دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
المأساة المكررة...كرم الشبطي

  لا ماء ولا كهرباء حال رفح الآن .. المنسية من الإعلام كالعادة بكل زمان هي البوابة الجنوبية لقطاع غزة والحبيبة فلسطين نزف الأحرار إسمها منشطر لقسمين رفح المصرية رفح الفلسطينية معقل القادة الحقيقية رمز الثورة والوحدة والأسماء هنا بكثرة.. أخط كلماتي من الظلام والحالة يرثي لها .. بهذا السواد العام ونحن في رمضان ننتظر فرحة الأعياد سأنثر لكم من جديد خاطرة ساخرة من سنوات الكهرب وما أدراك ما الكهرب إن عشت في غزة فأنت مكهرب إن كنت في غزة فلا تجد الكهرب إن طلع صباحك فأنت تقول صباحك كهرب إن وصلت عملك فلا تلتقي بالكهرب.. إن بقيت في بيتك فلا تحلم إلا بالكهرب إن فكر عقلك .. فلا تفكر إلا بالكهرب إن بكت أطفالك.. تصرخ بوجوهم إخرسو لا يوجد كهرب إن كتبت القصيدة فلا أكتبها إلا للكهرب.. إن سهرتُ للصباح فأبقي أفكر وأحلم بالكهرب.. إن زارتنا الكهرب فهي ترقص وتتكهرب.. إن عطلت أجهزة بيتك تقول هذا كله من رقص الكهرب إن رسب أطفالكم لا تحزنوا فإحزنو علي وضع الكهرب إن الكهرب لمرض مزمن وحله هوا الكهرب.. إن أعطتنا مصر الكهرب فإنها تتبخر وتتكهرب.. مين أجمل نحلم بفلسطين ولا بالكهرب.. مين أجدر نحل الإنقسام ولا نحل الكهرب.. كل يوم تصريح وجدول مخصوص للكهرب.. معاناة وهم وأرق كله من قلة الكهرب.. طيب وينك يا توماس أديسون يا مخترع الكهرب.. نقلك بالقرن الواحد والعشرون وما عندنا كهرب.. المدهش نحن تعودنا ورضنا علي قلة الكهرب.. والله من كتر حبي للكهرب لأظل أتكهرب.. سامحوني للإطالة فهذا حبي وعشقي ..للكهرب.

2015-07-07