دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
السبت 4/1/1440 هـ الموافق 15/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
اختبروا قدرة أجسامكم على التنفس الليلي السليم

 يكون من الصعب تشخيص توقف التنفس أثناء النوم، ومع ذلك، إذا لم يتم علاجه، قد يكون له عواقب صحية خطيرة بسبب نقص الأوكسيجين في الجسم. فإليك الأعراض التي تشي بوجود هذه الحال:

الأعراض الليلية
_ العارض الأول والرئيس هو الشخير. فكل الأشخاص الذين يعانون من انقطاع التنفس أثناء النوم يشخرون: وهو الشخير العالي (ما بين 80 إلى 100 ديسبيل أي ما يعادل نباح الكلب) الذي يتوقف فجأة ثم يتم استئنافه بصوت عال، وهذه حلقة من حلقات انقطاع التنفس.
_ من الأعراض الأخرى الرغبة المتكررة بالتبول. في الواقع، فإنه استجابة لتدفق الدم، ينتج الجسم هرمون ANF ووظيفته السماح بإزالة الملح عن طريق الكلى، ما يتسبب في إنتاج البول والرغبة في التبول.
_ من الأعراض الليلية الأخرى النوم المتقطع والتقلب أثناء النوم والاستيقاظ مع الشعور بالاختناق واللعاب والتعرّق الليلي وعدم مشاهدة الأحلام.

الأعراض النهارية
_ الشعور بالنعاس لدى الاستيقاظ من النوم، وهو مرتبط بالنوم المتقطع. أثناء النهار، قد يؤدي هذا إلى فقدان الذاكرة ومشاكل في الانتباه وضعف التركيز.
_ الصداع في الصباح هو من الأعراض الأخرى، وينجم عن نقص الأوكسيجين، وزيادة ثاني أكسيد الكربون في الجسم، الذي يصاحب كل توقف عن التنفس أثناء النوم.
_ من الأعراض النهارية الأخرى الميل إلى الاكتئاب واضطرابات الذاكرة ومشاكل في الرغبة الجنسية والتهيج.

كيف يتم التشخيص؟
يتم تشخيص التوقف عن التنفس أثناء النوم غالبا أثناء التشاور مع الطبيب بسبب التعب أو بعد حادث سيارة ناتج عن الشعور بالنعاس أثناء النهار. ويقوم الطبيب باختبار يسمح بتحديد درجة النعاس أثناء النهار. واستنادا إلى النتائج يقترح الطبيب على المريض إجراء الاختبار الشامل للنوم (اختبار يسجل خلال الليل معدل ضربات القلب ومعدل التنفس وعدد ومدة توقف التنفس أثناء الليل) لتحديد ما إذا كان هذا عرضا من أعراض متلازمة "توقف التنفس أثناء النوم" ودرجة حدتها.

2015-05-13