دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
إيفرا .. هل تكون الثالثة ثابتة؟

سيحمل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت المقبل ذكريات من طابع خاص للنجم الفرنسي المخضرم باتريس إيفرا.

المدافع الأيسر لنادي يوفنتوس الإيطالي، والذي أتم عامه الرابع والثلاثين منتصف الشهر الفائت، سيخوض خامس مباراة نهائية بمسيرته في البطولة القارية الأبرز باحثاً عن التتويج بالثلاثية في أول موسم له مع البيانكونيري بعد أن حقق بالفعل لقب الـ Serie A والكأس.
  
ذكريات إيفرا الذي قضى تسعة مواسم ناجحة مع مانشستر يونايتد الإنكليزي قبل أن ينضم للنادي الإيطالي لن تقتصر بالطبع على مواجهته مجدداً للأوروغواياني لويس سواريز مهاجم برشلونة الإسباني، بطل واقعة إهانته بألفاظ عنصرية عندما كان الأخير لاعباً في ليفربول.

فخلال المباريات النهائية الأربعة التي خاضها إيفرا من قبل في دوري الأبطال كانت الخسارة من نصيبه في ثلاث مناسبات، من بينها مرتين أمام برشلونة.

المدافع الفرنسي كان في الثالثة والعشرين من عمره عندما خاض أول نهائي دوري أبطال خلال موسم 2003/2004 بقميص نادي موناكو الذي أطاح حينها بأندية من عيار تشيلسي الإنكليزي وريال مدريد الإسباني في طريقه لمواجهة بورتو.

النادي البرتغالي بقيادة المدرب المحنك جوزيه مورينيو تفوق على نادي الإمارة الفرنسية على ملعب شالكه في مدينة غيلسنكيرشن الألمانية ليكتفي إيفرا ورفاقه بالوصافة.

بعد أقل من موسمين وبالتحديد في مطلع عام 2006 انتقل إيفرا إلى عملاق الكرة الإنكليزية مانشستر يونايتد.

وتحت قيادة المدرب الاسكتلندي القدير اليكس فيرغسون لم يحتج النجم الفرنسي للكثير من الوقت من أجل فرض نفسه كأحد أبرز نجوم الدوري الإنكليزي الممتاز والكرة الأوروبية محققاً العديد من الألقاب المحلية.

وتشمل حصيلة المواسم التسعة التي قضاها إيفرا مع مان يونايتد الفوز بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز خمس مرات وكأس الرابطة الإنكليزية ثلاث مرات والدرع الخيرية خمس مرات، ولكن على المستوى القاري كان الأمر مختلفاً.

2008 كان عاماً تاريخياً للنادي الإنكليزي حيث حقق لقب دوري الأبطال بالفوز على غريمه المحلي تشيلسي في مباراة نهائية استضافتها العاصمة الروسية موسكو وحسمت نتيجتها بركلات الترجيح، ثم اضاف بعدها بأشهر قليلة لقب كأس العالم للأندية.

ولكن منذ ذلك الوقت لم تسر الأمور أبداً بالشكل الصحيح لإيفرا والشياطين الحمر في البطولة القارية الأهم، خاصة عندما تطلب الأمر مواجهة نادي برشلونة الذي كان أحد ضحايا الفريق في طريقه للتتويج بلقب عام 2008.

في الموسم التالي واجه إيفرا ورفاقه النادي الكاتالوني على ملعب روما الأولمبي في نهائي دوري الأبطال مجدداً، وسقطوا بهدفين دون مقابل سجلهما الكاميروني صامويل إيتو والأرجنتيني ليونيل ميسي.

 

نهائي الأبطال .. أرقام تاريخية وحقائق لافتة

من سيتوّج بلقب دوري أبطال أوروبا وكيف ستحسم المباراة؟

دوري الأبطال: في نهائي برلين.. نيمار مرتقب على لائحة المتوهّجين

وبعد عامين أتيحت للشياطين الحمر فرصة الثأر من غريمهم الكاتالوني في نهائي استضافه ملعب ويمبلي بالعاصمة البريطانية لندن.

ومجدداً لم ينجح دفاع النادي الإنكليزي في مجاراة ابداع ميسي ورفاقه وخسروا بثلاثة أهداف مقابل هدف. 

في صيف عام 2014 مع محاولات مانشستر يونايتد للتأقلم مع عصر "ما بعد فيرغسون" وانضمام لاعبون جدد قادرون على شغل الجانب الدفاعي الأيسر مثل ماركوس روخو ودالي بليند ولوك شو، قرر إيفرا بالرحيل إلى يوفنتوس الإيطالي في صفقة قدرت قيمتها بـ 1.5 مليون جنيه أسترليني فقط!

إيفرا لعب دوراً أساسياً مع نادي السيدة العجوز ولم يغب إلا عن مباريات قليلة مضيفاً لقب الـ Serie A وكأس إيطاليا إلى سجل انجازاته.

والآن حانت اللحظة الحاسمة، النادي الإيطالي أصبح على بعد خطوة من التتويج بلقب تنتظره جماهيره منذ 19 عاماً وفي المواجهة أمام عملاق كاتالونيا ستكون الآمال معلقة على خبرة اللاعبين من أمثال إيفرا وآندريا بيرلو وجيانلويجي بوفون، فهل يتحقق الحلم ويتخلص اللاعب الفرنسي من نحس المباريات النهائية.

البوم صور
2015-06-05