دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
'نحس' الجسمي يدفع الجماهير لمطالبته بالغناء لـ 'إسرائيل'

بدأ الشارع العربي يبدي تخوفاً وتندراً حيال ما بات يعرف “نحس” الفنان الإماراتي حسين الجسمي المرتبط بالكوارث والمآسي التي تعقب حتى تغريدات ينشرها على حسابه الرسمي “تويتر”، راح معها متابعوه يرددون عبارات بطريقة ساخرة تحذر من الأغاني التي سيتغنيها الجسمي مستقبلا.

أمس نشر الفنان حسين الجسمي تغريدة على صفحته الرسمية ليل الخميس، قُبيل احتفالية رأس السنة الميلادية قال فيها : “اليوم دبي ستكون مضيئة بالألعاب النارية” عقبها اشتعال فندق “العنوان” في المدينة.

وأشعلت تغريدة الإماراتي تعليقات مواقع التواصل تندراً على إصرار ملازمة نحس الجسمي، مطالبين إياه التوقف عن نشر تغريداته خاصة انها باتت تحقق كوارث ومصائب، ونبوءة ساخرة تحل لاحقاً كوارث دموية.

وتعتبر الجماهير أعمال الجسمي شؤما أو نحسا بحسب توصيف البعض، موضحة العلاقة بينها وبين انهيار رافعة الحرم وموت الحجاج، وحدوث مشاكل أمنية في مصر واليمن وليبيا، وحتى في انهزام برشلونة وغيرها، ووصل الأمر إلى مطالبة بعضهم أن يغنى للمحتل الإسرائيلي.

ويشهد كل من يؤيد حالة النحس التي ارتبطت بها أغاني الجسمي ، بتدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا بعد إطلاق أغنيته ليبيا يا جنة، وكذلك الحال في مصر بأغاني عقب” بشرة خير ، وسيادة المواطن، وتسلم الأيادي “.

ولعل أكثرها غرابة النبوءة التي أطلقها الجسمي قبل بضعة أيام قبل هجمات باريس، التي كانت تحذر الفرنسيين من حدوث كارثة في بلادهم بعد صدور أغنية الجسمي الأخيرة نفح باريس، لتتحقق تلك النبوءة الساخرة.

ويتداول مواقع التواصل الاجتماعي تندراً تجاوز نحس الإماراتي الدول، وإنما امتد للأندية الرياضية العالمية في إشارة إلى نادي برشلونة الاسباني والذي أصبح معه نادي “حارات” بعد تعرضه لخسارة فادحة ومثيرة للجدل في تاريخه الكروي.

ولم يخف الجسمي غضبه حيال تداول ملازمة “النحس” تندراً من قبل جمهوره ومتابعيه على مواقع التواصل ، معتبراً انه من غير المعقول الربط بينها وبين ما يعقبها من أحداث.

وكان الفنان الإماراتي حسين الجسمي وجه تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر إلى جمهوره، قال فيها : أنتم أهلي وناسي ، ومنكم أستمد نجاحي وأفكاري، وسأظل راقياً وشامخاً كجبل للثقافة والأغنية الإماراتية والخليجية والعربية، مهما لقاني من بعض أحبائي تجريح. ليعبر فيها بذلك عن غضبه من موجة السخرية اللاذعة التي طالته مؤخراً والتي انضم إليها عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ممن ربطوا بين أغاني الجسمي وحدوث كوارث أو خراب في البلدان التي ذكرها في أعماله.

2016-01-01