دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
السبت 4/1/1440 هـ الموافق 15/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
صابر حجازي يحاور الأكاديمي والشاعر الأردني حسن منصور

 

 في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها  بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي والكتابة الادبية بشكل عام والذين قد يعانون من ضائلة المعلومات الشخصية عن اصحاب الابداعات الثقافيةعبر انحاء الوطن العربي الكبير،لذلك فان اللقاءات بهم والحوار معهم من اجل اتاحة الفرص امامهم للتعبيرعن ذواتهم ومشوارهم الشخصي في مجال الابداع والكتابة ويتيح للجميع التعرف عليهم من قرب والتواصل معهم مستقبلا  

ويأتي هذا اللقاء رقم ( 58 )  ضمن نفس المسار

وفي ما يلي نص الحوار
س1: كيف تقدم نفسك للقارئ؟
الاسم: حسن عبدالرازق حسين منصور 
الاسم الأدبي: حسن منصور
الجنسية: أردني
 المؤهلات العلمية:
1ـ  ليسانس فلسفة واجتماع من جامعة دمشق 
2ـ دبلوم الدراسات الإسلامية 
3ـ  ماجستير في علم الاجتماع بامتياز
4ـ عملت في التعليم لمدة خمسة وثلاثين عاماً بالمملكة العربية السعودية، من (1963ـ 1998م). والآن متفرغ للكتابة. 

س2ـ إنتاجك الأدبي، نبذة عنه.
ـ عدد المؤلفات: واحد وأربعون كتاباً، المطبوع منها ثمانية وثلاثون كتاباً.
ـ أكتب في مجالات كثيرة هي: (الفكر والشعر والأدب واللغة والنقد والتربية).  
ـ  وفيما يلي عناوين مؤلفاتي:
    أـ  سلسلة الحضارة والفكر:
    ================  
    1ـ الانتماء والاغتراب ـ دراسة تحليلية
    2 ـ الحضارة الحديثة والعلاقات الإنسانية في مجتمع الريف
    3ـ المجتمع العربي بين التاريخ والواقع 
    4ـ بناء الإنسان ـ بين النظر والعمل
    5ـ أزمة الضمير ـ دراسة تاريخية حضارية 
    6ـ العرب والصحراء ـ رأيٌ في الإيكولوجيا السياسية والثقافية...  
    7ـ الشعر والعقل ـ منهج للفهم
   8ـ حياتنا الجنسية  ـ بين الموضوعية والقيميّة.
   9ـ فلسفة الثوابت العربية ـ العرب وصناعة التاريخ.ـ دراسة تحليلية 
   10ـ ثقافة العنف ومصادرها. ـ دراسة تحليلية
11 ـ التّـيه الثقافي العربي ـ تحليل للخطاب الثقافي المعاصر
12 ـ هكذا أفكر... 
    ----------------------------
     ب ـ دواوين الشعر:
    ============ 
   1ـ بعض الكلمات الأولى    2ـ على الدرب    3ـ وجوه بغير ظلال 
   4ـ شواطئ السراب         5ـ لمن أغني      6ـ عندما يكبر الأسى
   7ـ وقفة على الطريق       8ـ في الدوّامة     9ـ في دائرة المعنى
   10ـ تقاسيم على مسيرة الزمن .               11ـ أواخر الصيف. 
        12  ـ عندما تنكسر الدائرة.
   ---------------------------------
    ج ـ في الأدب (سلسلة بين الواقع والمتخيل)، وفي غيره:
   ==========================
  1ـ في الصميم           2ـ مواقف للتفكير            3ـ بدون أقنعة   
  4ـ دعني أتكلم           5ـ حروف لا تحترق        6ـ ما تحت الرماد
       7ـ في انتظار المطر    8ـ تأرجح الموازين.        9ـ عواصف الربيع
      10ـ كشكول المسافر   11 ـ نصوص من النثر الشعري.
      12 ـ نقد النقد            13 ـ لقطات تربوية ـ فكرية وعملية.
  ----------------------------------
      د ـ في اللغة:
   ==========
       1ـ نحو تأصيل لغوي مقنن: مشكلة الضعف في الإملاءـ دراسة  تحليلية.
2ـ نحو تأصيل لغوي مقنن: مشكلة الهمزة في اللغة العربية ـ  دراسة تحليلية.  
     3 ـ نحو تأصيل لغوي مقنن : في ظلال فقه اللغة.
     4 ـ  فن القراءة ـ نظرة تحليلية.                 
                                   [المجموع: (41) مؤلفاً ]

3س ـ متى بدأت في الكتابة الأدبية؟ وهل تذكر شيئاً من محاولاتك الأولى؟ وهل وقف أحد مشجعاً لك على الاستمرار؟ ومن هم الذين تأثرت بهم في البدايات؟
*****بدأت في محاولات الكتابة مبكراً، حيث كنت أكتب مواضيع الإنشاء بشكل  يلفت نظر أساتذتي وأنا في المرحلة المتوسطة والثانوية، وقد كنت أحاول كتابة الشعر وأنا ابن ثلاثة عشر عاماً على السليقة والفطرة...
***** أذكر بعض المحاولات ولكن هي مجرد محاولات متكررة بإصرار. وبعد أن تعلمت شيئاً من بحور الشعر (في المرحلة الثانوية) أذكر أنني كتبت عدة قصائد، وكثير منها قصائد طويلة (من 50 إلى 80 بيتاً) ولا يزال بعضها عندي.. وكنت متحمساً جداً للشعر وللكتابة إجمالاً، ولذلك  كتبت قصة طويلة وأنا في المرحلة الثانوية بعنوان (الحب الصامت)، وكانت في أكثر من مائتي صفحة.
*****لهذا السبب كان أساتذتي يشجعونني كثيراً ويستمعون إلى أشعاري ويطلبون  مني أن أقرأ لطلاب صفي [بشعبتيه أ،ب] قصائدي ومواضيع الإنشاء التي أكتبها... 
*****كنت في بداياتي أتأثر بكل نص جميل سواء في الشعر أو في الكتابة  الأدبية... وكثيرون هم الشعراء والكتاب الذين كنت أعجب بهم، حتى من الشعراء الإنكليز من الكلاسيكيين إلى الفكتوريين  والرومانسيين وبعض الحديثين.. ولا داعي لذكر أسماء محددة سوى الشاعر العربي الذي قرأت ديوانه (بأجزائه الأربعة) أربع مرات في حياتي، وهو أبو الطيب المتنبي، وذلك بشرح أبي البقاء العكبري، وبشرح عبدالرحمن البرقوقي. وقد استفدت منه فائدة عظيمة سواء في فن الشعر أو اكتساب القيم الرفيعة وبيان أنفة الشاعر وتحليقه إلى قمم الطموح والحكمة والشجاعة، بالإضافة إلى الثروة اللغوية التي لا تقدّر بثمن.   

4س  ـ هل تجد أن المهنة لها تأثير على الإبداع الشخصي للكاتب؟ 
***** لا شك في ذلك، لأن هناك بعض المهن أو الوظائف أو الحرف التي لا تتيح (للشاعر أو الكاتب) أن يظل على اتصال بالفكر وبالعلم وبالثقافة، ومهما كان موهوباً فإن موهبته في هذه الحال تشبه البذرة التي توضع في أرض قاحلة لا يجودها الغيث،  فتبقى مقزّمةً ضعيفة لا تنمو، بل ربما أدى ذلك إلى جفافها... 

5 س ـ أنت شاعر وكاتب مقال وعملت دراسات، أية من هذه الصنوف الأدبية تكون الأهم في مسيرتك الإبداعية؟
***** الحقيقة أنا أكتب في مجالات ستة هي (الفكر والشعر والأدب واللغة والنقد والتربية) كما تلاحظون من أسماء مؤلفاتي التي تقدم ذكرها، وكل مجال من هذه المجالات لي فيه مؤلفات،  وأنا أجد نفسي فيها كلها، وكل كلمة أكتبها فأنا لا أكتبها إلا عن وعي كامل بها وبمسئوليتي تجاهها، ولا يمكنني حصر نفسي في لون واحد كالشعر أو في أي جنس واحد من الأدب...

6 س ـ ما هي مشاكل الكاتب العربي في رأيك؟ وما هي العراقيل التي تواجهه في نشر كتاباته والتواصل مع القارئ؟  
***** كثيرة هي المشاكل التي يواجهها الكاتب العربي مهما كان المجال الذي يكتب فيه، ولكن أبرزها أربعٌ هي : مشكلته مع  حرية  التعبير، ومشكلته مع تحصيل لقمة عيشه، ومشكلته مع دور النشر، ومشكلته مع القارئ العربي. ولا أظنني بحاجة إلى أكثر من ذكر هذه الجهات، دون أن أسهب في شرحها، لأننا جميعاً نعرفها ونعايشها بكل ثقلها وسماجتها وقسوتها دون استثناء.
*****وهي ذاتها العراقيل التي تواجهه في نشر كتاباته وفي التواصل مع القارئ.  

7س ـ  هل استطاعت الشبكة العنكبوتية توفير التواصل بين الأديب والمتلقي ـ خصوصاً وحضرتك عضو في العديد من المنتديات الثقافية والأدبية، ولك صفحة باسمك على الفيسبوك؟
*****لا شك أن هذه الشبكة وسيلة مهمة للتواصل بين الناس في كافة أنحاء العالم، وبالتالي فهي وسيلة فعالة لتوفير المعلومات وتبادلها، ولا يستطيع أحد أن يتجاهل هذه الحقيقة، وبالتالي فهي الآن المنفذ الرئيس الذي يطل منه الكاتب وينشر إنتاجه مهما كان نوعه أو لونه، وكذلك يفعل كل المثقفين والسياسيين ورجال الأعمال وغيرهم، رغم أن لها سلبيات من النواحي الاجتماعية والثقافية والنفسية، ولكن ليس هنا مجال الخوض فيها.
وللتواصل :-
https://www.facebook.com/profile.php?id=100004595416454
و
https://www.facebook.com/hasan.mansour.7777

8س ـ أنت كاتب نتي وورقي؛ أيهما الأفضل لديك؟ 
*****الحقيقة أن ارتباطي بالورقة والقلم شيء أصيل وعميق الجذور، وليس سهلاً تفضيل شيء آخر جديد على شيء عريق نعشق شكله ورائحته، وهو الورق والقلم الذي باستخدامهما فقط يمكن أن نتعلم كتابة فن الخط  الجميل بأنواعه المتعددة، وأن نمارس هواياتنا في فنون الكتابة العادية وفي إخراج اللوحات الفنية. ومع هذا فأنا أكتب الأشياء الخفيفة بالكمبيوتر، وهي كتابة آلية ليس لليد فيها فضل سوى الضغط على أزرار لوحة الحروف كما نعلم جميعاً.       
      
9س ـ  ما هي طقوس الكتابة لديك؟ وهل هذه الطقوس تكون واحدة في كتابة الأنواع المتعددة التي تتقنها؟ أم إن لكل جنس أدبي طقوسه؟
***** لا توجد طقوس معينة لأي نوع من الكتابة، وإنما هي محكومة بظروف كل موضوع وبنضج الفكرة التي سأكتب فيها وبمدى إلحاحها علي ودفعها لي لكي أكتبها. ومن صفات الكتابة الإبداعية (خصوصاً الشعر) أنها يمكن أن يأتي وحيها في أي مكان: في الشارع أو في البيت  أو في السيارة أو وقت النوم أو وقت الطعام .... إلخ.

س10 ـ لك عدد من المطبوعات، هل ترى أن حركة النقد مواكبة للإبداع؟ 
**** معضلة النقد عندنا في الوطن العربي لا تختلف بين بلد وآخر، فمن الناحية العملية (أو الميدانية) لا يمكن الادّعاء بأن هناك حركة نقدية جادة تقوم على أسس واضحة من الفهم والتقييم الموضوعي لما يعرض في المنتديات الأدبية والثقافية من نصوص أو مؤلفات، وإنما هناك حركة من العلاقات العامة تحكمها (المجاملات والنفاق والشللية). كما أن هناك نقداً منعزلاً عن الواقع الأدبي والثقافي في مجتمعه هو (النقد الأكاديمي) الجامد، والذي يعتمد على اجترار نظريات النقد المستهلكة من الأوروبيين أو الأمريكيين وغيرهم، وهو نبات غريب عن ثقافتنا وعقليتنا، كما إنه فيه محاولات للتفلسف والتنظير أكثر من كونه مهتماً بالناحية العملية ... وعلى هذا فالنقد ثلاثة أنواع، هي: النقد العملي (الميداني)، والنقد الأكاديمي النظري، والنقد الموضوعي الحقيقي، وقد أوضحنا أن النوعين الأولين مقصران في أداء رسالة النقد الحقيقية. وأما النوع الثالث فهو النقد الموضوعي الصحيح ولكنه قليل جداً، سواء في عدد النقاد الموجودين أو في عدد المؤلفات. وهذا كله ذكرته في كتابي المطبوع  سنة 2014م في دار  أمواج بعمّان وعنوانه [نقد النقد].  

س \ هل لنا في نص من ابداعك ؟

أغـانِي بلادي
***** 
أَغــانِي بِلادي أغــانِي الـدِّمـــاءْ || أغـانِي البُطـولةِ، لَحْـــنُ الفِــداءْ
أغانِي الْجِــراحِ، وكمْ مِن جَريحٍ || تَغـنَّى فأشْـجَى الثَّـرى والسَّـمـاء
أغـانِي بِلادي مِنَ القــلـبِ تـأْتِي || ولا زيفَ فـيهــا، وليـسَ الرِّيـاءْ
أغــانِي بلادي مَــزيـجُ هُـمـــومٍ || وفَـيْـضُ يَـقـينٍ وَحُــلْــوُ رَجــاء
وأشْجـانُ ثكْلى وعُــرْسُ شهــيدٍ || مَــضى مُسْـتـقِـلاًّ قِـطارَ العَـلاء
وفَـــرْحـــةُ أمٍّ تُـزَغْـــرِدُ لَـمّــــا || رَأتْ في ابْـنِهـا عَـزْمةً ومَـضاء
تُــوَدِّعُــــه بالـنّـشـــيـدِ ودَمْــــعٍ || يَـفــيــضُ سَــخـيّاً بغــيْـرِ بُكــاء
تَـقـــــولُ بـلَــهْــفَـــةِ أُمٍّ رءُومٍ: || بُـنــيَّ تــقَــــدّمْ ولَـــبِّ الــــنِّـداء
إذا لَم يَكُنْ للْـحُروبِ الــرّجــالُ || وصاروا جُـمـوعاً من الْجُـبَـنـاء
فـمَـنْ سـيكـونُ لَـهــا يــا بُـنــيَّ || إذا صِـرْتُــمُ يـا رجــالُ نِســاء؟!‍‍‍‍‍‍
نَذرْتُـكَ يا ابْـني ليــومٍ عــظـيـمٍ || وقـدْ صحَّ نـذْري وحانَ القَضاء
ولَـلـنّـارُ يا ابْـني أحَــبُّ إِلـيْــنـا || مــن العــارِ والــذّلِّ والانْحِــنـاء
أُحـبُّكَ يا ابْني إذا عِـشـتَ حُـرّاً || أوِ اخْـتَرْتَ تَمْضي معَ الشّهَداء
********
إذا الناسُ غـنَّـوْا لِحُـبِّ حـبيـبٍ || وسِـحْـرِ جَـمــالِ عـيونِ الظِّـباء
فـإنَّ عــيـونَ فـلَسْطـينَ أحْــلى || وأنْضرُ لـــونـاً وأنْـقى صَــفـــاء
وإنَّ ترابَ فـلَسـطــينَ كُـحْـــلٌ || بهِ تشْـتَـفي العــينُ مــنْ كـلِّ داء
وإنّ حَــصاهــا لأَجْـمـلُ لــوْناً || منَ الـدُّرِّ والشُّهْـبِ ذاتِ الضّـياء
وحُـسْنُ الأحِــبّةِ مـن حْـسْـنِهـا || فَـمِــنْـهــا الـبـدايـــةُ والانْـتِـهــاء
تَـئـوبُ إلـيهـا فُـنـونُ الْجـمـالِ || كما تعْــرفُ البحْــرَ قـطرَةُ مـاء
نُحـبُّ على أرضِها كلَّ حُـسْنٍ || وهل يُعـشَقُ النّـجْــمُ دونَ سَماء؟‍!
فكــيـفَ نُغــنّي لشيْءٍ سِـواهـا || وهــلْ لسِـواها يَطـيــبُ الغِــناء؟
وإنّ نِـسـاءَ بِـلادي حُـــقــــولٌ || وفــيـهـا سَـنابـلُ مِــنْ كِــبْـرِيــاء
وفـيها عُـطـورُ زُهـورِ بلادي || نَمتْ وازْدَهـتْ في فِـجاجِ العَراء
ولـيسَـتْ نســاءُ بـلادي نِسـاءً || يُرَبّـيـنَ طِــفــلاً كَـبــاقي الـنِّـساء
ولكنْ كأرْضِ بلادي الطَّهـورِ || تَجــودُ بِخَــيـرٍ وَفــيـرِ العَــطــاء
فَـيُـثْـمِرْنَ أُسْداً ويَزْرعْنَ فيهِم || بُـذورَ الْحــياةِ ومـعــنى الـوَفـــاء
وفي موْطِـني تُربـةٌ لا تَجــودُ || بغـــيـرِ مَـعــانِي الوَفـــا والإِبــاء
فـيَحْــمـلُها في الْحــياةِ رجـالٌ || ويُعـــطـونَـهـــا فِــتْـيــةً نُجَــــبـاء .
****************** 

س11 ـ  في نهاية هذا الحوار الذي أفتخر جداً بإجرائه مع سيادتكم، ما هي كلمتكم الأخيرة في  ختامه، ولمن توجهها؟ 
****** أود أولاً أن أتقدم بخالص الشكر لك يا أخي الأديب المصري صابر حجازي على اهتمامك الكريم وعلى ما تفضلت به من أسئلة تدل على غيرتك الأصيلة والنبيلة على انتمائك العربي وعلى اللغة  العربية الكريمة التي هي عنوان هويتنا وأهم رابط يوحد القلوب والعقول لأنها أداة ثقافتنا الواحدة ووعاؤها، كما إنها لسان القرآن الكريم.
 أما كلمتي الأخيرة فهي بسيطة جداً وواضحة، وهي موجهة إلى كل من يحمل قلماً ويسمي نفسه كاتباً: (إذا لم تستطع الكتابة بكل صدق وبسهولة وبعمق ودون تكلف أو رياء، فنصيحتي لك أن تترك القلم وتبحث لك عن صنعة أخرى تحبها بصدق لعلك تجيدها لأنك لن تفلح أبداً في عمل لا تحبه). وفقكم الله وأعانكم ولكم أطيب تحياتي. ...................  
————
*
الكاتب والشاعر والقاص المصري صابر حجازي
http://ar-ar.facebook.com/SaberHegazi
– ينشر إنتاجه منذ عام 1983 في العديد من الجرائد والمجلاّت والمواقع العربيّة
- اذيعت قصائدة ولقاءتة في شبكة الاذاعة المصرية 
- نشرت اعماله في معظم الدوريات الادبية في العالم العربي
– ترجمت بعض قصائده الي الانجليزية والفرنسية
– حصل علي العديد من الجوائز والاوسمه في الشعر والكتابة الادبية
–عمل العديد من اللقاءات وألاحاديث الصحفية ونشرت في الصحف والمواقع والمنتديات المتخصصة

2018-01-18