دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الوحدات .. بطل دوري المناصير الاردني للمرة 14 في تاريخه


تُوّج فريق نادي الوحدات، المنتمي إلى دوري المناصير الأردني للمحترفين لكرة القدم، بلقب الدوري للمرة الـ 14 في تاريخه.

الوحدات حسم الأمور لصالحه قبل انتهاء الدوري بمرحلتين، وذلك بعد أن حصل على "نقطة من ذهب" امام نادي الجزيرة ليحسم وقتها لقب الدوري بصورة رسمية ، ويؤجل التتويج لموقعة الرمثا التي أوجها بفوز ساحق بثلاثية نظيفة.

الوحدات الأردني طوى صفحة الدوري ودونها في تاريخه وأضاف كأساً جديدة في خزائن النادي، وستبدأ ماكينات المارد الاخضر بالدوران مجدداً للبحث عن لقب الكأس، ولكن عليه أولاً ان يتجاوز عقبة غريمه الأزلي النادي الفيصلي في النصف نهائي.

وما ينقص الوحدات هو اللقب الآسيوي، فقد شارك الوحدات في ملحق دوري الأبطال واصطدم بفريق القادسية الكويتي، ولكن الكتيبة الخضراء سرعان ما هرولت وودعت المنافسه بخسارتها 1-0 امام الفريق الكويتي.

وبعد الخروج من ملحق دوري الأبطال، انتقل فريق الوحدات مباشرة للمنافسة على لقب كأس الإتحاد الآسيوي حسب تعليمات الاتحاد الاردني لكرة القدم، والتي تنص على أن بطل الدوري يخوض غمار المنافسة في دوري الأبطال وفي حال الخروج سينتقل مباشرة إلى مسابقة كأس الإتحاد الآسيوي، ويتصدر الوحدات حالياً ترتيب مجموعته التي ضمت فريق الوحدة السوري والسلام زغرتا اللبناني والنهضة العماني  برصيد 10 نقاط مبتعداً عن أقرب منافسيه فريق الوحدة بفارق نقطتين، لتبقى الجولة الاخيرة للوحدات امام النهضة العماني في عمّان بمثابة تأكيد الصدارة.

 3 أسباب قادت الوحدات لتحقيق اللقب الاسيوي، واستمرار سطوته وهيمنته على ألقاب دوري المناصير الأردني للمحترفين:

استقرار الجهاز الفني
اثبت المدرب الشاب عبد الله أبو زمع قدرته وكفاءته بقيادة فريق الوحدات للألقاب المحلية، وذلك بعد ان خطف لقب الدوري الأردني مرتين ولقب كأس الكؤوس وكأس الاردن مرة واحدة منذ قدومه للوحدات موسم 2013-2014 ، ولكن ما ينقص هذا المدرب هو الخبرة الخارجية التي تعينه لتجاوز سوء الطالع في المشاركات الخارجية.

 جلب محترفين والحفاظ على الخامات الموجودة
ما يميز فريق الوحدات هو اعتماده الكبير على لاعبين أبناء النادي من الفئات السنية، ويعتبر الوحدات المصنع أو الذخيرة الأساسية للمنتخب الأردني بكافة مراحله،  فلاعبي الوحدات اثبتوا جدراتهم في المشاركات الخارجية مع المنتخب ( كأس آسيا و ملحق كأس العالم )، وبدأت العقود الخارجية تنهال على لاعبيه ، حتى ان الفريق فقد أبرز نجومه امثال عبد ذيب ومحمد الدميري وطارق خطاب المحترفين في الدوري السعودي.

الوحدات مطالب بوقفة جدية للحفاظ على لاعبيه صغار السن وعدم التفريط بهم، فهم بناة لألقاب المستقبل وبأقدامهم ورؤوسهم سيصنعوا التاريخ للنادي.

ويفتقد الوحدات إلى لاعب كبير في مركز راس الحربة ، بخبرة الصقر محمود شلباية الذي عاد لقلعة المارد الأخضر بعد احترافه مع الرفاع البحريني ليعود بعدها إلى الجزيرة الأردني ومن ثم إلى ناديه الام (الوحدات).

الدعم من الجماهير والنادي
يعتمد فريق الوحدات أينما حل وارتحل على جماهيره العريقة التي تحبوا خلفه وتقف معه في السراء والضراء والتي تهتف وتطالب بلقب الدوري ( الله أكبر .. الدوري أخضر ) ، وتبقى هذه الجماهير الوفية تتغنى في المدرجات وتتمنى من فريقها تسجيل الاهداف ( مشان الله .. الاول يالله).

ولا يعيق جماهير المارد الاخضر الاحوال الجوية سواءً كانت باردة ام حارة، حتى وان البعض من الجماهير تتخلى عن مشاغلها وطقوسها اليومية ومناسباتها الإجتماعية من اجل متابعة الوحدات سواءً من المدرجات أو من خلف شاشات التلفاز.

وهنا لا بد من وقفة جدية من ادارة النادي، لتوفير معسكرات خارجية للفريق ومنح مكافآت مجزية للاعبين وخوض مباريات ودية من فرق كبيرة كالوحدات للإستفادة من خبرة تلك الفرق لوقوف على السلبيات ومعالجتها، واثبات الجاهزية القدرة على مجاراة الفرق الكبيرة والعريقة آسيوياً وعربياً، فالوحدات لا تنقصه سوى الخبرة في التعامل مع بطولات بهذا الحجم، ولا بد بانه سيفلعها يوماً ما .. فهو بطل من هذا الزمان.

 

كورة

2015-05-08