دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
السبت 4/1/1440 هـ الموافق 15/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
ملكات غريبات الأطوار بطرائف لا تصدق

سلوكيات مدهشة وأحداث مثيرة تشبه المعجزة، ليست لغريبات الأطوار بل لـ«ملكات» وشخصيات نسوية بارزة في التاريخ، تستحق أن تكتب وتمثل في مشاهد كوميدية، مثل قصة الخادمة التي تحولت إلى إمبراطورة الصين، أو سر الملكة التي لا تنزع قفازها ولا تلبس الحذاء إلا مرة واحدة فقط، أو المرأة النافذة التي أمرت برش شوارع مدينة بأكملها بماء «الكولونيا»، قبل أن تحط رحالها فيها. فلم تقتصر التصرفات المجنونة والسلوكيات المضحكة على بعض الملوك والسلاطين الرجال، بل للنساء حظ وافر وحتى المصادف الغريبة تعصف بالجميع دون أن تأخذ بعين الاعتبار جنس بطل الحادثة.

حولت رجلاً إلى دجاجة
ينطبق عليها المثل الشهير «جزاء سنمار» إنها «فاندين» ملكة بلجيكا التي أمرت بسجن حلاقها الخاص لمدة لا تقل عن ثلاثة أعوام، حتى تخفي سر اشتعال رأسها شيباً، وحتى لا يتسرب خبر اقترابها من خريف العمر، فانتقمت من حلاقها ورمته وراء قضبان حديدية دون أن يؤنبها ضميرها غير آبهة بتحقيق سلطان العدالة.
بينما قيصرة روسيا كاترين العظمى أصدرت حكماً على أحد الأمراء بعد اكتشافها تآمره عليها يقضي بتحويله إلى دجاجة، فطلبت من رجالها تحضير «خم» دجاج في شكل قفص وأرغمته الدخول إلى القفص والجلوس على البيض وإصدار صوت مثل صياح الدجاج. ومن أغرب ما أقدمت عليه كذلك سلوكاً يثير الكثير من الضحك والتعجب، حتى أن بعضهم وصف سلوكها بالصبياني والمجنون، حيث كلما رغبت في إدخال السرور والغبطة إلى نفسها، تأمر خادماتها بدغدغة أقدامها. من جهتها الملكة «فيكتوريا» أصدرت أمراً ملكياً برش شوارع «كوبنبرج» الإنجليزية بماء «الكولونيا» عشية تنظيمها زيارة لهذه المدينة.

سر القفازين
ويسرد عن الملكة «آن برلين» زوجة الملك هنري الثامن، أنها كانت ترتدي القفاز بصفة مستمرة صيفاً وشتاء، حتى تخفي إصبعها السادس والذي كان إصبعاً إضافياً في يدها، وكانت جد محرجة من اكتشاف رعيتها للسر الذي تخفيه. وبالموازاة مع ذلك قد يكون للحظ وقد يكون للقدر تأثير على البعض، أي عندما نكون في مستوى اجتماعي وضيع ثم نرتقي ونجلس على كرسي العرش، ويتعلق الأمر بقصة حقيقية لخادمة تحولت إلى إمبراطورة الصين، إنها «موتشيه ثيان»، حيث تمكنت بعد أن كانت مجرد خادمة في القصر من القفز بشكل مدهش نحو سيدة القصر والبلد، وتحقق لها هذا بعد أن قتلت أختها وأخاها وأمها والإمبراطور دفعة واحدة. في حين الإمبراطورة «أوجيني» زوجة نابليون الثالث كانت لا تلبس حذاء مهما غلا ثمنه أكثر من مرة واحدة في حياتها.

ساقان نحيفتان
رفضت «مارجريت» ملكة النمسا وزوجة فيليب الثالث استلام هدية قدمها لها ما يطلق عليهم بأصحاب الجوارب الحريرية، ووبختهم بشدة على هديتهم واستاءوا كثيراً لذلك، لكن زال غضبهم بعد أن اكتشفوا أن الملكة تكره ساقاها النحيفتان، بل لديها عقدة صاحبة الساق النحيفة.
ويعرف عن الفرنسية «ديزي كلاري» ابنة التاجر الشهير من مارسيليا أنها المرأة الثرية والمحظوظة صاحبة النسب والجاه، وشاء القدر أن تخطب لثلاثة جنود أصبح فيما بعد كل واحد منهم ملكاً، ويتعلق الأمر بكل من نابليون بونابرت، وجوزيف برنادوت، وبرنادوت ملك السويد.

2016-01-02