دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الأحد 12/9/1439 هـ الموافق 27/05/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الأم تريزا سفيرة الناس الغلابه....ناديه شكري

ولدت الأم تريزا فى27 أغسطس 1910 في مدينة سكوبي التابعة لألبانيا من أسرة بسيطة حيث كان والدها يعمل متعهد بناء والوالدة ربة منزل ومنذ أن كانت صغيرة حرصت الأسرة على تربيتها تربية دينية و إسمها الأصلي أغنيس غونكازا وتوفى والدها وهي فى العاشرة من عمرها، وعندما بلغت من العمر 12عام قررت الرهبنة وألتحقت بدير ( أخوية لوريتيو ) بأيرلندا حيث رسمت كراهبة مبتدئة وأتخذت إسم تريزا وفى عام 1948 قررت بداية خدمتها وهي مساعدة الفقراء والمساكين وأرتدت الزي الساري الهندي باللون الأبيض والخط الأزرق ووذهبت الي كلكوتا بالهند حيث ينتشر بها الفقر والمجاعة وأنشئت مؤسسة خيرية لرعاية الفقراء وكانت تجول الشوارع تبحث عن الأطفال المشردين الذين لا مأوي لهم والعجزة وتلحقهم بالمؤسسة لرعايتهم والإهتمام بعلاجهم من الأمراض المختلفة ثم بعد ذلك إتجهت إلي رعاية المرضي المنبوذين مثل مرضى الجزام والأمراض الميؤس منها وحولت معبد لآلهة الموت عند الهندوس إلى مأوي لهؤلاء المرضى ورعايتهم فيه حتي الموت وأنشأت أكثر من مأوي للأيتام فى الهند.

....أهتمت أيضاًَ الأم تريزا برعاية الفقراء ليس فقط في الهند بل فى أماكن كثيرة فى العالم فذهبت إلى الحبشة وجنوب أفريقيا لرعاية الفقراء والمشردين وموقفها الجرئ أثناء القذف الإسرئيلي علي لبنان عام 1982 أستطاعت أن توقف إطلاق النار حتي يتم إنقاذ 37 طفل فى المستشفيات المحاصرة . والجدير بالذكر أن الأم تريزا حصلت على جائزة نوبل للسلام عام 1979 ونظراًَ لإنشغالها الدائم بالفقراء تدهورت حالتها الصحية وأصيبت بمرض عضال وتوفيت فى 5 سبتمبر 1997 م.

وخلال عمل الأم تريزا تعرضت لكثير من الحملات الإعلامية الشرسة لكنها كانت تصر على خدمة الفقراء فكانوا يحبون سفيرتهم الأم تريزا التي تهتم بهم ويعتبرونها بمثابة الأم الحقيقية لهم والغريب كانت ترد علي هذه الإنتقادات بهدوء وبقولها المشهور “ أن النجاح ليس هو المقياس بل الصدق والأمانة والإخلاص فى العمل هو المقياس “ .

2017-11-20