دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
السبت 4/1/1440 هـ الموافق 15/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
مستقبل القضية الفلسطينية في ظل الانتفاضة الشبابية... بقلم صابرين عادل العطوي

لازالت القضية الفلسطينية تعيش ظروفاً مبهمة لا وضوح فيها، في ظل وجودعدة تساؤلات حولها، خاصة في ضوء الخلاف السياسي بين حكومتين الأولى في قطاع غزة والثانية في رام الله، فقدتا شرعيتهما منذ عدة سنوات.

كلا الحكومتان لها دعما خارجياً سواء من إسرائيل أو إيران أو حزب الله أو أمريكا أو حتى قطر، وتشكل هذه القوى دوراً كبيراًفي تراجع ملف القضية الفلسطينية إقليمياً ودولياً، وهنا أتساءل هل أصبح أساس القضية الفلسطينية مرتبطاً فقط بالنظرية المالية وجلبالأموال لتغطية رواتب موظفي الحكومتين بغض النظر عن الثمن السياسي، ونسيان قضايا أساسية أخرى كاللاجئين الفلسطينيين وحق العودة والأسرى، وهل هذه الثوابت الفلسطينية أصبحت مجرد شعارات يرفعها قادة الحكومتين فقط من أجل حفظ ماء الوجه.

إن استمرار حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي تشتت الجهود وتفقد النضالات الفلسطينية اتجاهاتها السليمة وتغرقها في صراعات داخلية  , اندلعت الانتفاضة الشبابية في القدس  وامتدت الى الخليل ورام الله ونابلس وغزة مرت الأيام والأسابيع ولا زالت انتفاضة الشباب قوية ولا بد من مشروع، لا بد من جدول زمني , لتوجيه الانتفاضة، للحفاظ على ثمارها ومكاسبها وإلا فستكون ثورة يتيمة معرضة للوأد , فالبعض يعيب هذه الانتفاضة على أنها ثورة خفية.. هلامية
فليكن , لكن هذه الانتفاضة تتمتع برؤية واضحة وواحدة ولا تريد أن  تحيد عن هدفها أو أهدافها , هدفها الكرامة والنصر .

 

اتسأل ، هل مع دخول هذه الانتفاضة الشبابية  سيتم إجراءانتخابات شرعية؟ هل ستصبح القضية الفلسطينية قضية أساسيةعلى سلم أولويات حكومتي غزة ورام الله بعيدا عن الاختلافات السياسية؟ هل ستنتهي قضية الاعتقالات السياسية في صفوف الشباب الفلسطيني؟ هل سينشأ حراك شعبى فلسطينيفي قطاع غزة والضفة لتغيير الوضع؟

 

 

2015-10-20