دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
السبت 4/1/1440 هـ الموافق 15/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الاتفاق الاخير ايران مع الدول الكبرى ........ بقايا كأس سم الثمانينات.. بقلم ضياء الراضي

 ايران خسرت الكثير وضحت بالاكثر من اجل بقائها كقوة في المنطقة وهيمنة على شعوبها وخاصة بعد ان شعرت  بان معاقلها في الشام والعراق واليمن والبحرين قد اوشكت على الانهيار او انهارت وخسارتها للحلفاء والاجناد التي تعمل رهن اشارتها  ومع زيادة الضغوطات من قبل الدول الكبرى  المهيمنة وذات السطوة والقرار وهذا شيء واقع لا مناص منه من اجل تحجيم مشروع النووي الايراني الذي يعتبر بمثابة الامل الوحيد بان يجعلها قوة موازية وقوة لا يستهان بها وخطر يهدد حلفاء امريكا في المنطقة فارادت ايران ابعاد ساحة الصراع  والتصارع عن ارضها واشغال العالم بحروب هنا وهناك  بعد ان حركت عملائها والقوى التابعة لها وكل هذه الخطوات لم تفلح ولم تنجح ولم تاتي بخير  او بشير سعد على حكومة الملالي رغم ما فعلته بالعراق واليمن وجعلت من سوريا بلد خراب والعراق الذي يعيش محنة لم يمر بها في اي زمن من الازمنة من قتل وتهجير وتدمير شامل لمدن كبيرة مثل(الفلوجة والرمادي والخالدية وغيرها من المدن في محافظة الانبار وقبلها صلاح الدين والقادم على الموصل) فايران جعلت الساحة الاكبر لتناطحها مع تلك القوى هو العراق مستغلة المليشيات التابعة لها ومستغلة ارض العراق واموال العراق في هذه الحرب التي ضحيتها العراق لا غيره فكل هذه الجهود لم تفلح ولم تنجح ولم   يلين قلب امريكا وحليفتها اتجاه هذه الضبع الجريح الذي يفاوض وتنزف جراحاته يغط عليها بابتسامة الكذب من قبل المفاوضيين ومع المماطلة الطويلة   ماذا كانت النتيجة؟ وماذا حصلت ايران؟ تقليل اجهزة الطرد المركزي  واليورانيوم المخصب والذي نسبة  98% يجب ان تسلمه ايران و تقليل المنشأت المنتجة والمفاعل النووية في ايران تخضع ايران الى المراقبة المستمرة من قبل فرق التفتيش لا يمكن رفع العقوبات الا بعد اشهر من الاتفاق المفاعلات  النووية والتي نسبتها 2% للقضايا السلمية فقط و فقط لا يمكن استيراد الاسلحة تبقى تحت الحظر لا يمكن لها تصنع الصواريخ البعيدة المدى اذا حصل اي خرق وايران لا يمكن ان تلتزم سوف يكون الاتفاق منتهي وتعود العقوبات وهذه المرة ايران لن تنجو من الضربة المتوقعة من قوى التحالف  عندما تخل بالاتفاق المبرم مع اصرار الرئيس الامريكي من خلال تصريحاته انه غير مطمئن لايران وتبقى ايران عدوا يهدد مصالحها مع انه صرح الاخير بانه سوف يدافع عن حلفائه في منطقة الخليج فمع هذا كله وما خفي اعظم حيث انه يوجد بنود لم يصرح عنها علنا والتي هي اكثر خطورة فهنا نقول وخاصة الى الاعلام التابع المأجور لماذا الاحتفال والتبريكات فكيف فهمتم الاتفاق وهل يوجد لديكم شيء لانعرفه نحن فهنا نطرح التساؤلات : اين النصر؟ وما نوعه ؟  وكيف فسرت ايران لشعبها وحلفها الاتفاق الخاسر الى نصر ؟ فايران خسرت الكثير وخسرت كل شيء ولم يبقى لها الا هيكلية رمزية وانها في حالة دخول فرق التفتيش المستمر سوف لن تنجو ولن تسلم لانها لديها ما يثير الشبهة على وجود الخطر الذي تبحث عنه تلك الفرق . ونحن وخاصة العراقيين اصحاب تجربة مع تلك الفرق وما فعلته بالعراق وكيف فتشت حتى الجامعات والمعاهد فعليه والنتيجة ايران اصبحت منخورة من الداخل ضعيفة من الخارج وهذا شيء لا ينكر حيث من الداخل سوف تنهض عليها القوى المعارضة وبالتالي سوف تتشظى وتصبح دويلات وفرق اما خارجيا بعد ان خسرت القوة وخسرت النفوذ سوف تخسر بالاخير حتى عملائها فعليه يكون هذا الاتفاق من بقايا الكأس الذي تجرعته حكومة الملالية بالموافقة على وقف اطلاق النار مع العراق في ثمانينات القرن الماضي  وهنا اود ان اضيف كلام المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني في المحاضرة الرابعة والعشرون من ضمن محاضرات سماحتها في تحليل معمق في العقائد والتاريخ الاسلامي والتي القيت عبر النت مباشرا في يوم (5/10/2014) حيث عتبر سماحته الرهان على ايران خاسر بقوله (من يراهن على إيران فهو أغبى الاغبياء، إيران حصان خاسر.. أي خلل أي مواجهة ستكون مع إيران ستنهار إيران وتهزم إيران أسرع من انهيار الموصل) واضاف سماحته قائلا ( يا ايها السياسيون افصلوا بين الشعب الايراني وبين الحكومة... فخذوها أي مواجهة ستنهار باسرع من سوريا والموصل فالرهان على ايران خاسر وستشهد الايام) وواصل المرجع حديثه حول تحليل الانهيار المتوقع في حال حصول أي مواجهة مع إيران قائلا(لنكن واضحين الخاسر الاول والاكبر هي ايران فلا يغركم هذا الاستكباروهذا العناد وهذه العزة الفارغة كانت تملك كل الشام وكانت تملك كل العراق، ماذا بقي لها فقدت أكثر من ثلثي لبنان وأكثر من ثلثي سوريا وأكثرمن ثلثي العراق وهذه الخسارة الكبرى، ايران دخلت بحروب استنزافية سريعة التأثير إيران منهارة اقتصاديا الشعب الايراني مغلوب على أمره وبعض السياسيين التفتوا الى هذه القضية واتخذوا خطوات سريعة)
وهنا كلام السيد بهذا الخوص  كما في الروابط ادناه  
يوتيوب المقطع / السيد الصرخي/ من يراهن على إيران فهو اغبى الاغبياء.. إيران حصان خاسر/ 5-10-2014
https://www.youtube.com/watch?v=lEh5...ature=youtu.be

المرجع الصرخي لاتغرنكم ايران فهي الخاسر الاكبر واي مواجهة يكون انهيارها اسرع من انهيار الموصل

https://www.youtube.com/watch?v=C2AK...ature=youtu.be

 

2015-07-17