دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 5/3/1439 هـ الموافق 24/11/2017 م الساعه (القدس) (غرينتش)
رقيم منصة قادمة للتدوين....دولت بيروكي
رقيم منصة قادمة للتدوين....دولت بيروكي

إحتلت منصات التدوين في الأونة الأخيرة مكانا مهما عند جل الشباب المبدع بالعالم العربي ، وأدت فيها الأقلام الشابة أدوارا مختلفة وتنوعت فيها الكتابات والخطابات بين مايقدم من محتوى معرفي أو محتوى لا يصدر إلا الجهل والتبعية. ففي ظل الظروف الراهنة التي تعيشها البلدان العربية ، شهدت هذه المنصات تنوعا بالأهداف ، وإختلافا في الغايات التي تتوخاها من هذا الكاتب الشاب ، فمنها ماهو دعم للموهبة أو حكرا لها.

ومسايرة منها لنشأة التطور التكنولوجي ، كانت نشأة منصة "رقيم "مختلفة ومميزة ، فعلى أسس نوعية ومبسطة من التدوين أصبحت تنمو شيئا فشيئا ، ومن خلال خصائصها_ التي سنتطرق لها_ أضافت للقارئ وللكاتب بعدا آخر ، لا تضاهي به نظيراتها فقط من المنصات بل هي نقلة نوعية للتدوين العربي ، تتكامل فيها المعرفة بالتكنولوجيا والإبداع.

" وفي رقيم إما أن تكون زائرا لمرقومنا أو كاتبا على رقيمنا، فأنعم بك من زائر ومقيم " إبتدع مجموعة من الشباب العربي هذا الموقع قبل عام من الأن ، فكانت الفكرة تنطلق من كلمة "رقيم" التي تحمل معاني مختلفة في اللغة العربية أبرزها كل ما يكتب عليه من ورقة أو خشبة أو صخرة.

وفي 15 من مايو 2017 بدأ العمل أول مرة بهذه المنصة حيث وصل عدد الكتاب إلى 300 مستخدم وسرعان ما أصبح العدد يزداد إلى أن وصل لأكثر من 700 مستخدم الأن. وفي رقيم أيضا ،يجري إعتماد التكنولوجية الحديثة ، بتعدد أشكالها وقوالبها وأهدافها أيضا ، أكثر منه مايطبق في أي مدونة أخرى أو منصات أخريات وهو مايعني صناعة محتوى كتابي للقارئ العربي .

ولقد أصبح بالإمكان في ظل المعاناة التي يعانيها الشباب العربي ، أن يساهم رقيم بالتخفيف منها ،حيث يقوم على توفير نصيبا للكاتب من عائدات نصوصه ومشاركته.

إن رقيم بمفهومها العام لاتريد أن تكون مجرد منصة عادية ، بل تريد أن تساعد في تنمية المجتمع فكريا وثقافيا وحتى إنسانيا ، ولذلك جمعت بين الكتابة والقراءة ، كما جمعت بين الكاتب والذات والحرية ، وإستطاعت الوصول لكل البلدان العربية بدون إستثناء ، وفي إنتظار إفتتاح موقعها للجمهور لازالت رقيم تعمل على مميزات أخر. لقد شهدت الأعوام الأخيرة تنافسا خطيرا بين منصات التدوين أفقدها البوصلة ، بإستحضار حضارة هذه الأمة والمساعدة في إثراء الوعي والإدراك لدى القارئ .

و الأمر الذي إذ يقتضي منصة تساعد النخب المثقفة و الشباب المبدع ، في إستخدام التكنولوجية والحروف معا للحد من التدهور الفكري والمعرفي بالبلدان العربية ،لهذا حملت رقيم رؤية جديدة ومميزة ، تتيح إمكانيات متعددة ومتحددة للجمهور في الإتصال بين الوعي والإبداع.

صفحة رقيم على الفايسبوك https://www.facebook.com/rqiim/

2017-09-20