دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
فلسطين و ...، ' سلك ' الكهرباء ...أحمد دغلس

مًن يمسك بطرفي سلك الكهرباء .. تصعقه شحناتها  ...، ينطبق على لاعبي السياسية في المسألة الفلسطينية كانت في السابق ام الحاضر ام  في المستقبل مهما تعددت ألأسماء والمسميات , كان السيد فلان او فلان وحتى من ولاة العهد هنا وهناك ورؤساء وقادة كبار  .

تيار كهرباء القضية الفلسطينية يتجه بخط غير قابل للرجعة وهو حق تقرير المصير وحق العودة وإقامة دولة  فلسطينية مستقلة ذات سيادة إلى جانب  جميع دول العالم وغير ذلك يبقى كما يمسك الإنسان بطرفي سلك الكهرباء " لا " يصيبه " أمان ولا سلام ومن هنا فإن كل المحاولات والترتيبات المستجدة كانت امريكية او غيرها لن تجدي نفعا لكون  المشهد الفلسطيني  "  تبدل "  منذ تكوين السلطة الوطنية الفلسطينية باعتماد الصندوق  هو شرعية الشرعية الفلسطينية والتي لا أي  " شرعية " لغيره من إدراج  حركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على قائمة ألإرهاب الذي يعني ان جزء هام  من نسيج الشعب الفلسطيني إرهابي ...؟! المخالف لجميع القوانين الدولية التي تكفل مقاومة ألإحتلال بكل اشكاله  لنيل الحرية وحق تقرير المصير لتنطبق القاعدة على  القادم كان من كان على رأس الشرعية الوطنية الذي سيحسمه صندوق الإقتراع  الفلسطيني لكون الشرعية ألانتخابية مكسب  وطني فلسطيني اصيل حققه بإمتياز نضالنا ومثابرة الرمز الراحل ياسر عرفات ومن خلفه الرئيس الحالي محمود عباس ومن سيخلفه بكل تاكيد وفق القرار الوطني الفلسطيني المستقل ... فلا مكان للف والدوران لكونها لا أكثر ولا اقل من مجسًات سياسية آنية للضغط على القيادة الفلسطينية الشرعية ولتحسين موقف هنا وهناك الذي يتطلب منا اليقظة والوقوف بحزم بجانب الصواب وهو تصليب مواقف الشرعية الوطنية الفلسطينية بعدم قطع الرواتب وحقوق الأسرى ورفض يهودية الدولة والتثبت بوحدة التراب الفلسطيني والثوابت الوطنية ورفض ايا من التصنيف الإرهابي الي أي مقاومة او حركة او  فصيل فلسطيني شرعي وبهذا يتوجب علينا نحن الفلسطينيون خاصة في الشتات ان نكون سدا مانعا ضد أي ضغط او مس بثوابتنا الفلسطينية وشرعيته الوطنية .

2017-07-02