دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
هل سيختفي عصر 'تويتر' إلى الأبد؟

يبدو أن عام 2016 بدأ بصورة غير جيدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، حيث شنت عليه حملة انتقادات من قبل الإعلام الغربي، بالإضافة إلى التعديلات الجديدة التي تمت إضافتها على الموقع لتأتي بالسلبيات، ما وضع موقع "تويتر" في أزمة تنافسية كبيرة مع شبكات التواصل الاجتماعي الأخرى بعدما حكم عليه خبراء وأخصائيون أنه بات من الصعب الدفاع عن حقوقه في الوجود بعد الحال الذي وصل إليه.
من جانبها، ذكرت مجلة "نيويوركر" الأمريكية أن "توتير" لم تتمكن من حماية المشاهير، مشيرة إلى أن ابنة الممثل الراحل روبن وليامز توقفت منذ صيف 2014 عن استخدام "تويتر" بسبب سلسلة من الهجمات الشرسة عليها.
هذا بجانب ما يشهده "تويتر" في الفترة الأخيرة من حملات تحث على العنف والكراهية وتزايد أنماطها، بالإضافة إلى التهديدات، ولم يكن هناك رد من شركة "تويتر" يوقف كل ذلك بالتدخل السريع والتعامل مع الأمر، حيث بدت الشركة غير مستعدة للتعامل مع هذا الشكل من أشكال العنف على الإنترنت، ولم يكن لها أي رد فعل لكسر الموجة.
وعلى الرغم من استحسان الملايين من المستخدمين والعديد من الشركات العاملة والجهات الحكومية والشخصيات العامة من المشاهير والبارزين، إلا أن الكثيرين أصبحوا يستثنونه ويبحثون عن البديل له ليظهر أن عدد مستخدمي "توتير" في الولايات المتحدة لم يسجل زيادة خلال الفصول الثلاثة الأولى من عام 2015، وفقاً لما ذكرته شبكة "روسيا اليوم".
ويأتي ذلك بسبب ما تعرض له الموقع بزيادة فترات توقفه عن العمل لعدة أسباب، منها: أعطال في خوادم الموقع أو قواعد البيانات، بالإضافة إلى التعديلات الجديدة التي تجعل من الصعب متابعة الدردشة أو الأحاديث، إضافة إلى غياب الصرامة في التأكد من موثوقية المصادر، مما يجعل المعلومات موضع ريبة

2016-02-01