دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
السبت 4/1/1440 هـ الموافق 15/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
عبد الحليم حافظ وسانت تريزا

كتبت نادية شكري للوسط اليوم:أستطاعت القديسة سانت تريزا بالرغم من أنها فرنسية الأصل أن تجذب الكثير من الناس بإختلاف عقائدهم لمحبتها فى جميع أنحاء العالم ولعل ذلك يرجع إلى سيرة هذة القديسة النقية الطاهرة فهي نموذج وبرهان على حياة القداسة التي كانت تعيشها فكانت شهيدة العشق الإلهي حيث أنها بدأت الرهبنة فى عمر 15 عاما وكانت دائمة التضرع والصلاة لله حتي مرضت بمرض مزمن بالرئة وتوفيت في 30 سبتمبر عام 1897 وهي لم تكمل 25 عام.

... وفى مصر يوجد لها كنيسة بإسم سانت تريزا بشبرا يتردد عليها الناس لطلب بركتها والصلاة من أجل الإستجابة لطلباتهم وحل مشاكلهم كمايوجد بالكنيسة مزار من الزجاج بداخله تمثال للقديسة سانت تريزا ويزين جدران المزار باللوحات الرخامية التي تعبر عن الشكر والعرفان لمن حقق الله لهم أمنيات أو طلبات شفاء ببركة صلوات هذه القديسة .. منها لوحات لشخصيات مشهورة مثل العندليب عبد الحليم حافظ حيث أنه أثناء علاجه بلندن عام 1956 كان يعاني من شدة وألم المرض فجاءت له القديسة في حلم بهيئتها النورانيه وبشرته بالشفاء وحينما سألها عن أسمها قالت له سانت تريزا وعندما رجع إلى مصر قام بزيارة كنيسة سانت تريزا بشبرا وقدم لوحة رخامية تذكارية موجودة بمزارها حتي الآن مكتوب عليها ( إلى روح القديسة الطاهرة القديسة تريزا مع شكري العميق عبد الحليم حافظ 1957 م ).

2017-11-17