دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
السبت 4/1/1440 هـ الموافق 15/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
منتشرة في الاراضي الفلسطينية ..لا تستخدموا هذه الاكواب فانها تسبب السرطان

نصحت دراسة حديثة بالامتناع عن شرب المشروبات الساخنة في أكواب الفلين المصنوعة من مادة البولي ستايرين الرغوي، وذلك نظرا لخطورتها على الصحة؛ موضحة أن السخونة تؤدي إلى تسرّب مادة الستايرين السامة وبعض المواد الهيدروكربونية الأخرى من تلك الأكواب إلى المشروبات الساخنة، وفقاً لما أثبتته التحاليل المخبرية.

كما وكشفت الدراسة أنّ وضع المشروبات الباردة كعصير الليمون الطازج في هذا الأكواب مضّر أيضاً، وذلك لتحلل المادة المصنوع منها الكوب عند التعرّض للعصير.

وأضفت دراسة أخرى، أنّ مادة "الستايرين" وبعض المشتقات الهيدروكربونية المصنوعة منها بعض أكواب "البولي ستايرين" تتسرّب إلى السوائل التي تُحفظ فيها، وذلك في ظروف مختلفة شملت درجة حرارة المياه وفترة تخزين لعبوات ونوع الأكواب.

تجدر الإشارة إلى أن التحاليل المخبرية أثبتت أن نسبة تسرّب هذه المادة تجاوزت معايير الهيئة منظمة الصحة العالمية، الأمر الذي قد يتسبب في إلحاق الضرر بصحة المستهلك.

وفي الامارات قررت اللجنة العليا لحماية المستهلك منع استخدام الأكواب المصنوعة من الفلين في المشروبات الساخنة والحامضة، كما منعت الخلط بين العصائر ومشروبات الطاقة، وحظرت تداول التبغ من دون وضع بطاقة تعريفية لمنتجاته.

وطالبت اللجنة الجهات المختصة، وعلى رأسها الدوائر الاقتصادية المحلية والبلديات والأجهزة الرقابية في مختلف إمارات الدولة، وتحديداً أجهزة الرقابة الغذائية، بتنفيذ إجراءات المنع، على أن يتم توقيع غرامات مالية على المخالفين، وذلك بهدف الحفاظ على صحة المستهلكين وحمايتهم من أي أضرار محتملة.

وقال مدير إدارة حماية المستهلك، الدكتور هاشم النعيمي، في تصريحات صحافية، أمس، إن «الوزارة قدمت خلال الأشهر الماضية العديد من الدراسات إلى اللجنة العليا لحماية المستهلك، أشارت فيها إلى وجود العديد من الأضرار الصحية نتيجة ملامسة المواد الساخنة للفلين المستخدم كأكواب، فضلاً عن بعض الدراسات العالمية التي حذرت من أن أكواب الفلين تحتوي على مواد قد تسبب الإصابة بمرض السرطان، وإمكانية حدوث تفاعل بين المواد الكيميائية في الكوب والمشروب نفسه».

من جانب آخر، أوضح النعيمي خطورة ما تقوم به بعض المطاعم والكافتيريات بشأن خلط العصائر مع مشروبات الطاقة، مشيراً إلى أن «مشروبات الطاقة لا تناسب جميع الأعمار والفئات، كونها تشكل خطورة على صغار السن بصفة خاصة»

2016-07-09