دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
السبت 4/1/1440 هـ الموافق 15/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
جيش الإحتلال جيش قتل وليس جيش قتال ....بقلم يوسف شرقاوي

الضابط الفاشي في جيش الإحتلال "نارييه يشورون" قائد كتيبة مدرعات ، الذي أمر بإطلاق النار على عيادة طبية "بالشجاعية" خلال عملية "الجرف الصامد في غزة "2014 والضابط " يسرائيل شومر" قائد لواء "بن يمين" نموذجان هنا، من بين آلاف النماذج الأول اطلق النار على عيادة في غزة أثناء تشييع أحد ضباط وحدته ،انتقاما له،والثاني قتل الفتى " محمد الكسبة" في الرام التحقيق أثبت بأن يسرائيل شومر ترجل من سيارته وأطلق النار من الخلف على الفتى المذكور علملما بأن الضابط ومرافقوه كان بإستطاعتهم إعتقال الفتى. "غادي ايزنكوت" رئيس اركان جيش الإحتلال ،اعلن صراحة بأن "المؤسسة العسكرية" تدعم الضابطان،ووصف قرارهما بالقتل ب"القرارات الصعبة" هذا يؤكد بأن "المؤسسة العسكرية" للإحتلال مؤسسة فاشية بامتياز يرأسها ضابط فاشي،وكذلك الضابطان ينتميان الى جيش قتل وليس جيش قتال،يمتلكون "دولة" ابرتهايد كريهة . "يشورون" ينتمي الى "الحركة الصهيونية الدينية الإستيطانية" اعترف بأنه أمر جنوده بإطلاق القذائف تحية للضابط القتيل ولرفع معنوياتهم.. "يسرائيل شومر" أطلق النار على الجزء "العلوي" للفتى محمد بوجود مرافقيه ليعلمهم كيفية التسديد على الأهداف "المتحركة" وثبت انه ثلاث رصاصات من "الصلية النارية" اخترقت قلب الفتى محمد. وزيرة "القضاء" اييلت شاكيد" ايدت القتل وبقوة ورافقت ذلك بعبارات دينية تحث على القتل "من يريد قتلك سارع الى قتله" المستوى السياسي وكذلك المستوى العسكري يعتبران أن جيشهما هو الأكثر اخلاقا في العالم. "عاموس هرئيل" هآرتس يقول ان "النائب العام العسكري" وكذلك "الشرطة العسكرية لايقدمان لوائح اتهام ضد الضباط والجنود الا ماندر. انتقائية "النائب العام العسكري"و "الشرطة العسكرية" بالتحقيق بقصف المدارس والعيادات والمستشفيات،لن تمنع محكمة الجنايات الدولية ،من تقديم الضباط والجنود الى المحاكمة وكذلك المستوى السياسي والعسكري ايضا،وهذا ماسيحدث إن آجلا أم عاجلا،لأنه هكذا كان مصير قادة جيوش االقتل في العالم

 

البوم صور
2015-07-17