دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
السبت 4/1/1440 هـ الموافق 15/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
العسكر ..داعش..والحكم ...نائل ابو مروان

البديل عن الاسلام المعتدل والاخوان رغم اني لا اميل الى فكر الاخوان لكن الرغبه والميل شيء وكتابة الحقائق شيء اخر لكن بكل صراحه مجرده الحركه الاسلاميه المعتدله في الامور الاجتماعيه والجمعيات في الوطن العربي على امتداده كانوا من اروع ما يمكن في تقديم المساعده والتحامهم مع الجماهير لهذا الاحزاب الاخرى للاسف التي تدعي العلمانيه كانت الابعد عن الجماهير بل استشرست قتل في الشعب عندما وصلت الى الحكم او كانت ابواق للحكم العسكري من اجل مصالح فرديه وهذا واضح للكل من الاسد الذي حول سوريا الى ملكيه الى مصر وووووو لهذا اذا لم يقم الغرب بدعم تلك الجماعات سيكون البديل فكر منحرف ودماء تسيل للجميع لان البديل داعش وربما يتطور الامر الى اخطر من داعش يهدد العالم حتى اصبحت تلك الانظمه تقتل الشعب باسم الارهاب الاسلامي لتحقيق الخوف المرجو للبقاء في الحكم.يروي مايلز كوبلاند صاحب كتاب " لعبة الأمم " ، وهو رجل المخابرات الأميركية المعروف، أن جهاز السي آي ايه لا يعتمد على العملاء المباشرين الذين يقبضون رواتبهم ومخصصاتهم منه فقط، يقول أن هذا الجهاز يعتمد بشكل رئيسي على صنف يطلق عليه اسم " الأعداء الحمقى " فالعدو الأحمق أكثر فائدة من الصديق في كثير من الحالات،وهذا للاسف ما يحدث في وطنا العربي الدول التي تحكمها الاحزاب العلمانيه او العسكريه عموما هي الأكثر فسادا و اجراما و الأقل انتاجا, يكفي أن نلقي نظرة أو نطلع على تقارير تفشي الرشوة والمحسوبيه والحزب المنقذ والقائد الاوحد ووضع الولائات في المناصب السياديه والوظائف واصبح اولويات الجيش هي الدفاع عن الحزب او الحاكم وليس الدفاع عن الوطن دكتاتوريات غاشمة تحالف فيها الاستبداد بالفساد وكشفت عن فشل حضاري وثقافي واقتصادي وسياسي وتعرضت لهزائم عسكرية مخزية وانحدرت في أغلب الأحيان الى مدارك من الوحشية ضد شعوبها لا يصدقها العقل. واقع بشري متوحش ظلامي بل وصل الامر بتلك الاحزاب والعسكر بتشكيل فرق موت للقتل باسم الدين تحت مسمى حزب ديني والاحزاب الدينيه في البدايه منه براء.لهذا وجدت الحركه الاسلاميه انها تقتل وتعذب وتتهم بالارهاب الضحيه ارهابي من هنا وجد اول بوادر للرد لهذا صعود حركات التطرف الاسلامي هي من انجازات حكومات ‘العلمانية والعسكريه.أرقب كل هذا بحزن.. كنت أنظر في إعجاب مشفق إلى جهد الإخوان في تربية أفرادها تربية دينية يكون خلقهم فيها القرآن.. والتسامح الديني لكن اعرف الاخر الذي لا يعرف اي حدود في بشاعة الاجرام.كنت انتظر اذا لم يقف الغرب مع تلك الجماعه سيكون الخاسر الاكبر الفكر والديمقراطيه ونتشار العنف الذي لا يمكن ان يضبطه بشر..لقد قرأت لسيد قطب أواخر الكلمات التي كتبها في حياته في أوراقه " لماذا أعدموني" ..( ..في الوقت نفسه لم نكن نملك أن نرد بالمثل لأن الإسلام ذاته لا يبيح لمسلم أن يعذب أحداً، ولا أن يهدر كرامة الآدمية ولا أن يترك أطفاله ونساءه بالجوع، وحتى الذين تقام عليهم الحدود في الإسلام ويموتون تتكفل الدولة بنسائهم وأطفالهم..) ..هذا الكلام استوقفني وفكرت به نحن بحاجه الى مثل هذا الفكر ان نقويه وندعمه وان لا نترك الفئه الفاسده في الحكم ان تحول مثل هاؤلاء الى قتله ..قد يزرعون الرعب والموت في كل مكان في العالم...لهذا من الواجب على كل عاقل في العالم وكل دوله لا تحب ان تجد الموت في شوارعها اعادة التفكير ودعم هاؤلاء بكل ما لديهم من قوه لان وجود مثل هاؤلاء هو الضامن الوحيد للسلم والسلام العالمي..ومحاربة التطرف والفكر المتطرف . عندما نعلن بكل صراحه اننا نقف مع الحق وندعمه بل ونؤيده ونرفض كل عسكري قاتل منقلب على الديمقراطيه او حزب يريد الاستحواذ على الحكم ..عندما نجد أن الاخوان يستطيعوا ان يعيشوا مع الملكيه في وئام ولا يقبلهم العسكري المنقلب او الحزب العلماني نتفاجأ.كيف يكون هناك أمن في الاردن مع وجود الاخوان ولا يوجد في سوريا كيف هناك أمن في المغرب مع وجود الاخوان ولا يوجد في الجزائر امر غريب عجيب لا هنا توضح الصوره ان الارهاب يأتي من العسكر والاحزاب التي تستأثر في الحكم وليس من الاسلام المعتدل.لهذا وجد داعش ان الأخوان خطر محدق بهم وعلى مشروعهم الدموي فحاربوا حماس وما زالوا يتوعدونها بالحرب وما حدث في غزه ومخيم اليرموك اكبر دليل على هذا.. لهذا على العالم ان يكن واعي لما يحاك للسلم العالمي  رفعت الجلسه  

[email protected]

2016-01-02