 24 سنة منها لفت إلى أن المشاركة في الدورة منحته وزملاءه الالتقاء بطاقم من الإعلاميين المميزين وأساتذة ومحاضرين في كليات الاعلام، قائلاً: "أعطونا الكثير من النصائح الضرورية لنا كأسرى محررين في الخوض في مجال الإعلام وشعرنا أننا بحاجة الى كل ثانية في هذه الدورة وذلك للمعلومات القيمة التي احتوتها".
وأضاف أبو نعيم: نقلتنا هذه الدورة نقلة نوعية في مخاطبة الإعلام ونحن الآن أكثر قدرة وكفاءة من ذي قبل في إمكانية نقل معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال.
من ناحيته، قال الأسير المحرر تيسير البرديني إن التحاقه في الدورة تمثل نقلة نوعية للمحررين.
وأضاف أنها وفرت للمشاركين فرصة لكيفية نقل معاناة الأسرى داخل السجون أكثر من الإعلاميين أنفسهم باعتبارنا خضنا تجربة الأسر المريرة.
من جانبه، قال مدير ملف الاعلام في رابطة الأسرى المحررين أحمد الفليت إن "مشاركته في الدورة منحته فرصة رائعة لاكتساب الكثير من الخبرات التي ستساعده في طبيعة عمله".
وأضاف: كنت أتمنى مشاركتي في هذه الدورة منذ زمن لتعزيز معارض الاسرى التي نظمتها سابقًا، والتي كانت ستحظى بمزيد من الفاعلية والاهتمام لصالح الأسرى وتلك المعارض".
وأشار الفليت إلى أن مشاركته في الدورة وفرت له منصةً مهمة للتعرف على كيفية مخاطبة الرأي العام الدولي في إيصال رسالتهم وقضيتهم.
أما الأسير المحرر أحمد أبو عايش والذي قضى في السجون الاسرائيلية 20 سنة فأكد أن مشاركته منحته التقرب أكثر على طبيعة الإعلام واكتساب أفكارٍ جديدة لصالح زملائه من الأسرى القابعين في سجون الاحتلال.
وشاركه في الرأي الأسير المحرر عبد الرحمن شهاب، قائلاً: "إن الدورة كانت متميزة من حيث تناولها العديد من المضامين الإعلامية ككتابة الخبر والحوار والمراسلة التلفزيونية واعداد الأفلام وغيرها".
وأشار المحرر شهاب المدير مركز أطلس للدراسات الاسرائيلية أنه بمشاركته في الدورة أصبح ملمًا بقواعد الكتابة الإعلامية، ما وفر عليه الكثير من الجهد والوقت لصالح العمل الوطني لخدمة الأسرى، من خلال مخاطبة المجتمعين الدولي والإسرائيلي بما يخص قضية الأسرى.
الأسيرة المحررة سمر صبيح قالت: "خلال وجودي في سجون الاحتلال كنت أعاني ندرة التغطية الإعلامية لقضيتي، واستمر هاجس مواجهة الإعلام في داخلي حتى بعد الإفراج عني ولكن الآن بات بمقدوري الحديث إلى الصحفيين واستعراض معاناتي ومعانة الأسيرات بالشكل الأمثل".
وتمنت المُحررة صبيح أنها لو كانت شاركت في مثل هذه الدورة منذ مدة طويلة لنصرة قضية الأسيرات في سجون الاحتلال، مشيرةً إلى أن مشاركتها في الدورة منحتها أساسيات مخاطبة الإعلام العالمي في قضيتها.
وأكدت صبيح أن مشاركتها أعطتها العديد من خبرات الصحفيين المميزين العاملين في الميدان، عدا عن قدرتها على كسر الحواجز أمام الاعلام وكيفية إيصال قضية الأسرى وفضح جرائم الاحتلال على كل المنابر الإعلامية.
كما أشادت بفرصة الالتقاء بالأسرى المحررين في مكان واحد يجمع كافة زملائها من الفصائل الوطنية والإسلامية.
وتضمنت الدورة تقسيم المشاركين الى أربع مجموعات، تقوم كل مجموعة بإنتاج فيلم وثائقي وخمسة تقارير صحفية و10 أخبار وسيتم تقديمها أمام لجنة من المدربين.
بدوره، قال منسق الدورة حمادة حمادة إن الدورة كانت مزيجًا بين الجانبين النظري والعملي وتم تغذيتها بأصحاب الخبرة والمميزين في أعمالهم.
وأضاف حمادة: كان لإعلاميين من الخارج دور كبير في نجاح الدورة، كمشاركة الإعلامي محمد كريشان والإعلامي أكرم خزام والإعلامي و الاعلامي داود كتاب.
وأشاد بمشاركة الإعلاميين الزملاء،  في غزة الدكتور عبد الخالق العف والدكتور مشير عامر والدكتور هاني حبيب د. أمين وافي  والدكتور وائل المناعمة والاستاذ فايف جرادة وطارق عليان الاستاذة هداية شمعون ونضال المغربي وعماد اشتيوي ومحمود الهمص و قسم الصحافة والاعلام بالجامعة الاسلامية "الذي كان له دور المتميز والداعم والمشرف على الدور".
وأشاد بدور وزارة الاعلام ونقابة الصحفيين وعلي راسها نائب نقيب الصحفيين تحسين الأسطل من خلال الدعم والمساهمة في إنجاح الدورة.
بدورة أضاف مدير مكتب إعلام الأسرى عبد الرحمن شديد إن الدورة نُظمت نظرًا للاحتياج الكبير لكشف الظلم والمأساة الواقعة علي الأسرى في السجون الإسرائيلية والانتهاكات اليومية بحقهم وبحق المرضى والأطفال منهم.
كما أن الدورة ستمكن المحررين من للكتابة حول الآلام التي مورست عليهم من قبل الاحتلال.
وقال أحد المدربين ومدير مكتب وكالة "رويترز" في غزة نضال المغربي لقد تشرفت بوقوفي بين مجموعة من الرجال المتعطشين للعلم والمصرين على ألا يتركوا رفقاء لهم تركوهم خلفهم دون نصير إعلامي يوضح قضاياهم ويسمع صوتهم.
وأضاف: "لقد مر الوقت سريعًا أثناء المحاضرة ولكنني شعرت بمدى استمتاعهم بالتجربة الإعلامية المهنية التي وضعتهم فيها".
********
محكمة الاحتلال تصادق على أمر الاعتقال الإداري لشهرين للأسير عمر البرغوثي
ذكر نادي الأسير الفلسطيني أن المحكمة العسكرية في "عوفر" صادقت على أمر الاعتقال الإداري الصادر بحقّ الأسير عمر البرغوثي، لمدّة شهرين إضافيين ينتهيان بتاريخ 12 نيسان 2015.
وصرّح مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير جواد بولس أن جلسة المحكمة عقدت في "عوفر" بعد أن رفض قاضي الاحتلال عقد الجلسة في سجن "مجدو"، حيث يقبع الأسير، أو في محكمة "سالم" القريبة منه، كي يتسنّى له حضور محكمته وذلك لتعذّر نقله إلى أماكن بعيدة لظروفه الصحية.
جاء ذلك بعد أن استمع قاضي الاحتلال إلى طلب النيابة العسكرية للاحتلال بالموافقة على تثبيت أمر الاعتقال الإداري للأسير البرغوثي لأربعة شهور، على أن يكون هذا الأمر هو الأمر الأخير الذي يصدر بحقّ الأسير.
وأشار بولس إلى أن القاضي رفض في هذه المرحلة أن يصادق على طلب النيابة تمديد لأربعة شهور، وخفّض المدّة لشهرين، مؤكداً أن هذا التخفيض ليس جوهرياً، وهذا يعني أن للنيابة الحقّ في تمديد أمر اعتقال الأسير البرغوثي لشهرين إضافيين.
ولفت بولس إلى أن هذا القرار مجحف، وأن استمرار اعتقال البرغوثي لأكثر من عشرة سنوات متقطعة إدارياً لا يمكن إلا أن يكون انتقاماً وخطوة كيدية لا يبررها أساس قانوني، كما تدّعي النيابة، "لدواعي الأمن وسلامة الجمهور".
جدير بالذكر أن الأسير البرغوثي، (62 عاماً)، من قرية كوبر في رام الله، وقضى ما مجموعه (26 عاماً) في سجون الاحتلال بين محكوميات واعتقال إداري، وهو أب لسة أبناء وبنات وجد لعشرة أحفاد، وأعاد الاحتلال اعتقاله "تعسفياً" في شهر حزيران الماضي.
جمعية نادي الأسير الفلسطيني
******
لأسرى للدراسات : مرض القلب يهدد حياة الأسرى في السجون وخارجها

أكد الدكتور ماهر أبو علوان أخصائى أمراض القلب في مستشفى الشفاء بغزة لمركز الأسرى للدراسات أن نسبة ليست بقليلة من الأسرى المحررين ممن أمضى فترات طويلة في السجن يعانون من مرض القلب أو تصلب الشرايين أو الجلطات المفاجئة ، ومنهم من أجريت لهم عمليات قسطرة ودعامات أوقلب مفتوح بعد التحرر .
وأوضح الدكتور علوان السبب للاهمال الطبى ، وعدم إجراء فحوصات مخبرية لاكتشاف المرض قبل استفحاله ، وبسبب آثار أمراض الضغط والسكر بنسبة كبيرة في السجون دون تقديم العلاجات المناسبة أو الغذاء الملائم ، وبسبب نوعية الطعام الغير صحى والغير المنوع بالفواكه والخضروات ، وبسبب ضيق مساحة الغرف والفورات التى لا تشجع على المشى لحرق الدهون ، وبسبب التجلط في أوردة الطرفيين السفليين وسيرها نحو الشرايين والقلب المؤدية للجلطات الحادة المفاجئة ، والضرب المبرح أثناء التحقيق على الظهر والقلب المؤثر على الشريان الأورطى والمسبب لضيق النفس والصمامات . 
وأفاد الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة أن مرض القلب في السجون أدى إلى استشهاد عدد من الأسرى مثل "  الاسير جمعة موسى من مخيم شعفاط ، والأسير المقدسي محمد أبو هدوان ، والأسير العرعير في مستشفى وجميعهم في ما يسمى بمستشفى سجن مراج الرملة  ، واستشهاد الأسير جاسر أبو ارميلة بعد إصابته بنوبة قلبية في سجن جنيد ، والأسير جمال السراحين من الخليل بمستشفى سوروكا في بئر السبع  ، واستشهاد الأسير المحرر مجدي حماد (44 عاماً) بعد التحرر ، وغيرهم من شهداء الحركة الوطنية الأسيرة اللذين كانوا ضحية الاهمال الطبى بسبب اصابتهم بمرض القلب أو ما يؤدى إليه كالضغط والسكر وارتفاع نسبة الدهون في الدم .
وطالب حمدونة منظمات حقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالمية بالضغط على الاحتلال لاجراء الفحوصات المخبرية الخاصة بالقلب  " كفحص انزيمات القلب من الدم " وفحص رسم القلب ، " والايكو -  فحص الموجات الصوتية "  ، والفحص المبكر " رسم المجهود " ، مع فحص الضغط والسكر و نسبة الدهون في الدم  وتقديم الغذاء والدواء والعمليات المناسبة بطواقم طبية مختصة  للمرضى منهم .
**************
الاسير المريض ناهض الاقرع يناشد بانقاذ حياة 8 مقعدين ومشلولين يقبعون في سجن الرملة
  افاد محامي هيئة شؤون الاسرى فادي عبيدات ان الاسير المريض مبتور القدمين والمقعد ناهض الاقرع سكان غزة (41) سنة، والمحكوم بالمؤبد 3 مرات وجه نداءً الى كافة الجهات الدولية والانسانية والي سيادة الرئيس ابو مازن ناشد خلالها التحرك السريع والفوري لانقاذ حياة 8 اسرى مشلولين ومقعدين يقبعون في مستشفى سجن الرملة، اوضاعهم الصحية خطيرة جدا وهم:
1.   ناهض الاقرع: مبتور القدمين.
2.   منصور موقدة: شلل بالاجزاء السفلية.
3.   خالد الشاويش: شلل بالاجزاء السفلية.
4.   يوسف نواجعة : شلل بالاجزاء السفلية.
5.   اشرف ابو الهدى : شلل بالاجزاء السفلية.
6.   معتز عبيدو : شلل بالاجزاء السفلية.
7.   عدنان محسن : شلل بالاجزاء السفلية.
8.   معتصم رداد: سرطان بالامعاء.

وذكر الاسير الاقرع انه يعاني من التهاب بالعظم بعد بتر قدمه اليسرى وان الاطباء قرروا اجراء عملية بتر اخرى له، وانه لا يستطيع الحركة الا على كرسي المقعدين.
وقال الاقرع ان الاسرى الثمانية المصابين بامراض خطيرة لا يعيشون الا على المسكنات التي لا تختلف عن المخدرات وانهم لا يتحركون طوال اليوم ويبقون على الاسرة او على الكرسي المتحرك، وحتى الحركة قليلة لانه لا يوجد اي مسافة في عيادة الرملة التي تشبه القبور المغلقة.

وافاد الاقرع ان اطباء السجن يرفضون الاستجابة لمطالب المرضى، وان مستشفى الرملة لا يمت باي صلة للمستشفى  وهو عبارة عن قسم معزول مفصول عن كافة الاقسام والسجون الاخرى ويمنع الاحتكاك باي اسير يحضر لاجراء الفحوصات الطبية.
وقال الاقرع نتيجة تقصير الاطباء فان الاسرى المرضى يجرون الفحوصات لبعضهم البعض ويقدمون الرعاية الطبية لبعضهم بسبب غياب الطبيب المختص.

*******

تقرير صادر عن هيئة شؤون الاسرى والمحررين الأسرى
670 أسيرا في "نفحة" في ظروف اعتقالية مقلقة

أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم، أن (670) أسيرا في سجن نفحة، يعانون ظروفا اعتقالية ومعيشية صعبة، سببها ممارسات إدارة مصلحة السجن التي تواصل سياسات التفتيشات والاقتحامات الليلية واجراء تنقلات واسعه في صفوف الحركة الأسيرة، وسياسة الإهمال الطبي التي يعاني منها العديد من الأسرى.

وجاء في تقرير الهيئة الصادر عنها ، أن إدارة سجن نفحة تعزل ستة أسرى بظروف قاسية وصعبة في قسم رقم 4، حيث يتم احتجازهم داخل زنازين مظلمة أشبه بالقبور ويقطعون عنهم كافة أشكال التواصل، وحرمانهم من كافة حقوقهم الأساسية كالخروج للفورة والاستحمام، وهم كل من الأسير: ( إسماعيل أبو شادوف، سمير الطوباسي وفهد صوالحة ومهند زيود ويعقوب قادري ومحمود كليبي).

وبين الأسرى لمحامي الهيئة رامي العلمي خلال زيارته لهم أمس، بأن الإدارة تسعى لخلق حالة من عدم الإستقرار والتوتر في صفوف الأسرى من خلال سياسة التنقلات الواسعة التي تجريها بينهم، ومن بينها لقيادات الأسرى وممثلي المعتقلات، وترفض التعاطي معهم في أي من قضايا الزيارات والكانتينا والأسرى المعزولين، وإلغاء الترددات لبعض المحطات الفضائية.

ولفت التقرير إلى تردي الوضع الصحي للعديد من الأسرى المرضى في سجن نفحة، لا سيما للأسير علاء الهمص، من غزة والمحكوم بالسجن 29 عاماً، والتي تدهورت صحتة بشكل كبير في الآونة الأخيرة،حيث يعاني الهمص من عدة مشاكل صحية خطيرة أبرزها إصابته بفيروس السل، إضافة إلى معاناته من مشاكل في النظر حيث فقد ما نسبته 70% من النظر في العين اليسرى بعد إهمال في علاج الالتهابات التي أصابتها.

كما ويعاني الأسير من وجود ورم لم يحدد طبيعته حتى الآن في الحنجرة، إضافة إلى رجفة دائمة في أطرافه وأوجاع في المعدة والأضلاع.

*****
من الجزائر… إصدار مجلة خاصة بالأطفال الأسرى في سجون الاحتلال
أصدرت مجلة صوت الأوراس عدداً خاصاً بقضية الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال، خصص لأصغر أسيرة والتي أفرج عنها مؤخراً وهي الطفلة ملاك الخطيب. وقد صدرت هذه المجلة بالتنسيق والتعاون بين ثلاث جهات فلسطينية وهي سفارة دولة فلسطين بالجزائر وهيئة شؤون الأسرى المحررين و نادي الأسير الفلسطيني، بإشراف المناضل الفلسطيني خالد صالح.
واستهلت “صوت الأوراس” التي تقع في 64 صفحة مقالاتها بافتتاحية لرئيس هيئة شؤون والأسرى والمحررين عيسى قراقع بعنوان: “الطفلة الأسيرة ملاك الخطيب أبصر فيك”.
كما خصصت مساحة للكتاب وإعلاميين فلسطينيين للإدلاء بشهاداتهم وتقديم تحليلاتهم حول ظاهرة اعتقال الأطفال الفلسطينيين وما يتعرضون له من تعذيب وتنكيل وقمع.
هذا ويوجه المناضل خالد صالح منذ سنوات كل جهوده سعياً وراء الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وإسماع صوتهم والوقوف على معاناتهم والأخذ بيد أسرهم إلى جانب التنويه بكل الجهود الدولية والعربية تجاه تخليصهم من الأسر، إضافة إلى سعيه الدائم مع صحف جزائرية من بينها “الجزائر” من أجل الوقوف إلى جانب الأسرى وعائلاتهم، ودعمهم بنشر معاناتهم.
*********
تعقيبا على دعوة ليبرمان بسن قانون لإعدام الأسرى
فارس: تصريحات ليبرمان ما هي إلا جزء من حسابات انتخابية رخيصة
قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس ، أن تصريحات ليبرمان التي أطلقها اليوم بشأن خطواته التي ينوي أن يقوم بها عقب الانتخابات والمتمثلة بسن قانون يقضي بإعدام الأسرى، ما هي إلا جزء من حسابات انتخابية رخيصة في ظل التراجع الكبير الذي تعرض له حزبه العنصري بسبب التحقيقات التي تجريها الشرطة على جرائم فساد متورط فيها وعدد من قيادات حزبه.
وأضاف فارس في بيان صدر عن نادي الأسير، أنه وبحكم ما يمثله ليبرمان من توجهات عدوانية وعنصرية وفاشية يفترض أن يكون موقوفاً على ذمة مجموعة كبيرة من القضايا أمام محكمة الجنايات الدولية، كونه مكون أساسي من المؤسسة التي اقترفت جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني.
جمعية نادي الأسير الفلسطيني
********

شهادات جديدة لقاصرين في "هشارون"
تعرضوا للتنكيل أثناء التحقيق والاعتقال

نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عدت شهادات مشفوعة بالقسم لأشبال قاصرين، يقبعون في سجن هشارون تعرضوا للتنكيل والتعذيب والضرب خلال عملية الاعتقال والتحقيق معهم في مراكز التوقيف وحين نقلهم للسجون .

وذكرت الهيئة بأن الأسير عمر محمد حرباوي(17  عاما)، من سكان وادي الجوز بالقدس، والمعتقل بتاريخ  14.11.2014، والموقوف حتى اللحظة، قد ذكر لمحامي الهيئة، بأنه اعتقل من وسط حارته حوالي الساعه الثالثه عصرا، حين كان يمشي باتجاه بيته، حيث خرج من بين بيوت الحاره عدد من الجنود، هجم عليه احدهم وامسك به وقام بضربه، واقتاده الى الضابط، فقاموا مباشرة بتقييد يديه بمرابط بلاستيكيه ومشوا به حتى مكان تواجد الجيبات العسكريه، ونقل الى شرطة البريد في شارع صلاح الدين، فتشوه هناك وبقي ساعه ثم نقل الى مركز التحقيق في غرف 4، وهناك فتشوه تفتيشا عاريا واخذوا بصماته ثم ادخلوه للتحقيق، حقق معاه خلال ساعه، وبعدها نقل الى سجن المسكوبيه، بقي فيها 16 يوما، ونقل بعدها الى سجن مجيدو ليبقى هناك 10 ايام، ثم نقل الى سجن الشارون الى قسم الاشبال .
ويقول الشبل الحرباوي، بأنه خلال وجوده في غرفة الانتظار في المحكمه في القدس ادخلوا عليه عدد من المساجين الجنائيين البالغين اليهود، ضايقوه سبوه وشتموه ثم هجم عليه ثلاثه منهم، وانهالوا عليه بالضرب المبرح، واصيب بجرح عميقه بيده وسالت منه كمية دماء كبيره، ولم يفعل افراد الناحشون أي شيئ له سوى إعادته للبوسطه وارجاعه لسجن الشارون.

وذكر الاسير كاظم عنوس (15 عاما)، قضاء القدس، والمعتقل بتاريخ  3.11.2014، بأنه اعتقل من بيته حوالي الساعه الخامسه فجرا، اقتحم البيت عدد من الجنود ورجال المخابرات، دخلوا عليه غرفته وهو نائم ايقظوه وضربوه، ثم اخرجوه من البيت مقيد اليدين الى الخلف بمرابط بلاستيكيه وادخلوه للسياره العسكريه .
انزلوه في مستوطنه قريبه، بقي هناك ساعه تقريبا في الخارج في البرد الشديد، وقام جندي بضربه كل الوقت على قدميه بحذائه ذو النعل الحديدي مسببا له اوجاع ورضوض في قدميه، ثم ادخلوه لغرفه بقي فيها ساعتين واجبروه ان يركع على قدميه وراسه بالحائط ويديه مقيده الى الخلف .
وفي التحقيق، حقق معه خلال 3 ساعات، وكان المحقق يهدده كل الوقت اذا لم يعترف سيقوم بايذائه وضربه، وفعلا تم ضربه كثيرا على بطنه وصفعه كل الوقت على وجهه ليعترف، وبعد انتهاء التحقيق نقل لسجن المسكوبيه، بقي في سجن المسكوبيه 22 يوما، بعدها نقل الى سجن الشارون، عند دخوله للسجن تم تفتيشه تفتيشا عاريا ثم ادخلوه لقسم الاشبال .

وأضاف البيان أن مثل هذه الحالات هي مثال لمئات الحالات من الأسرى الأشبال الذين يتعرضون للضرب والتنكيل أثناء اعتقالهم والتحقيق معهم في مختلف السجون ومراكز التوقيف الاسرائيلية.

***********
بالأسماء : (16) نائباً في سجون الاحتلال
المجموعة العربية تدعو برلمانات العالم الى نصرة البرلمانيين الفلسطينيين ووقف استهدافهم وملاحقتهم
دعت المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني، والتي تتخذ من جنيف مقراً لها، كافة رؤساء وأعضاء برلمانات العالم أجمع إلى التحرك الجاد والفاعل لنصرة النواب الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والضغط على سلطات الاحتلال لإطلاق سراحهم جميعا، ووقف استهدافها وملاحقتها لهم، والتضييق عليهم، والعمل على ضمان حمايتهم من الاعتقال التعسفي وعدم المساس بمكانتهم وحصانتهم البرلمانية.
وأكدت المجموعة العربية في بيانه ، بأن اعتقال إسرائيل لبرلمانيين فلسطينيين، هو إجراء غير شرعي وغير قانوني، وانتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي، والقيم الإنسانية والأخلاقية والديمقراطية. ومساساً خطيراً بالحصانة التي يتمتعون بها هؤلاء النواب وفقا للاتفاقيات الموقعة بين الطرفين برعاية دولية. الأمر الذي يتطلب ضرورة العمل الحثيث والضغط المتواصل لإجبارها على الالتزام بالاتفاقيات الدولية ومعايير حقوق الإنسان في معاملتها لهم.
وأوضحت بأن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت خلال السنوات القليلة الماضية وبشكل تعسفي أكثر من (65) نائباً فلسطينياً أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني-البرلمان الفلسطيني-، والعديد من الوزراء السابقين. فيما لا تزال تحتجز في سجونها (16) نائبا فلسطينيا، بالإضافة الى وزيرين سابقين.   
وبينت المجموعة العربية الى أن (10) من النواب المعتقلين هم  رهن الاعتقال الإداري، دون تهمة أو محاكمة، و(5) آخرين يقضون أحكاما بالسجن لفترات متفاوتة. ونائب آخر موقوف وبانتظار المحكمة. كما واشارت الى أن من بين مجموع النواب المعتقلين (8) نواب قد تم اعتقالهم بعد حادثة اختفاء المستوطنين الثلاثة بتاريخ 12 يونيو/حزيران 2014، و(8) آخرين كانوا معتقلين منذ ما قبل تلك الحادثة.
وفي هذا الصدد ندد رئيس المجموعة العربية "محمد يحيى شامية" بالإجراءات التعسفية التي تصاحب اعتقال النواب، وبظروف الاحتجاز القاسية وما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة تخالف كافة المواثيق والاتفاقيات الدولية. مطالباً بضرورة التحرك لنصرتهم واحترام مكانتهم واطلاق سراحهم فورا ودون شروط وضمان عدم التعرض لهم أو التضييق على عملهم ونشاطهم. كما ودعا الى السماح للنواب المقدسيين المبعدين بالعودة الى بيوتهم ومكاتبهم في القدس المحتلة، وإلغاء قرارات ابعادهم عن المدينة الذي يشكل عقابا جماعيا لهم ولعائلاتهم، ووقف ملاحقتهم والتهديد بسحب هوياتهم المقدسية، بسبب انتماءاتهم السياسية ونشاطاتهم السلمية.
وتعهدت المجموعة العربية بإبقاء هذا الملف مفتوحا على المستوى الإقليمي والدولي، وطرق كافة الأبواب وتسليط الضوء باستمرار على هذه الجريمة التي تقترف بحق البرلمانيين الفلسطينيين الى حين اغلاق هذا الملف بشكل كامل ونهائي.
وذكرت المجموعة العربية في بيانها اسماء النواب الذين لايزالوا في السجون الإسرائيلية وهم:
1       النائب/ د. عزيز دويك،  رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.
2       النائب/ مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
3       النائب/ أحمد سعدات، أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
4       النائب/ حسن يوسف
5       النائب/ حاتم قفيشة
6       النائب/ عبد الجبار فقهاء
7       النائب/ محمد أبو طير
8       النائب/ نزار رمضان
9      النائب/ محمد ماهر بدر
10     النائب/ عبد الرحمن زيدان
11       النائب/ حسني البوريني
12       النائب/ عزام سلهب
13      النائب/  رياض رداد
14       النائب/ نايف الرجوب
15     النائب/ باسم الزعارير
16      النائب/محمد جمال النتشة
***********
مانديلا فلسطين
صوت الأسرى بات أقرب للعالم من أى وقت مضى
أشاد الأسير المحرر سليم الزريعي أحد أعمدة مؤسسى الحركة الوطنية الأسيرة في السجون الاسرائيلية  والذى اعتقل في 27/7/1970 وأمضى 24 عام متواصلة اليوم لمركز الأسرى للدراسات بدور المنظمات الحقوقية ووسائل الاعلام  والجاليات الفلسطينية والعربية والحملات التضامنية التي دولت ملف الأسرى في الدول العربية والأجنبية والعالم وعرفت بانتهاكات دولة الاحتلال بحقهم .
وأضاف المحرر الزريعى أن صوت الأسرى قديماً لم يرفع إلا على جثة شهيد أسير محمول على الأكتاف بعد اضراب مفتوح عن الطعام أو جريمة للاحتلال بقتل أسير أثناء التعذيب في أقبية التحقيق.
واستذكر المحرر الزيعى  كلمة الرئيس مانديلا خلال لقاء تحقق له بعد تحرره في مبنى البرلمان بجنوب أفريقيا " أن حرية شعب جنوب أفريقيا لن تكتمل الا بحرية الشعب الفلسطينى " هذا دلالة على انتصار هذه القضية وامكانية محاكاة كل الضمائر الحية وكسبها لعدالتها وانسانيتها .
من ناحيته أكد الخبير في شؤون الأسرى الأسير المحرر رأفت حمدونة أن شخصية المناضل مانديلا تتجسد في عشرات الأسرى الفلسطينيين أمثال المحرر سليم الزريعي وقدامى الأسرى في السجون بظروف قاسية وصعبة جداً ، وطالب الروائيين والمبدعين والكتاب والفنانين الفلسطينيين والعرب بتركيز البحث على أمثال المناضل مانديلا من معتقلى الشعب الفلسطينى ، لأنهم الأجدر بالتعريف والتشريف ، وترجمة تجاربهم لكل لغات العالم ليأخذوا حقهم ومكانتهم على مستوى حركات التحرر العالمية والمدارس النضالية والثورية .
***********
أطـفـال فـلـسطـين
شـعـاع النصر الـذي لا يخـبـو و مـيضه
عـادل أبـو هـاشـم
يأتي الأفراج عن الطفلة الفلسطينية البطلة ملاك  يوسف الخطيب ــ التي لم تكمل الرابعة عشرة من عمرها ــ  من قبل الحكومة الأسرائيلية  بعد أن مكثت في سجون العدو شهرين بتهمة إلقاء الحجارة على جنوده ، ليلقي مزيداً من الضوء عن الطفل الفلسطيني .. معاناته و أوضاعه ، بطولته و مستقبله .
فالطفل الفلسطيني ــ خلافاً لكل أطفال العالم ــ يولد وهو يحمل معاناته معه ، فإما يولد بعيداًً عن أرض وطنه ، أو يولد و يترعرع تحت سطوة المحتل وتكبر معه معاناته ، و تكبر فيه المقاومة و الشعور بالعداء لمحتلي أرضه  ، ومن هذه المعادلة البسيطة تنمو شخصية الفلسطيني المقاوم .
إنهم أطفال فلسطين ... جيل الانتفاضة ... أطفال الحجارة ... أبطال النصر ... الذين امتشقوا أحلامهم ومآسيهم والحجر، فارضين على العالم صورة جديدة للطفل ، مجترحين معجزة المواجهة المريرة بأكثر الأدوات بساطة .!
هم شـعـاع النصر الـذي لا يخـبـو و مـيضه  ، وهم المشروع المستقبلي وعدة المجابهة التاريخية للمشروع النقيض على أرض وطنهم ... مشروع تكريس الاحتلال والهيمنة والتوسع الإسرائيلي .
هؤلاء الأطفال الذين كبروا بفعلهم في عيون الدنيا قاطبة ، يشكلون أحد إستهدافات المخطط الصهيوني لتدمير الذات الفلسطينية ، وإن أستهدافهم يعني استهداف بذور تتحرك بتسارع في أرضية الصراع والمواجهة ، وتومئ إلى مستقبل يشرع أبوابه على أفق التحرر والاستقلال.
لقد أستيقظ هؤلاء الأطفال في ظلام الاحتلال على طفولة شقية موزعة بين حلم الإنعتاق وحنين الاستقلال ، وفي كلتا الحالتين  كان البحث عن الهوية وتأكيدها هاجساً ينمو مع العمر .
لقد تنوعت الأساليب العدوانية التي مارستها سلطات الاحتلال الصهيوني ضد الطفل الفلسطيني ، فاتخذت أشكالاً مختلفة  كالقتل المتعمد إلى الحرمان من التعليم بإغلاق المؤسسات التعليمية مدداً طويلة ، إلى جانب اتخاذ المدارس ثكنات عسكرية وتدمير أثاثها وأدواتها ، وإطلاق صفارات الخطر لترويع الأطفال ومنعهم من النوم ، واستخدام الأساليب النفسية كضرب الآباء أمام الأبناء ، واقتياد الأطفال إلى أماكن خالية وضربهم بعنف الأمر الذي أدى أحياناً إلى خرس مفاجئ أو فقدان للوعي ، وفرض منع التجول على أحياء ومخيمات عديدة لمدد طويلة تتجاوز شهوراً وما يترتب على ذلك من نقص لحليب الأطفال والأغذية ومراجعة الأطباء .
إن آلاف الأطفال الفلسطينيين ولدوا بعد أن دخل آبائهم السجن ، ولم يروهم إلا بعد سنوات عديدة ، وآلاف الأطفال لا زالت مناظر هدم المنازل التي ولدوا وعاشوا فيها أو هدم منزل الأقارب والجيران ماثلة أمامهم ، وصورة الجنود المدججين بالسلاح وهم يقومون بعملية النسف أو الهدم لن تغادر ذاكرة هؤلاء الأطفال فقد انطبعت فيها للأبد .
وفي كل انتفاضة شعبية ضد المحتل  يقفز أطفال فلسطين الذين ولدوا في ظل الاحتلال  وتفتحت عيونهم لتطبع في ذاكرتهم صور القمع الوحشية لقوات العدو الصهيوني ، يقفزون  إلى قلب الدائرة المشتعلة ، أطفالاً كبروا قبل الأوان أو كما عبرت الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان :
( كبروا أكثر من سنوات العمر  ) . !
فرغم أن الانتفاضة بوتقة نضالية استطاعت أن تستوعب كل جموع الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة لمواجهة العدو الصهيوني ، غير أن اللافت للنظر هي المشاركة المتميزة  للطفل الفلسطيني ومعاناته النضالية التي يتحملها يومياً من جراء  مشاركته في الانتفاضة ، فتعليق  الأعلام وكتابة الشعارات الوطنية وإقامة المتاريس في الشوارع والتصدي لآليات الاحتلال العسكرية ، جميعها مهام نضالية تكفل بها الأطفال ، كما أن نسبة الشهداء والجرحى تشير بوضوح إلى نسبة مشاركة الأطفال الفلسطينيين في الانتفاضة ، كذلك عدد المعتقلين  بسجون الاحتلال الذي يعتقل 197 طفلا فلسطينيا شهريا .!
لقد كان للانتفاضة  الشعبية الأولى ( 1987 ــ 1994م ) ، و الثانية ( 2000 ــ 2005 م ) الأثر الكبير في سلوك الطفل ، وفي رسم طريقة تفكيره وفي ممارسته اليومية وحياته التي يعيشها ، حيث خلقت من الطفل الفلسطيني طفلاً آخر له سمات مميزة تميزه عن باقي أطفال العالم ، فسياسة الضرب المبرح التي يتعرض لها الطفل من قوات الاحتلال ، وسياسة الاعتقال والقتل ومداهمة المنازل أثناء الليل والتنكيل بالمواطنين  كانت سبباً كبيراً لتنامي عنصر التمرد لدى الطفل الفلسطيني ، حيث تتولد عنده ردة فعل عنيفة ينعكس من خلالها سلوكه اليومي ، وجعلت منه طفلاً تلاشت عنده حاسة الخوف ، وامتلكته الجرأة والإقدام على المغامرة ، وعدم المبالاة بالمخاطر المترتبة على هذا السلوك ، وأصبح طفل الحجارة مستهدفاً في كل شبر داخل فلسطين المحتلة، كأنه قنبلة موقوتة يخشى المحتل الصهيوني انفجارها لتدميره .
وقامت سلطات الاحتلال الصهيوني ــ عدوة الأطفال الأولى ــ بتوسيع دائرة القمع والتنكيل باليد البريئة التي ترفع علامة النصر بكل صدق وتحد في وجه المحتل ، فأخذت تطلق النار لقتل أطفال الحجارة ونصب الكمائن والمحاكمات العسكرية لأطفال دون العاشرة ، وتعذيب الأطفال في زنازين ومعتقلات الاحتلال ، وفرض الإقامة الجبرية وخطف وتنكيل واحتجاز وقتل متعمد لأطفال الانتفاضة أمام العالم الذي بات مندهشاً من حجم التصرفات الخرقاء للكيان الإسرائيلي بأسره تجاه الشعب الفلسطيني عامة والأطفال خصوصاً.
إن تركيز العدو الصهيوني على قتل أطفال الشعب الفلسطيني لم يأت عشوائيا ، وإنما جاء ضمن خطة صهيونية بعيدة المدى تمضي في اتجاهات متعددة لتصل إلى هدفها النهائي ، وهو شن حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني ابتداء من الإبعاد و التهجير القسري الذي ينفذه الاحتلال الإسرائيلي ، ومروراً بتهويد وضم ومصادرة الأراضي ، إلى القتل اليومي للأطفال والنساء والشيوخ والأجنة في بطون النساء ، وحرق الفتيان الصغار في براميل القمامة ، ودفن الأحياء في التراب ، واختطاف الأطفال من قبل المستوطنين وقتلهم في مناطق نائية .!
إن أكثر ما يزعج الصهيونية منذ إنشائها هو التوالد الفلسطيني ، واصدق دليل على ذلك ما  قالته غولدا مائير رئيسة الحكومة الإسرائيلية السابقة :
( إن أكثر ما يؤرقني هو عندما تلد امرأة فلسطينية مولوداً جديداً فأشعر أن جزءاً من الحلم الصهيوني ينهار مع ازدياد التوالد الفلسطيني  ).!
من هنا جاء التركيز الإسرائيلي على قتل الأطفال الفلسطينيين وإجهاض النساء الفلسطينيات ، ومن تفلت بمولودها من الإرهاب الصهيوني تصطاده جنازير الدبابات الصهيونية ، ورصاص القناصة الكاتمة للصوت من فوق أسطح المنازل ، وقنابل الغاز ، ووسائل الإرهاب والقمع الإسرائيلي الأخرى . 
إن نتائج القمع الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين أكثر من أن تحصى ، وهي لا تبدو نتيجة لمشاركة الأطفال في أحداث الانتفاضتين وفعالياتهما فقط ، بل أن بعض أعمال القمع والإرهاب والقتل طالت أطفال لم يشاركوا في أنشطة الانتفاضة ، أطفال كانوا  في أحضان أمهاتهم أو كانوا يلهون في الشوارع والأزقة ، وبعضهم كان ذاهباً لشراء قطع الحلوى فأصابهم القمع الإسرائيلي قتلاً وجرحاً واعتقالا .
إن الطفل الفلسطيني الذي أمسك بالحجر ، نذر نفسه لأن يكون مشروع شهيد ، وهاهي قائمة شهداء الانتفاضة من أطفال فلسطين تتطاول وتتزاحم فيها أسماء .
لهذا فإنه من غير المبالغ فيه أن نقول أن أطفال الحجارة .. أطفال النصر.. أطفال الانتفاضة الذين تمرسوا بالعمل والنضال ضد الاحتلال ، وذاقوا مرارة حرمان الحرية من صغرهم ، وقاسوا من عذابات الضرب والاعتقال في سجون العدو ومعسكرات الاعتقال النازية الجديدة يصوغون الآن حالة الوعي الفلسطيني غير القابل للتزييف والتغييب والاستلاب ، فالوضع السياسي للشعب أصبح الصورة اليومية لنفسية الطفل ، وأن أطفال فلسطين هم حقاً مستقبل زاهر لم تستطع كل أدوات القمع الخرافية التي أستخدمها العدو الصهيوني أن تحد من تناميه وقوته وعظمته .

************

الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 34 أسيراً
رام الله - أفاد نادي الأسير ، أن سلطات الاحتلال أصدرت أوامر اعتقال إداري بحق (34) أسيراً غالبيتهم من محافظة الخليل، من بينهم (31) أسيراً أصدر بحقهم أوامر للمرة الثانية والثالثة وبعضهم مر على اعتقالهم الإداري سنوات سواء بشكل متصل أو متفرق أبرزهم الأسير عمر البرغوثي من رام الله الذي أصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة 4 شهور لتتجاوز سنوات اعتقاله الإداري أكثر من عشر سنوات، إضافة إلى النائب في المجلس التشريعي عزام سلهب وآخرين من الأسرى كانوا قد خاضوا إضرابات ضد الاعتقال الإداري منهم الأسير ثائر حلاحله، والأسير جعفر عز الدين. فيما أصدر بحق ثلاثة آخرين أوامر اعتقال إداري للمرة الأولى، وتراوحت المدد بين (شهرين -6 شهور).
1. موسى يعقوب معمرجي من بيت لحم 3 شهور
2. رائد فايز مطير من رام الله 6 شهور
3. مصعب طه مناصرة من الخليل 4 شهور
4. سليمان محمد بطاط من الخليل 6 شهور
5. عدي علي استيتيه من جنين 3 شهور
6. فتحي ياسين ابو سرور من بيت لحم 4 شهور
7. علي محمد حميدات من الخليل شهرين
8. محمد علي ميمي من أريحا 6 شهور
9. مصعب هاشم هيموني من الخليل 6 شهور
10. شادي محمد الهريمي من بيت لحم 6 شهور
11. محمد جمال طل من الخليل 6 شهور
12. أيمن عبدالله قواسمه من الخلي 4 شهور
13. طارق محمد الهريمي من بيت لحم 6 شهور
14. فواز محمد لدادوة من رام الله شهرين
15. ثائر عزيز حلاحله من الخليل 6 شهور
16. عبد الرحمن فهمي زيدان من طولكرم شهرين
17. عزام نعمان سلهب من الخليل 4 شهور
18. أحمد رزق رجوب من الخليل 4 شهور
19. جعفر إبراهيم عز الدين من جنين 4 شهور
20. عمران ابو حسين من الخليل 4 شهور
21. أنس أمير رصرص من الخليل 4 شهور
22. هايل محمد ابو عمير من الخليل شهرين
23. يعقوب نعيم زعارير من الخليل 4 شهور
24. نجيب أحمد مفارجة من رام الله 4 شهور
25. باسم محمد عبيدو من الخليل 4 شهور
26. منتصر عيسى شديد من الخليل 3 شهور
27. عمر ماهر عبيد من الخليل شهرين
28. عمر البرغوثي من رام الله 4 شهور
29. صبحي مسالمة من الخليل شهرين
30. محمود عبد الفتاح غوانمة من رام الله 4 شهور
31. أحمد مصطفى زيد من رام الله 4 شهور
32. أحمد عبد الفتاح الهور 4 شهور
33. محمود عيسى ابو الغلاسي من الخليل 4 شهور
34. نعيم محمد سليمية من الخليل 4 شهور
**********
27 عاما على استشهاد الأسير خضر ترزي
عبد الناصر فروانة
المسيحيون الفلسطينيون هم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني، تعرضوا للظلم التاريخي والتشريد والاعتقال والتعذيب كما الآخرون، وانخرطوا في النضال ضد الاحتلال وقدموا تضحيات جسام، وبرزت منهم القيادات التاريخية التي شكلت معالم بارزة في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، وآلاف منهم ذاقوا مرارة الاعتقال وفظاعة التعذيب وقسوة السجان، واحتجزوا مع المعتقلين المسلمين في ظروف سيئة، وتعرضوا لما تعرض له باقي المعتقلون من معاملة لا إنسانية، وصنوف مختلفة من العذاب والحرمان. فكانوا شركاء في الألم والصمود والنضال خلف القضبان، وشكلوا عناوين بارزة لوحدة الألم والدم والمصير المشترك. إذ برزت منهم نماذج رائعة وقيادات متقدمة، ورموز متميزة للحركة الوطنية الأسيرة. كما وأن قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لم تخلُ من أسماء المسيحيين.
"خضر إلياس رزي".. عربي الانتماء، فلسطيني الهوية، مسيحي الديانة، اختط الثورة طريقاً ومقاومة الاحتلال نهجاً وخياراً . فقبض على حجره المقدس وقذف الاحتلال به، معبراً عن رفضه لوجوده ولاستمرار احتلاله لوطنه الفلسطيني ومقدساته الاسلامية والمسيحية. فكان أول من التحق بقافلة شهداء الحركة الأسيرة خلال انتفاضة الحجارة التي اندلعت أواخر عام 1987.
"خضر" من مواليد الثامن من آب / أغسطس عام 1968 في حي الزيتون شرق مدينة غزة، وهو واحد من آلاف الفلسطينيين المسيحيين الذين اعتقلوا وتعرضوا للضرب المبرح وللتعذيب القاسي.
"خضر ترزي" كبر وترعرع بين أزقة حي الزيتون، ومن ثم انتقلت أسرته لتسكن في حي الصبرة وسط المدينة، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الإمام الشافعي، والإعدادي في مدرسة الزيتون الإعدادية، وواصل تعليمه الثانوي في مدرسة الكرمل بالقرب من مستشفى الشفاء بغزة، وكان معطاءً أحبه أصدقاؤه وجيرانه ومدرسوه وكان يشارك في أغلب النشاطات المدرسية.
وعانى كما باقي أبناء شعبه من ظلم الاحتلال وعنجهيته وممارساته الدموية، والذي لا يميز ما بين فلسطيني وفلسطيني، مسلم أم مسيحي، فالكل سواسية أمام شواخص استهدافه وممارساته القمعية، كما وأن حال المقدسات المسيحية تحت الاحتلال لا تختلف عن مثيلتها المقدسات الإسلامية.
ومع اندلاع انتفاضة الحجارة الشعبية وتزايد مشاهد القتل والدمار، لم يقبل " خضر" أن يبقى واقفا على قارعة الطريق، فقبض على حجره وقذف به جنود الاحتلال كشكل من أشكال المقاومة المشروعة للتعبير عن رفضه لممارساته ولوجوده فوق أرضه .
وفي الثامن من شباط / فبراير عام 1988 وبعد شهرين فقط على اندلاع الانتفاضة اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي ولم يكن حينها يعاني من أية أمراض، لكنه تعرض ومنذ اللحظة الأولى لاعتقاله لتعذيب قاسي وضرب مبرح داخل الجيب العسكري وتم ربطه على مقدمة الجيب العسكرية، وحين وصوله لمعتقل أنصار2 غرب مدينة غزة، رفضت إدارة المعتقل تقديم العلاج له بذريعة أنه في الرمق الأخير من حياته. كما ورفضت استقباله لخطورة وضعه الصحي.
وبعد ضغط وصراخ من الأسرى اضطر الجيش لنقله إلى مستشفى سوروكا ببئر السبع، حيث فارق الحياة هناك بعد يوم واحد فقط وذلك في التاسع من شباط / فبراير عام 1988 وكان يبلغ من العمر آنذاك 20 عاماً ، وبعدها تم نقله إلى معهد أبو كبير الطبي وتعتقد عائلته أنه قد تم سرقة بعض أجزاء جسده هناك.
و قد أكد التقرير الطبي بأن سبب الوفاة كانت "قسوة التعذيب والضرب المبرح، كسور في جمجمة الرأس، كسر في العامود الفقري، وكسور وكدمات أخرى في أنحاء متفرقة من جسمه"، وهذه العلامات وآثار التعذيب بدت واضحة على جثته قبل دفنها.
سبعة وعشرون عاماً مرت على رحيله، وذكراه لا تزال باقية فينا، وصورته ماثلة أمامنا، واسمه محفور في عقولنا وقلوبنا. ورحيله يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الاحتلال الإسرائيلي لا يميز بين هذا الفلسطيني أو ذاك، كبر أم صغر، ذكر أم أنثى، وبغض النظر عن انتمائه الحزبي وتوجهاته الفكرية والسياسية، أو ديانته، الإسلامية أم المسيحية. إذ أن المسيحيين كانوا ولا يزالوا شركاء في الألم والأمل. وأن  العلاقات الإسلامية -المسيحية في فلسطين ، كانت وستبقى متميزة ومتينة ، وأن الفلسطينيين أيا كانت ديانتهم مسيحية أم إسلامية يعيشون إخوة وأصدقاء في العمل والعلم وجيران في المسكن وفي النضال ضد الاحتلال ومن أجل الحرية والاستقلال.
*********
الاحتلال يمارس إجراءات تنكيلية بحق الأسرى في معتقل "عتصيون"
نادي الأسير- نقلت محامية نادي الأسير عن الأسرى في معتقل "عتصيون"، استمرار معاناتهم نتيجة للإجراءات التنكيلية التي تمارسها إدارة المعتقل بحقهم.
وذكر الأسرى للمحامية أنهم يعانون من نقص كبير في الاحتياجات الأساسية، فمنذ ما يقارب أسبوع معظم الأسرى لم يغتسلوا، وذلك لعدم وجود صابون أو مناشف كما ويعانون من نقص في الغذاء.
ولفت الأسرى إلى أن إدارة المعتقل ولعدم قيامها بتوفير ملابس للأسرى رضخت لمطلبهم ببقائهم  بملابسهم. ويعتبر معتقل "عتصيون" من أسوأ المعتقلات التي يُحتجز فيها الأسرى الفلسطينيين في بداية الاعتقال، علماً أنه يتبع لقيادة جيش الاحتلال.
**********
الأسرى للدراسات : " العام 2015 " عام الإبداع في ايصال رسالة الأسرى
أطلق مركز الأسرى للدراسات على العام 2015 " عام التجديد والابداع والفن " في ايصال رسالة الأسرى لعدد الأفلام الدرامية والوثائقية والمسلسلات التلفزيونية والاذاعية التى يتم انتاجها لتدويل قضية الأسرى ، وأشار إلى أهمية الصورة في ايصال رسالة الأسرى للعالم بطريقة إبداعية و جذابة وملفتة ومؤثرة وغير تقليدية .
وأشار المركز إلى عدد من المسلسلات والأفلام التى يتم انتاجها مؤخراً لتكون رسالة الأسرى في هذا العام مثل فيلم " السجين المحترم " للمخرج والمنتج الفلسطيني يوسف الديك والذى يتحدث عن اكبر عملية هروب حدثت سجن شطة سيتم تناولها في 90 دقيقة من العرض السينمائي , ومسلسل الفدائى المكون من 30 حلقة والتى تعكف على تصويره فضائية الأقصى وسيتم عرضه في شهر رمضان القادم وسينتهى تصويره خلال 4 شهور تحت إشراف الأستاذ زهير الافرنجى ، وإخراج محمد خليفة وبطولة على نسمان وكاظم العف ومدلين ثرية وآخرين ، و فيلم " مدى الحياة " للمخرج السينمائي الفلسطيني أشرف أبو جزر بطولة الممثل السورى طارق عبيد والممثلة اللبنانية غيدا نوري ، ويتم التصوير فى استوديوهات المعهد العالي للسينما – بالهرم ، وفيلم " ما زلت أحيا " للمخرج النرويجي اياد ابو روك من أصل فلسطيني من انتاج شركة نرويجية وتم التصوير في النرويج وغزة .
واعتبر الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة أن قضية الأسرى يجب أن تتحول لهم كل مبدع وفنان وأكاديمي وسياسي وصاحب موهبة وإعلامي وحقوقي ومخرج سينمائي وشاعر وفنان وموسيقى و رسام ، كونها إنسانية تستطيع محاكاة روح الإنسان كانسان وعلى الكل أن لا يستهين بدوره في دعمهم ومساندتهم .
*********
الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من ‫الخليل‬ و ‫‏بيت لحم‬
قال نادي الأسير أن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية سبعة مواطنين من محافظتي الخليل وبيت لحم، وذكر النادي في بيان له، أن ستة منهم من مناطق متفرقة من محافظة الخليل، وهم كل من، عزات محمد شعبان الخطيب (21) عاماً، ومحمود فلاح الهيموني (25) عاماً، وشادي محمد شعبان الخطيب (21)عاما، ويوسف محمد جبران (20) عاماً، وعدي محمد علي اخليل 27 عاماً، إضافة إلى شاب آخر من بلدة صوريف لم تعرف هويته. هذا واعتقل الاحتلال المواطن يحيى جادو من بيت لحم علماً أنه كان معتقلاً سابقاً في سجون الاحتلال.
*******
ملف الأسرى
متابعة يومية

 

أم حسن، اسم للقدس
المتوكل طه
وصل الصوت إلى الطرف الآخر عبر الهاتف المحمول المُهرَّب سرّاً من تحت عيون السجّانين.
قال حسن: عظم الله أجرك.. لقد ماتت الحاجة ..أخي عمر.. ماتت الوالدة .. شدّ حيلك
***
صراخ مكتوم ينفجر وراء الخرسانة المتجهّمة، فتطير قلعة السجن، وتتفلّع الجدران، ويتشقّف السقف، ويتعرّى القيد على ذراعي الغضب الغولي الذي يفتّت الكلبشات الحديد، ولم يتهاطل الدمع سخياً خشناً على وجه السجين، بل حمحمات ألف حصان ناري يتفلّت من جسد عمر لتشقّ العتمة الصلدة.
ربما تنهنه وانطوى، وسمح لعينيه لتذرفا زهر الحزن المخضلّ بالفجيعة، وربما جاح وناح ولفّت به أرض الرطوبة والبرودة.
يمدّ يده لقضبان الزنزانة، فهي الوحيدة التي شهدت الموقف معه، ومن واجبها أن تقدّم له العزاء .. وقد فعلت.
ولرامز العايدي، الفلسطيني الذي اعتقل وهو قادم من لبنان الثورة في دورية إلى الوطن المحتل، وصارت أم حسن أُمَّهُ بالتبنّي، أن يدلح كل مياه رأسه الموجوع المليء بذكريات تلك المرأة ،التي لم يعرفها من قبل، والتي انتصبت أمامه وقالت له: أنت ولدي منذ اليوم وأنا أمّك.. حتى تتحرر. ولمحمد ابن مخيمات الأردن الذي وجد فيها والدته الباكية تحت زنك مخيم الوحدات، ولم تتمكن من رؤيته في ملابس السجن الكابية، وقالت له أم حسن يا ولدي أنا أمُّك التي لن تبكي، لتخرج وتعود ثانية إلى عروسك المنهوبة.. لمحمد، الآن، أن يضع رأسه بين كفّيه ويشهق بماء النار. وللقدس أم الرايات والأسوار والنايات والشجر والشرفات وأكاليل الدم الحرّ، وسيِّدة البرق والأغاني والهتاف العنيف في وجه الغزاة، ووالدة الأقواس والزفّات الساخنة والعيون النافذة وشبابيك الصلاة... للقدس الثائرة الحائرة، المجبورة المكسورة، الهادرة النادرة، الجديرة بالشهداء وأمّهات المواقد والسكّر المحترق على الطرقات، لهذه المدينة العاصمة القاصمة، الصابرة المثابرة، المغدورة من إخوتها الثملين على الجفنة الباردة، ولهذه البيوت والطرقات والحجارة الأقمار.. أن تطوي ثنيات قلبها على أم حسن، وتمجّها مثل زهرة الجمر، وتنفثها نيازك تتناثر في سماء أم المدائن الزاهرة الأنيقة الشقراء، العروس التي لم تجد لها ندّاً من الرجال سوى أولادها، الذين يحملونها على أكتفاهم جدائل عاصفة، وأعراف أسطورة فذّة، فوق صدورهم العارية، في مسيرتهم الحاسمة نحو الخلاص.
استشهدت أم حسن، وابنها المناضل الجسور عمر شلبي في زنازين المجرمين ومعه ولده إياد، ليعلم القاصي والداني أن أهل المدينة العاصمة إما في السجون وإما في الرباط وإما في الاعتصام وإما في مقبرة الرحمة أو اليوسفية.
إذن، من حقّي أن أبكي أمّي أم حسن نيابة عن أخي عمر، ومن حق ولدي أن يجهش على قبر جدّته ويبلله بدمعة كاوية.
وللقدس أن تجد نبعاً جديداً في جسدها يمدّها بما يليق من ماء يصلح للبكاء، وَلَهَاً على لحظة واجبة الوجود، يكون فيها الأسير في حضرة أمه الملفّعة، والذاهبة إلى الأبدية الغائمة.
وأم حسن، الشهيدة بامتياز، لم يحتمل قلبها ما احتشد من أسى وغضب وأسف، على ما يجري في القدس، وخاصة في فضاء المسجد الأقصى، فلم يحتمل ما رأى.. فانفجر بين ضلوعها... فماتت.
اليوم، تنخلع زيتونة من مصاطب قبة الصخرة، واليوم، وبعد أن صلَّت كل القدس عليها داخل ثاني المسجدين، انتبهوا أن النارنج وأشجار الحرم كانت تؤمِّن وتنحني وتبكي معهم على رفيقتهم أم حسن.
ولحيّ الواد العميق، أخدود الشمس والشهد والصهيل، وأزرار الكرز الوهاجة، ومهبط الباعة بحمولة الفجر والندى،وشقحة القمر ..أن يرفع ملصق الشهيدة أم حسن، ليلهث طفل بحقيبته الملوّنة بالحصى والأعلام، على رصيف الممرّ العابق بالقرون والقرنفل، وأمام ناظرهِ أيقونة الأرض بملامحها السمسمية، وثوبها المريميّ الموشوم بعروق الزهراء الذهبية.
وللقدس، كتاب السماء وصحن الربيع ووشاح الشمس وبسملة التراب وسلالم الأنبياء ودرج النجوم والحبق والبلور وقناديل الأندلس وجراح الناي وبخار الكوانين الشهية والزعفران، وياقوتة الصباح وغزالة التاريخ، والتكايا والزوايا وحيطان الأزقة والحارات..للقدس أم الأناشيد ورقصات الحليب في الليل، وسحاب الوسائد وأحلام المراجيح والأعياد... لها أن تقبل قُبلتي على اليد التي مسّدت حجارة البلدة القديمة وربّت الأبواب وعانقت الأعمدة والشواهد وتناسخت غيماً في كل دار .
ولإلياء اليتيمة، وليبوس العظيمة، لقابلة الصنوبر والزيتون والشجن أن تفرش حنّون تلالها من المُكبّر حتى المآذن والجرسيّات، طريقاً للبُراق، ليعود، ثانيةً، يحمل أم حسن، ويتباهى على الكون بخيّالة الرعد الطاهر، التي ألقت ظهرها النبيل على جداره وصدّت اهتزاز الشيطان وتجاعيده، وأبقت أعشاش النبات ممرعاً بأسماء الحق المنيع.
وللقدس أن تفتح كفّ أم حسن وهي مسجّاة مطمئنة، لتجد مفتاح بيت أبيها في القطمون غرب القدس المُضيّعة، وفي تلافيف صدرها كوشان الدار والعليّة الحجرية البيضاء.
وللقدس ستّ الأرض الأحلى والأكمل، أن تعمّم صورة ذراع أم حسن بعد أن وشمت البلابل بمناقيرها أسماء الشهداء والجرحى والأسرى واللاجئين على سواحلها الممتدة الصلبة.
وللقدس ابنة العبقرية الأزهى والأعمق أن ترسل تسجيلات صوت أم حسن ليكتشفوا أن فيه صوت القتلى، ونداءات الساحل الطويل الغريب والبحر العاشق، وأعراس ليمونة الحيّ.
أم حسن أسم آخر يليق بالقدس، وحلم ينبغي أن تراه العيون، لينجلي المشهد كاملاً بكل دمه وزغاريده ومناديله الراعفة.
********
الاحتلال يعتقل (13) مواطناً من عدة محافظات
اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية، (13) موطناً من عدة محافظات شملت نابلس، والخليل، ورام الله، إضافة إلى أريحا.
ففي الخليل اعتقل الاحتلال خمسة مواطنين، وهما كل من صالح بسام صالح الذي اعتقله الاحتلال بعدما تم استدعاه هو ووالده لمعتقل "عتصيون"، علماً انه أخضع لعملية جراحية قبل يومين، كما واعتقل كل من سالم محمد طرايرة (27) عاما من بلدة بني نعيم، وليث رسمي عصافرة ، ومحمد عزام عصافرة من بلدة بيت كاحل إضافة إلى موطن آخر من بلدة بيت عوا قضاء الخليل لم تعرف هويته.
إلى هذا اعتقل الاحتلال خمسة مواطنين من عدة بلدات  قضاء نابلس، عرف من بينهم كل من أكرم عدنان ابو هنية، وسامي جهاد الحواري، ومسلم خالد القاضي.
فيما اعتقل الاحتلال من مخيم الجلزون في رام الله مواطنين، وهما أحمد آيوب عبد الجليل، وسامح مسلم غوانمة.
ومن أريحا اعتقل الاحتلال المواطن ناصر البرنس (45) عاماً بعد مداهمة منزله.
جمعية نادي الأسير الفلسطيني
*********
محاكم الاحتلال تمدد اعتقال (40) أسيراً وتفرض غرامات وكفالات على آخرين
أفاد نادي الأسير بأن محاكم الاحتلال مددت اعتقال (40) أسيراً بذريعة استكمال التحقيق والإجراءات القضائية، مشيراً إلى أنها فرضت غرامات وكفالات مالية وصلت إلى (14800 شيكل) على تسعة أسرى.
ولفت النادي إلى أن محكمة الاحتلال في "الجلمة" مددت اعتقال كل من الأسرى: سمير عباس، سمير طوباسي، أشرف طحاينة، حمزة ردايدة، علي عصفور، أحمد دمرة، مصطفى جيتاوي، حمادة سمهود، محسن متروك، محمد ذياب، وضاح ذياب، أحمد زكارنة، ضياء بني عودة، وسام أبو حجلة، منتصر زغل، غسان ولد علي، أحمد خريوش، سلام أبو حجلة، صقر عتيق، محمود أبو عيسى، عمر نصر الله.
فيما مددت محكمة الاحتلال في "عوفر" اعتقال كل من الأسرى: أشرف سعد، عبد الحافظ زين، أحمد يعقوب، رمضان عودة، أمين هريش، مقداد هندي.
أما محكمة الاحتلال في "بيتح تكفا" فقد مددت اعتقال كل من الأسرى: ابراهيم شواهنة، بهاء الدين صوان، محمد مسلم، جاد الله عطايا، محمد عطايا.
ومُدد لكل من الأسرى: لؤي صوافطة، معاذ سويدان، يزن حميدي، سمير حميدي، مروان صدقي، في محكمة الاحتلال في "سالم".
وفي "المسكوبية"؛ مدد الاحتلال اعتقال كل من الأسرى: بلال ارحيمية، خليل حماد، سامح شوشة.
من جانب آخر، فقد فرضت محاكم الاحتلال غرامات وكفالات مالية على أسرى آخرين، وصلت إلى (14800 شيكل)، وهم كل من الأسرى: عيسى عيايدة (1000 شيكل)، مصطفى قنديل (1000 شيكل)، عبد القادر دوده (2500)،  محمد دار حامد (2000 شيكل)، هاشم فنون (2000 شيكل)، عامر سنيف (1300 شيكل)، نسيم حداد (3000 شيكل)، عمر فوزي (1000 شيكل)، أحمد عبد الرحمن (1000 شيكل).
جمعية نادي الأسير الفلسطيني
*******
تسجيل 1266 حالة اعتقال للأطفال في العام الماضي
المطالبة بتفعيل الاشتباك القانوني والدبلوماسي للافراج عن الأطفال الأسرى
غزة - الحياة الجديدة - نفوذ البكري 
أكد حقوقيون وباحثون أهمية تفعيل الاشتباك القانوني والدبلوماسي لحماية حقوق الأسرى والافراج عنهم خاصة الأطفال منهم الذين يتعرضون لمختلف أشكال التعذيب والمحاكمات غير العادلة وحرمانهم من حقوقهم الانسانية.
جاء ذلك في الندوة التي نظمتها مؤسسة مهجة القدس أمس حول الانتهاكات الاسرائيلية للأطفال الأسرى «ملاك الخطيب» نموذجا بمشاركة العديد من الفعاليات الحقوقية والباحثين والمهتمين بقضية الأسرى.
وأشار الناطق الاعلامي لمؤسسة مهجة القدس ياسر صالح الى ان قضية الأسرى تتطلب من مؤسسات حقوق الانسان توفير الحماية للأطفال الأسرى في ظل ما يتعرضون له من التعذيب والاساءة اللفظية والتحرش الجنسي واعتقالهم مع الجنائيين وحرمانهم من حقوقهم الانسانية.
وقال عصام يونس مدير مركز الميزان لحقوق الانسان ان ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات اسرائيلية يأتي في اطار جرائم الحرب المنظمة لا سيما وأن التعذيب تم حظر استخدامه بصورة مطلقة في القوانين الدولية وبالتالي فان ما يتعرض له الأسرى يعرضهم للموت البطيء كما أنهم في حالة من الاشتباك الدائم مع الاحتلال.
وطالب فعاليات العمل الاجتماعي والوطني بالتخطيط السليم لتبقى قضية الأسرى على أجندة العمل اليومي.
وأكد مدير دائرة التدريب ببرنامج غزة للصحة النفسية د. سمير زقوت أن الأطفال يتم اختطافهم وليس اعتقالهم لا سيما وأن هذا الاختطاف يتم من المدارس والملاعب والبيوت على أيدي سلطات الاحتلال مشيرا الى أن الاحتلال اختطف الطفلة ملاك الخطيب وادعى الضابط الاسرائيلي بأنها قوية وتهدد أمن اسرائيل.
واستعرض والد الطفلة المعتقلة ملاك الخطيب خلال كلمته عبر الهاتف كيفية اعتقال ابنته بعد تقديمها امتحان اللغة الانجليزية وفي طريق عودتها للبيت واخضاعها للتحقيق واتهامها بالقاء الحجارة وقطع الطريق وحمل السكين مشيرا الى الحكم عليها بشهرين وغرامة بقيمة 6 آلاف شيقل مؤكدا أن العائلة شاهدتها في يوم المحاكمة وهي مكبلة الأيدي والأرجل ولم يتم ادخال الملابس اللازمة لها.
وأكد عبد الناصر فروانة الباحث المختص بشؤون الأسرى أهمية عدم الفصل بين اختطاف الأطفال بمعزل عن السياسة الاسرائيلية التي تستهدف الطفولة اذ لا تميز اسرائيل بين الأطفال والكبار كما أنه منذ انتفاضة الأقصى اعتقل الاحتلال أكثر من عشرة آلاف من الأطفال بمعدل 700 حالة سنويا ما بين 12-18 سنة.
وأضاف أنه خلال السنوات الأربع الأخيرة صعدت اسرائيل من سياسة استهداف الأطفال حيث تم تسجيل 3755 حالة اعتقال بمعدل 900 حالة سنويا وفي العام الماضي فقط تم تسجيل 1266 حالة لأطفال دون سن الثامنة عشرة.
وأوضح فروانة أنه بالنسبة لاجمالي الأطفال المعتقلين من القدس بالنسبة للعدد الكلي للأطفال الأسرى فبلغت نسبتهم 55.3% كما يوجد 37 حالة من الأطفال المقدسيين صدر بحقهم الابعاد عن منازلهم و253 حالة صدرت بحقهم السجن المنزلي وحول عائلات الأطفال الى سجانين لهم.
وأكد فروانة أن الشهادات التي تصل عبر المحامين تؤكد جميعها أن كافة الأطفال الأسرى تعرضوا للتعذيب النفسي والجسدي وتم تهديدهم وابتزازهم في المستوطنات التي تحولت لمراكز اعتقال والتعذيب وانتزاع الاعترافات وتقديمها كمستندات لادانة الأطفال في المحاكم الاسرائيلية العسكرية كما أن صدور الأحكام يتم حسب التوجهات السياسية والأمنية وترتبط بالواقع الميداني ولا براءة للأطفال في المحاكم العسكرية سيما وأنه تبين أن 95% من حالات الحكم لم تصدر حكم البراءة للأطفال وانما التعذيب كما أن نفس النسبة ارتبطت بفرض الغرامة المالية وهو شكل من أشكال الابتزاز وعبء اقتصادي على عائلات الأطفال.
وشدد فروانة على ضرورة ابقاء ملف الأطفال الأسرى على سلم الأولويات لا سيما وأن الطفلة ملاك الخطيب لن تكون الطفلة الأخيرة في الاعتقال.
هذا وتخلل الندوة تقديم العديد من المداخلات التي أكدت ضرورة التدخل العاجل على كافة المستويات وتفعيل الاشتباك الدبلوماسي والقانوني لحماية حقوق الأسرى والافراج عنهم.
**********
ابناء القمم يصرخون...
بقلم عيسى قراقع
رئيس هيئة شؤون الاسرى
كانوا مشبعين بالانطلاق والمرح والصعود فوق احلامهم البعيدة، وكانوا رائعين فوق الارض يمشون ببطء على الحصى والتراب، ورائعين وهم يطيرون فاتحي الاذرع في الهواء الذي احتضنهم وابتسم لهم وقال لهم: حلقوا معي اكثر واكثر...
هم اولاد الاسرى القابعين آبائهم وامهاتهم في سجون الاحتلال، خرجوا في رحلة  الى قمم وجبال اريحا ضمن برنامج ابداعي ورياضي وترفيهي وثقافي نظمته هيئة شؤون الاسرى ومؤسسة تواصل وبمشاركة كتاب ومتخصصين اجتماعيين وبرفقة امهاتهم وعائلاتهم...
وهناك فوق الجبال وفي الوديان وامام التاريخ القديم، وعلى خطى الانبياء والرحالة والفرسان والرهبان، وقفوا فوق التلال وصرخوا باعلى اصواتهم، صرخوا ثم صرخوا كانهم يدقون جدران السجون التي يحتجز فيها آباؤهم وامهاتهم، ينادون عليهم ان اخرجوا الينا، لقد تعبنا من الانتظار، وتعبت الامنيات وهي تتقصف على اعمارنا سنة وراء سنة، وظلوا يصرخون...
اولاد وبنات كبروا دون اب او ام، صدمهم فراغ البيت وغياب حنان الوالدين، انكمشوا في واقع قاسٍ وحياة لا تسمع فيها سوى سجون واعتقالات وعذابات وآلام، لا لون للصباح اليومي ولا دفء في المساء الروتيني، لا من يقرع الباب ويبشر بعودة الغائبين، لا من ياتي الى المدرسة ليسأل المعلم عن ابنه في درس اللغة العربية او درس العلوم...
اولاد يصرخون فوق القمم، سهول اريجا ونخيلها واشجارها تردد اصواتهم وكلماتهم واغانيهم، الاموات نهضوا من قبورهم، والاحياء انتبهوا الى قيدٍ في صدورهم، وكانت وجوههم البريئة تملأ صفحة الفضاء وتعانق الشمس الحامية، وعندما ركضوا ولعبوا وتبللوا بندى الاعشاب، ايقظهم وجع القلب وسؤال الفراشات الملونة...
ابناء القمم يصرخون، وعندما طلب منهم الكاتب زياد خداش ان يكتبوا اي شيء يجول ببالهم، فقد كتبوا رسائل قصيرة الى آبائهم وامهاتهم بالسجون، قالوا فيها: اين انتم، والى متى تبقون هناك دوننا، اطلوا علينا واكتشفونا في احضانكم وحياتكم ولا تتركونا، نحن خائفين، يفزعنا حديد الليل الثقيل، ويفزعنا الحاجز والطرق على الابواب في ساعات الفجر الاولى، وتفزعنا المسافات البعيدة من رام اللة الى سجن النقب، ومن الخليل الى سجن هداريم، صوركم على حيطان البيت صامتة ومكبلة، صوركم ملأها الزمن بغبار رملي رمادي وسيل من الدمع الاحمر....
ابناء القمم يصرخون: لا نريد آباءنا بعد ان تذوب اجسادهم خلف القضبان او في المرض، لا نريد آباءنا مقهورين دون امل او رجاء او فارس يترجل عن هذا الجبل..

نريدهم احياءاً يسيرون معنا من النطفة الى العلقة، من طبشورة الى طبشورة الى اغنية، يحتفلون مع اعمارنا وهي تشب على اناشيد الحرية واعالي الشجر.
ابناء القمم يصرخون، استيقظ راهب كنيسة وادي القلط ونزل عن صليبه وصلى امام الوادي السحيق والصخور السمراء، ايقظ القديسين النائمين في الكهوف والمعلقين فوق رؤوس الجبال، واستيقطت ينابيع قرية العوجا، وجرت سريعة تخرخر بالماء المشع وبروح القمح والامل...
اولاد الاسرى يصرخون فوق القمم، لم ينزلوا الى ما وعدتهم به الاتفاقيات والمواثيق الصماء وتواري الارادة في هيئة الامم، صعدو باجسامهم واسمائهم وما في دمهم من جوع وعطش وحطموا قيد الخوف، اطلقو اياديهم حرة وتنفسوا على صدر السماء...
اولاد القمم يرددون صدى الشاعر الفلسطيني هايل عساقلة:
الطفلة المذبوحة
تصيح في شقيقها الذبيح :
انهض من الأرجوحة
سدّوا علينا الريح
يأتي أبونا في غدٍ
قبل طلوع الفجر من
مخيم القرميد والصفيح...
************
قصة نضال امرأة فلسطينية:عائشة الكرد
انجبت طفلها فى السجن واستشهد فى الحرب الاخيرة
رام الله تقرير - اسامة الكحلوت
سطّرت المسنة عائشة الكرد " 53 عاما " قصة نضال حقيقية للمرأة الفلسطينية ، بدأت منذ الثمانينات واستمرت حتى يومنا هذا ، ولم تنتهى بعد بالسجن داخل سجون الاحتلال الاسرائيلى والتشرد بعد هدم ثلاثة منازل لاسرتها وابنائها ، واستشهاد زوجها ونجلها الذى انجبته داخل السجن .
هى مثال للكثير من الامهات الفلسطينيات اللواتى وقفن جنبا الى جنب مع ازواجهن فى قصص النضال والدفاع عن الحق والقضية الفلسطينية ، فمنذ خطوبتها وزواجها ما بين عام 1979 و1980 ، اجتمع شملها سريعا بزوجها محمود ابراهيم الكرد ، ليكونوا رفقاء فى النضال كما فى حياتهم الزوجية .
بعد رحلة الزواج انجبت عائشة  خمسة من الابناء  ابراهيم ومحمد واحمد وسعيد واخرهم ياسر ، الذى انجبته داخل سجون الاحتلال الاسرائيلى وهى مقيدة اليدين وبدون مساعدة طبيبات.
وقد بدات رحلة النضال والكفاح  بعد استشهاد خليل الوزير ابو جهاد ، قامت قوات الاحتلال الاسرائيلى باعتقال زوجها محمود  بتاريخ 27/4/1988 بتهمة ربط مجموعات مع الشهيد خليل الوزير ، وقد كانت زوجته عائشة ضمن التنظيم المسلح ، وتم اعتقالها بعد زوجها مباشرة ، حيث كانت حاملا فى شهرها السابع بياسر.
وتابعت ما دار معها داخل السجن  " حكمونى  بالسجن 15 عاما ، ورفض زوجى المثول امام المحكمة الا بعد اسقاط الحكم عنى ، فوافقت المحكمة  وحكموا  عليه بالمؤبد و40 عاما بعد ضربه لقاضى المحكمة ، واجبرونى على الاقامة الجبرية فى منزلى لمدة 5 سنوات ، كانت المخابرات الاسرائيلية تنفذ الحكم بمتابعة اسبوعية لمنزلى".
وخلال فترة اقامتها فى السجن ومع قرب لحظة  الولادة ، حاول جنود الاحتلال الاسرائيلى  قتل الطفل فى بطن امه بعدما اكتشفوا انه ذكر ، بتعذيبها على بطنها ،  وحدوث نزيف متكرر معها ، لكن ارادة كانت كانت غالبة ، وعلى الرغم من تقييد يديها  ، انجبت طفلها ياسر بوزن 5 كيلو ونصف ، واسمته ياسر ، فى حين علق جنود الاحتلال الاسرائيلى على تسمية ابنها  بالقول " هذا شارون " ، بعد تسميته على اسم الرئيس الراحل ياسر عرفات .
ونقل الجنود طفلها الى الحضانة فى مستشفى صرفند ، وحرمت من مشاهدته الا مرة كل ثلاثة ساعات للرضاعة، ولم تنسى عائشة فى تلك الفترة حينما طلبت من الجنود السماح لها بمشاهدة ابنها ، الا انهم رفضوا لوجوده بين ما يقارب الف  طفل مولود حديثا داخل الحضانة ولكتابة اسمائهم باللغة العبرية على اجسادهم ، وادهشتهم بحنان الام والعاطفة بمعرفة مولودها من بين الف مولود تقريبا.
وقالت " وكلت محامية بالدفاع عنى قبل ولادتى ، وانتزعت حكم بالافراج عنى بكفالة مالية ، وقد ولدت ابنى ياسر مع اذان المغرب من يوم الجمعة ، واستشهد ابنى ياسر  فى الحرب الاخيرة على غزة 2014 بنفس التوقيت ونفس يوم ولادته " .
وقد استشهد زوجها بتاريخ 8/1/2004 بعد اغتياله داخل منزله بقذيفة دبابة كانت تتمركز بالقرب من  منزله الواقع غرب مدينة رفح ، فيما استشهد نجلها ياسر بتاريخ 1/8/2014 ، وهو ساجد داخل منزله الواقع فى المنطقة الشرقية من مدينة رفح وقت اعلان فقدان الجندى الاسرائيلى هدار جولدن ، حيث ارتقى فى ذلك الوقت اكتر من خمسون شهيدا فى رفح بقصف عشوائى من الطائرات والدبابات الاسرائيلية .
وقد ادى نجلها الشهيد ياسر مناسك الحج عام 2014 برفقتها ، ودعا على جبل عرفات ان يرزقه الله الشهادة وهو ساجدا ، وبحسب روايتها ، فقد تم  العثور عليه ساجدا لحظة استشهاده ورافعا لاصبع السبابة  باستهداف منزله واستشهاد اثنين من اصدقائه ، تاركا خلفه زوجته واطفاله الثلاثة اكبرهن يتجاوز عمرها الثلاثة سنوات .
وذكر نشات الوحيدى الناطق باسم مفوضية الاسرى والمحررين  عددا من الأطفال الذين ولدوا في السجون الإسرائيلية من بينهم " نادية ابنة الأسيرة المحررة الشهيدة زكية شموط والتي ولدت في سجن نافيه تريتسيا في 18 فبراير 1972 وياسر ابن الأسيرة المحررة عائشة الكرد وحنين ابنة الأسيرة المحررة أميمة الأغا والتي ولدت في سجن تلموند الإسرائيي للنساء في 4 / 10 / 1993 ويوسف ابن الأسيرة المحررة فاطمة الزق والذي ولد في مستشفى مائير بكفار سابا في 17 / 1 / 2008 وبراء ابن الأسيرة سمر صبيح الذي أنجبته في مستشفى كفار سابا في 30 / 4 / 2006 إلى جانب الطفل وائل ابن الأسيرة المحررة ميرفت طه والذي ولد بسجن التلموند الإسرائيلي في 8 / 2 / 2003 ونور ابن الأسيرة المحررة منال عبد الرازق " غانم " الذي ولد في السجون الإٍسرائيلية في 10 / 10 / 2003 حيث قامت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية في حينها بفصل الطفل نور عن أمه بعد بلوغه العامين وكانت الأسيرة منال غانم وهي من سكان مخيم طولكرم قد اعتقلت في 17/ 4/ 2003 وأفرج عنها بتاريخ 8/ 4/ 2007م.
*********
لأجلكم كل أسير قد ظلم!!!
بقلم:تمارا حداد.
يا ولدي لا تلمني إذا ذرفت عيني دمعا.وانسكبت على كفك يا ولدي قبل الوداع.ففي القلب الم من حسرة وحزنا.انك يا ولدي نور العيون.بلسم الجروح.مالك الفؤاد.عذب الروح.تعذبت لفراقك فكيف الحياة بدونك إني حزينة لفراقك فألم الفراق يحز في الصدر ويقطع القلب ويسيل دمع العين.ففرقة الأحباب مهموم كئيب إني انتظر حر في القلب إني كالجمر يسعر من حرارة ذاك الفراق ولكن سأصبر بالانتظار و يارب اكتب لي طول البقاء من اجل اللقاء,تلك المشاعر التي تضج جوانح وثنايا والدة الأسير احمد عبد الفتاح عواد من طولكرم الذي اعتقل 16/2/2003 وحكم عليه 40 عاما بتهمة إيواء أفراد من كتائب شهداء الأقصى وحمل السلاح وحاليا دخل عامه 13 وعمره الآن 32 عاما والقابع في سجن نفحة.تقول والدته ليلى القاسم إنني أرملة منذ 27 عاما فزوجي طبيب توفي في حادث سير أثناء إقامتنا في السعودية وكان لي 5 بنات و3 أولاد من هنا عانيت من موت زوجي ومن الغربة بدأت اعتني بأولادي الأيتام فعملت بشهادتي الجامعية في جامعة ينبع في السعودية إلى أن أتممت الماجستير والدكتوراه في اللغة العربية فكنت أما وأبا وأخا ورفيقة لأولادي الثمانية إلى أن من الله على أولادي وقد كبروا فولدي الأسير احمد درس الهندسة  في جامعة مؤتة في الكرك أراد ولدي زيارة أخته في الضفة الغربية وقد سكن طولكرم أثناء أقامته في طولكرم تعرف على مجموعة من الشباب أسكنهم بيته  إلى إن تم معرفة الاحتلال بذلك ليعتقل هذه المجموعة ومن بينهم ولدي بالرغم انه لم يفعل أي شيء ولكن حكم إسرائيل الجائر زجه في غياهب السجون ومن هنا بدأت رحلة العذاب والمعاناة وقد قدمت استقالتي من وظيفتي في السعودية من اجل زيارة ولدي في سجن الاحتلال  فابني مريض يعاني من ارتفاع في ضغط الدم وذلك بسبب التسكير الكامل لصمامين في القلب وعضلة قلبه لا تعمل سوى 35% من طاقة العمل لقلبه وهو بحاجة لعملية جراحية وعلاج مناسب حتى يستطيع إكمال حياته بشكل طبيعي وليس مسكنات تقضي عليه,وولدي يستفرغ دما ويخرج دما بسبب قرحة شديدة في معدته ويعاني من الروماتيزم وذلك بسبب الرطوبة الذي عانى منها في سجن عسقلان والذي يعتبر أقدم السجون العنصرية وتشير والدته إنها قدمت ملف ولدها لمحامي من اجل افتداء ولدها وإخراجه من السجن فطلب منها 60 ألف شيقل مقدما ولكن بحل غير أكيد وقد لا يحقق هدفها وأظهرت ليلى القاسم أثناء زيارة ولدها في الزنازين تمر بمراحل العذاب فاخرج من الخامسة فجرا حتى الثانية عشر ليلا ويوما ما أمرتها مجندة إسرائيلية بان تدخل غرفة معتمة وبداخلها احهزة الكترونية فطلبت منها أن تخلع جميع ملابسها وقامت المجندة بتمرير جهاز على جسدها لتفتيشها واهانتها وعندما رفضت ليلى ذلك ضربتها المجندة على يدها حتى ظهرت آثار الضرب على يدها والصليب الأحمر صور يدي ولكن لم يفعل شيء  وتناشد والدة الأسير أن يضغط الصليب الأحمر على الاحتلال بان يكف من هذه السياسات القمعية التي تهين شعبنا وتهين نساء فلسطين وان تنظم المدافعات التي تحدث على المعابر فانا أعاني من الضغط والسكري قد يسبب لي الإغماء  من شدة المشاحنات أثناء الزيارة وان يسمحوا بتقديم الأغطية والملابس لأولادهم وأظهرت ليلى القاسم أن ولدي وهو على سرير المرض يكون مكبل اليدين والرجلين وهذا ينافي الأعراف والاتفاقيات الدولية التي أقرت لحماية الأسرى فأين المسؤولية الدولية لتنفيذ مثل هذه القرارات المنصة كلاما وبنودا دون عمل يقتدى به؟ فعندما تحدثت مع ليلى كانت الدموع تنهمر من عينيها وتتمنى أن يطيل بعمرها من اجل لقاء ولدها فانا أعيش لوحدي في طولكرم منذ 8 سنوات ولا احد يزورني وتتمنى من المسؤولين المهتمين بالأسرى زيارتها ورفع معنوياتها والوقوف بجانبها فهي لا تمتلك سوى الدعاء فانا عمري 62 عاما وحيدة أشارك الاعتصام من اجل أن يشعر ولدي إني معه وتتمنى من الصليب الأحمر أن يضغط على إسرائيل ليرجع قناة فلسطين من اجل فلذات أكبادنا فأولادنا رؤوسهم عالية يرفعون أعلام فلسطين فلأجل فلسطين ولأجل القدس ولأجل أبناء فلسطين كل أسير قد ظلم ولأجل الوطن كل أمهات الأسرى قد ظلمن!!!
***********
ثمانية شهور مرت على اعتقال المحررين من صفقة "شاليط"
مرت ثمانية شهور على اعتقال أكثر من (60) أسيراً أعادت سلطات الاحتلال اعتقالهم في الثامن عشر من حزيران العام المنصرم، وقامت بتشكيل لجنة عسكرية خاصة للنظر في ملفاتهم، وحتى اليوم أقدمت هذه اللجنة على  إعادة الأحكام لأكثر من 25 أسيراً من بينهم أسرى محكومين بالسجن المؤبد، وكان آخرهم الأسير سامر المحروم من جنين.
وفي هذا الإطار قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، أن قرار اللجنة بقبول طلب النيابة بإعادة الحكم السابق للأسرى الذين أعيد اعتقالهم من محرري "شاليط" هو قرار مجحف ولا يوجد أي مبررات قانونية إطلاقاً له.
وأضاف بولس أن على محكمة الاستئناف أن تتدخل وبشكل جوهري في هذه القرارات، ولا يعقل أن يكون خيار المحكمة واحد ووحيد، والمتمثل بإعادة الأحكام السابقة بالمدة الكاملة للأسرى المعاد اعتقالهم، وبالتالي يجب أن يكون هناك هامش وحرية  للمحكمة بالتصرف، وأن الاستمرار بالالتزام فيما تطلبه النيابة هو تفكير خاطئ وغير إنساني ولاسيما وأن النيابة لا تقدم لائحة اتهام مكشوفة ولا بيانات معلومة وأغلب هذه القرارات اعتمدت على تهم ومعلومات سرية.
جمعية نادي الأسير الفلسطيني
********
ثلاثة أسرى من الخليل يعانون من أوضاع صحية متردية
ذكر نادي الأسير أن ثلاثة أسرى من الخليل يعانون من مشاكل صحية متردية، ولايتلقون العلاج اللازم لحالتهم الصحية، وهم ينتظرون أدوراهم في النقل إلى المشافي منذ عدّة أشهر.
جاء ذلك إثر زيارة محامي نادي الأسير فواز الشلودي لسجن "النقب" ولقائه بالأسرى الثلاثة، ومنهم الأسير راجح الجنيدي، والذي يعاني من آلام حادة بالصدر والعظام وإحدى كليتيه، إضافة إلى مشاكل في عينيه؛ وهو بحاجة لنظارة طبية رفضت إدارة السجن تزويده بها منذ اعتقاله، لافتاً إلى أنه يطالب منذ عدّة شهور بنقله إلى مشفى، ولكنّ ذلك لم يتمّ حتى الآن.
علماً أن الأسير الجنيدي معتقل إدارياً منذ تاريخ 28 كانون الأول 2013، وسبق وأن قضى عدّة سنوات في سجون الاحتلال ما بين اعتقال إداري ومحكوميات.
أما الأسير رافع غيث، فهو يعاني من آلام حادة في الظهر وفي قدمه اليمنى، ولفت إلى أن عيادة السّجن قدمت له علاجاً، ولكنّه توقف عن تناوله بعد أن أثر سلباً على حالته الصحية، مشيراً إلى أنه ينتظر دوره في النقل إلى مشفى منذ عدّة أشهر، والأسير غيث محكوم بالسجن لسبعة أعوام، قضى منها خمسة.
ونقل المحامي عن الأسير محمد أبو فنونة أنه يعاني من دوالي وآلام في أذنه ودوخان وصداع مستمرّين، كما ويعاني من آلام حادّة بالصدر ومشاكل في العينين، وهو معتقل إدارياً منذ تاريخ 7 حزيران 2013، وسبق وأن قضى سنوات في سجون الاحتلال في الاعتقال الإداري.
جمعية نادي الأسير الفلسطيني
**********
اعتقال الاطفال فى القدس ...طفولة ضائعة وقانون غائب
2014.. عام اعتقال الأطفال الفلسطينيين
أسيل جندي-القدس المحتلة
تحت عنوان "طفولة ضائعة وقانون غائب"، عقدت مؤسسة الميثاق لحقوق الإنسان ندوة ناقشت خلالها تقريرا أعدته عن الانتهاكات الحقوقية التي يتعرض لها الأطفال الفلسطينيون في القدس عند اعتقالهم على يد قوات الاحتلال.
وأوضح التقرير الانتهاكات والاعتداءات التي يتعرض لها الطفل بدءا من مرحلة الاقتياد من المنزل مرورا بمراكز التوقيف والتحقيق حتى صدور الحكم عليه في حال إدانته. وأبرز هذه الانتهاكات هي الاعتقال الليلي وتقييد اليدين وتعصيب العيون، والاعتداء الجسدي والتحرش الجنسي، والحرمان من الطعام والشراب، ومنع أحد الوالدين من حضور التحقيق إضافة إلى الإجبار على التوقيع على أوراق باللغة العبرية.
وكشف محامي مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان محمد محمود عن أن 95% من اعتقالات الأطفال في القدس تتم بين الساعة الرابعة والخامسة والنصف فجراً وبشكل وحشي. مضيفاً أن الإفراج عن الأطفال للحبس المنزلي حتى انتهاء الإجراءات القانونية يعتبر من أقسى العقوبات بحق الطفل وذويه، حتى بات بعض الأطفال يفضلون الاعتراف بتهمة رشق الحجارة ليُحكم عليهم بالسجن الفعلي بدلاً من الإفراج عنهم للحبس المنزلي حتى نهاية الإجراءات القانونية التي قد تمتد لتسعة شهور.
من جانبه تحدث المرشد النفسي حسن فرج عن المراحل النفسية التي يمر بها الطفل خلال فترة الحبس المنزلي والتي تتعلق بسلوكياته، ففي المرحلة الأولى من الحبس يتحول الطفل إلى عصبي جدا وتتسم تصرفاته بالعنف تجاه أسرته والبيئة المحيطة، كما يصاحب هذه الفترة اضطراب شديد في الساعة البيولوجية لدى الطفل، ليدخل بعدها في مرحلة الاكتئاب واللامبالاة الناجمة عن فقدان الأمل في المستقبل.
عقاب جماعي
وخلال الندوة تحدثت السيدة أم صهيب الأعور عن تجربة ابنها في السجن الفعلي والحبس المنزلي حيث أمضى صهيب (18 عاما) 21 شهراً في الأسر، كما خضع للحبس المنزلي لمدة عام كامل، منها أربعة شهور أُبعد فيها عن منزله في بلدة سلوان، موضحة أن وظيفتها كأم تمثلت في حراسة ابنها خوفا من خرق شروط الحبس المنزلي، وأضافت أن "من يقول إن السجن المنزلي ليس عقوبة أقول له إنه عقوبة جماعية للطفل وأهله".
وفي حديثه للجزيرة نت، قال صهيب الأعور "فراق الحرية والأهل هو أقسى ما يمكن أن يمر به الإنسان خلال فترة سجنه". وتابع قائلا "الكثير من المدارس ترفض استقبالي حاليا بسبب فصلي رسمياً من قبل وزارة المعارف الإسرائيلية، ومع ذلك لن أستسلم، سأعمل جاهدا من أجل الحصول على شهادة الثانوية العامة هذا العام".
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها مؤسسة الميثاق من شرطة الاحتلال بموجب قانون الحق في الوصول للمعلومات، فإن الشرطة قامت في عام 2013 باعتقال 173 طفلا مقدسيا، منهم ثمانية أطفال تتراوح أعمارهم بين 12-13 عاما، و165 طفلا ما بين 14-17 عاما، وتم توجيه لوائح اتهام ضد 49 طفلا منهم فقط.
ووفقاً لبيانات نادي الأسير الفلسطيني، يقبع في سجون الاحتلال حاليا ما يقارب 6200 أسير، منهم 20 أسيرة، و214 طفلا منهم أربع قاصرات يقبعن في سجن "هشارون".
ووصل عدد الأطفال الذين تعرضوا للاعتقال خلال عام 2014 أكثر من 1500 طفل، ما يقارب ألفا منهم من مدينة القدس وضواحيها.
*******
الاحتلال اعتقل 173 طفلاً بـ2013 و255 بـ2014
قالت مؤسسة حقوقية إن مجمل الأطفال المعتقلين لدى قوات الاحتلال الصهيوني، وصل 173 في عام 2013، و255 عام 2014.
وأوضحت مؤسسة "ميثاق" في لقاء نظمته الثلاثاء، بالشيخ جراح بالقدس المحتلة، أن سلطات الاحتلال قدمت لوائح اتهام لـ49 طفلا عام 2013، و62 في العام 2014.
أما مؤسسة الضمير فقد تناولت التحقيق الذي يواجه الأطفال في القدس ومعاناة القصّر كون التحقيق معهم لا يتم بوجود الأهل، مشيرة خلال اللقاء إلى أن 95% من اعتقالات الأطفال تتم في ساعات مبكرة جداً بين 4-5 فجراً في أجواء من الرعب والخوف، دون مراعاة الوضع النفس والاجتماعي للأطفال.
وبيّنت المؤسسة أن "اعتقال القاصرين يتم بعد استصدار أمر اعتقال قبل القيام بعملية الاعتقال، وأنه لا يسري قانون اعتقال الأحداث الصهيوني على الأطفال المقدسيين رغم أنهم يحملون الهوية الزرقاء".
******

2015-02-21