دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
العيد ...أمّي ..وأنا ...عدلة شدّاد خشيبون

 العيد.......أمّي......وأنا
ثلاثة أقانيم اعتذروا بخلوة صادقة ...ضوء شمعة وصلاة 
مرّ أحد الشّعانين ومرّت معه مواكب الأطفال يحملون سعوف النّخيل ويرددون
هوشعنا في الأعالي مبارك الاتي باسم الرّب
وكان أسبوع الالام...وكأنّه طال يا أمّي

خميسنا للأموات ......وماذا مع الاحياء أين خميسهم الا يحقّ لهم خميس يبتهل به  الأموات لهم ليسامحوهم؟؟؟ 
جُمعتنا حزينة ..بربكم متى كانت سعيدة ...اللهمّ إلاّ يوم أمطرت بسيل كانون 
سبتنا نور .....لماذا تحاصروا النّور في سبته ؟؟..
ربّاه ..أنا لا أكفر ..لا ولا زوادة الأطفال عشائي أنا ابنة ذاك الحقل منزوع الزيوان ..ممتلئ السّنابل 
أنا ..تلك الطّفلة التي كانت تعوم في صدق المياه ولا تخاف غرق الانجراف 
سبت النّور ...فاض النّور ..اتركوه لا تملأوا قناديلكم بل املأوا قلوبكم وسيفيض حتمًّا سيفيض
العيد..أمّي..وأنا 
ثلاثة أقانيم ....تلمع على صدر لحد الانسانيّة 
سبتنا نور ...و كلّنا ننتظر أحد القيامة 
ليتنا ننتظر قيامة الأحد في داخلنا وهو انسانيتنا 
نهاركم سبت ...ومساؤكم عشاء علنيّ بسريّة النّوايا 
وأحدكم قيامة...قيامة المحبّة وبعث الأمل

في نفوس ظمأى ..لحريّة العيد وانعتاق قيد اختناق هواء الظّلم ....

العيد...أمّي ....وأنا

ثلاثة أقانيم ...ينتظرون جوقة شهيق الحريّة في درب الالام ..

30 نيسان 2016

2016-04-30