دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
السبت 4/1/1440 هـ الموافق 15/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
رياض محرز..'حلم العائلة' الذي تحقق بعد 10 أعوام

بعد 10 أعوام على وفاة والده، نجح رياض محرز في تحقيق رغبة الراحل، الذي تمنى أن يرى ابنه لاعبا متألقا بأهم بطولة دوري في العالم.

مساء الأحد حقق الجزائري الموهوب ما عمل له بجد وإخلاص طوال عقد كامل، وفاز بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين لأفضل لاعب بكرة القدم الإنجليزية خلال الموسم، وأصبح أول لاعب عربي وإفريقي يفوز بهذه الجائزة، فيما ينتظره إنجاز آخر تاريخي، إذ ما توج مع فريق ليستر بلقب بريميرليغ أول في تاريخ النادي المغمور.

وسجل محرز (25 عاما) 17 هدفا ليساعد ليستر على تصدر "بريميرليغ"، والاقتراب من إحراز اللقب لأول مرة.  

في حوار قبل أسابيع مع صحيفة "غارديان" البريطانية كشف نجم الموسم عن سر عائلي ربما كان دافعه إلى التألق، فالوالد الذي توفي جراء أزمة قلبية قبل عشرة أعوام كان مدرب رياض وملهمه الأول.

"كان دائما خلفي، لطالما أراد أن أصبح لاعب كرة، كان يصاحبني في كل مباراة ليساندني ويقدم لي الدعم، لعب لعدة أندية جزائرية وفرنسية صغيرة لذا كان يدرك جيدا ما يقول، وكنت أنصت إليه جيدا"، يقول الجزائري الموهوب.

"كانت وفاته بمثابة نقطة انطلاق، لست متأكدا من أنني أصبحت أكثر جدية بعد ذلك، لكن ربما كان الأمر في رأسي، كنت أريد أن أحقق ذلك".

محرز الذي لم يكن ينتمي إلى عائلة ثرية، لم ينس أيضا ما قدمته أم حانية، وكيف كانت تعود من العمل لتطهو الطعام وتعتني بالمنزل.

بنية ضعيفة

طالما وصف محرز بصاحب البنية الضعيفة لكنه لم يستسلم للأمر: "كثيرون قالو إنني هزيل، لن أستطيع الاحتفاظ بالكرة، لم أكن قويا، لكنني امتلكت المهارات اللازمة.. كنت أعمل باجتهاد دائما".

النجم الخلوق، المولود في سارسيل بفرنسا عام 1991، بقي محتفظا بتواضعه الجم بعد التتويج الشخصي، فأشاد بزملائه ومدربه كلاوديو رانييري ودورهم في فوزه بالجائزة.

وأوضح محرز، الذي انضم إلى ليستر في 2014 قادما من لوهافر المنتمي لدوري الدرجة الثانية الفرنسي: "الفضل يعود إليهم (لزملائي) وللمدرب وباقي الجهاز الفني. لم أكن سأفوز بهذه الجائزة دونهم ولم أكن سأسجل الأهداف

2016-04-25