دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الثلاثاء 12/10/1439 هـ الموافق 26/06/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
“دوّخ جنود الاحتلال ورقصّهم 5 بلدي”.. هذا ما يتوقعه الاحتلال حين مواجهته المُطارد أحمد جرار

رام الله-الوسط اليوم:بينما سجّلت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية فشلاً ذريعاً جديداً، في محاولاتها وسعيها الحثيث للوصول إلى المطلوب الاول في الضفة الغربية المحتلة لجيش الإحتلال، المُطارَد أحمد نصر جرار، الذي تتهمه بالمسؤولية عن عملية قتل الحاخام الإسرائيليّ قرب مدينة نابلس، قبل حوالي شهر، أصبحَ “جرار” حديث نشطاء مواقع التواصل، وسطَ دعواتهم وتضرّعهم لله تعالى بحفظه .

ويوم أمس السبت، نفّذت قوات الإحتلال الإسرائيلي عمليتين عسركيتين كبيرتين، في منطقتي “برقين” و”الكفير”، بمدينة جنين، بحثاً عن المطارد “جرار” لكنها فشلت في ذلك، وانسحبت مساءً بعدما دمّرت غرفةً منزليةً وبركساتٍ لتربية المواشي، فيما استشهد شابٌ يبلغ من العمر (19 عاماً) خلال مواجهات رافقت انسحاب الإحتلال من “برقين”، مسرح عملية جيش الاحتلال.

 

ومع الإعتراف الإسرائيلي بالفشل الذريع في اعتقال او اغتيال الشاب أحمد جرار، ضمن سلسلة محاولاتٍ متواصلة تشارك فيها مختلف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أشارت تقديرات جيش الإحتلال الإسرائيلي إلى أن منفذ عملية نابلس مُسلح، ولن يختار تسليم نفسه حال تم العثور عليه، بل سيختار المواجهة مع الجيش.

 

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن الخلية التي يرأسها القسامي أحمد جرار استخدمت في عمليتها سلاحاً متطوراً من طراز M16، ما يدل على أن الخلية وحسب زعم الجيش أنها تلقت دعماً من الخارج، أو من حركة حماس.

 

وأوضحت يديعوت على أن المؤسسة الأمنية لن تستطيع كشف شيفرة العملية إلا بعد اعتقال جرار ولهذا فقد سخر الشاباك وسائل تكنلوجية متطورة لهذا الهدف.

 

وكشفت يديعوت أحرونوت على أن مطاردة أحمد جرار تعتبر من أكثر عمليات الملاحقة المكثفة التي سجلت لمطارد فلسطيني في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة.

وقتل الحاخام “رزيئيل شيبح” رميًا بالرصاص داخل مركبته القريبة من إحدى النقاط الاستيطانية جنوبي غرب نابلس الشهر الماضي.

“ارطغرل فلسطين”..

على مواقع التواصل الإجتماعي، اشاد النشطاء بفعلِ أحمد جرار، ونجاحه في أكثر من مرة من الإنسحاب وإفشال محاولات الإحتلال لاعتقاله أو اغتياله.

وأطلقَ عليه بعض النشطاء لقب “ارطغرل فلسطين”. فيما قال المراسل الإسرائيلي “غال بيرغر” إن جيش الإحتلال “إذا لم يتمكن  اعتقال أو قتل #المطارد_أحمد_جرار فسيتحول لأسطورة لدى الفلسطينيين”.

وكانت قوات الاحتلال حاصرت خلال الشهر الماضي منزل عائلة جرار في برقين، وهدمت 4 منازل واستشهد الشاب أحمد اسماعيل جرار خلال اشتباك مسلح مع جيش الاحتلال.

المصدر :وطن خارج السرب

2018-02-04