دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 5/3/1439 هـ الموافق 24/11/2017 م الساعه (القدس) (غرينتش)
تصفية 40 مسلحا لـ'داعش' بغارة جوية روسية ودمشق تُحذر إسرائيل من عواقب ضربتها الأخيرة
تصفية 40 مسلحا لـ'داعش' بغارة جوية روسية ودمشق تُحذر إسرائيل من عواقب ضربتها الأخيرة

رام الله-وكالات: أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن مقتل 40 مسلحا لتنظيم "داعش"، بغارة جوية شنتها طائرات مقاتلة روسية في محيط مدينة دير الزور السورية.

وجاء في بيان للوزارة اليوم الجمعة أنه، "في الـ5 من سبتمبر/أيلول الحالي، تم الحصول على معلومات حول خطة قياديي تنظيم "داعش" لإجراء اجتماع في أحد مراكز القيادة الواقع في محيط مدينة دير الزور".

وبعد تدقيق المعلومات المتيسرة، وإجراء الاستطلاع، شنت طائرتان مقاتلتان روسيتان من طراز "سو-34"، و"سو-35" غارة جوية باستخدام قنابل خارقة للتحصينات، ما أدى إلى تصفية نحو 40 مسلحا للتنظيم، وتدمير مركزي القيادة، والاتصالات التابعين له.

وأضاف البيان أن بين المسلحين القتلى 4 قادة ميدانيين منهم أبو محمد الشمالي "أمير دير الزور"، المسؤول عن الشؤون المالية في التنظيم.

وعلى صعيد آخر أعلنت الحكومة السورية أن العدوان الإسرائيلي على موقع عسكري قرب مدينة مصياف في محافظة حماة محاولة يائسة لرفع معنويات عملاء إسرائيل من التنظيمات الإرهابية.

وجاء في رسالتين وجهتهما وزارة الخارجية السورية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي: "أقدم الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي في الساعة 2:42 من فجر الخميس 7 أيلول (سبتمبر) 2017 على شن عدوان غادر على أحد المواقع العسكرية التابعة للقوات المسلحة السورية قرب مدينة مصياف في محافظة حماة، حيث تم استهداف الموقع بعدة صواريخ، ما أسفر عن استشهاد عنصرين ووقوع أضرار مادية بالمكان".

وأضافت الوزارة، حسب ما نقلته وكالة "سانا" الحكومية: "إن هذا العدوان الإسرائيلي الجديد يأتي في محاولة يائسة من سلطات الاحتلال الإسرائيلي الراعية للإرهاب لرفع معنويات عملائها من التنظيمات الإرهابية التي تنفذ اجنداتها العدوانية على الأرض السورية وللرد على الإنجازات الكبيرة التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على الإرهاب وآخرها فك الحصار الذي فرضه تنظيم داعش الإرهابي على مدينة دير الزور والذي استمر لثلاث سنوات".

واعتبرت الوزارة أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة أصبحت "سلوكا ممنهجا بهدف حماية الإرهابيين" من تنظيمي "جبهة النصرة" و"داعش"، مشددة على أنه "من غير المقبول أن مجلس الأمن الدولي لم يتخذ حتى الآن أي إجراء لوضع حد لهذه الاعتداءات السافرة بحيث أصبحت حماية إسرائيل للإرهابيين في مأمن من المساءلة".

وطالبت الحكومة السورية مجلس الأمن "بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية واتخاذ إجراء حازم وفوري لوقفها تنفيذا لقراراته المتعلقة بمكافحة الإرهاب وداعميه ومموليه"، كما حذرت "من العواقب الوخيمة لهذه الاعتداءات الإرهابية الإسرائيلية التي تتكامل مع جرائم داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى لتأجيج الأوضاع وتفجيرها في المنطقة والعالم".

2017-09-08