دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الأربعاء 13/10/1439 هـ الموافق 27/06/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
صابر حجازي يحاور الشاعر التونسي محمد الزيتوني

في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها  بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي والكتابة الادبية بشكل عام والذين قد يعانون من ضائلة المعلومات الشخصية عن اصحاب الابداعات الثقافيةعبر انحاء الوطن العربي الكبير،لذلك فان اللقاءات بهم والحوار معهم من اجل اتاحة الفرص امامهم للتعبيرعن ذواتهم ومشوارهم الشخصي في مجال الابداع والكتابة ويتيح للجميع التعرف عليهم من قرب والتواصل معهم مستقبلا  

ويأتي هذا اللقاء رقم ( 60 )  ضمن نفس المسار
وفي ما يلي نص الحوار


س : كيف تقدم نفسك للقرّاء .؟
ج:  أنا محمد الزيتوني من تونس  شاعر . هوايتي الكتابة والمطالعة ..
س : إنتاجك الأدبي ...
ج. : أصدرت مؤخرا  أول إنجاز أدبي  في طبعته الأولى بعنوان : رقص على حافة الوتر .
وهذا الجديد الأول الذي يحضى الإنسان ان يرى مولود أدبي على الساحة الثقافية ..
س : عن ماذا تدور اغلب القصائد ..؟
ج : اغلب القصائد تتمثل في إختلاف الشرائح الواقعية منها إلى أبعاد الشعور المرهف والرؤية البعيدة التأمل او لنقل رؤية ما لا يرى الغوص في العمق ....
س:: كيف كانت بدايتك مع الشعر ؟ وما هي أهم المؤثرات التي اثرت في تكوين اتجاهات أدبية .؟
ج :: كانت البداية منذ خمسة عشر سنة . كنت اكتب بعض الخواطر والنصوص النثرية وتعمقت في الكتابة باستمرار والتقيت بعديد الشعراء والمبدعون واستشرنا مع بعض في عديد التساؤلات وكانت لي مشاركة في عديد التظاهرات  وكتبت في عديد الصحف التونسية  والأجنبية 
وأكثر مؤثرات في اتجاه تكويني الأدبي هو اللامبالات لعديد الأشخاص الذين لا يهتمّون بالأدب الذي ذاته أدب من منطلق السيرة والسلوك الحضاري للإنسان ...
س ::: ما هي القصائد التي تعتبر محطات هامة لإنتاجك الشعري مع ذكرها  ؟ 
ج. ::: أهم القصائد التي أعتبرها هامة عديدة منها قصيدة ،، (الصمت ) لأن في الصمت آذان تُصغى لترد علىوالموقف مهما كان نوعه  ( قصيدة ) الرحيل . لأن في ذلك الرحيل أشياء  نفقدها كما يكون رحيل إلى الأبد  أو رحيل زمني لأيام محدودة .
وقصيدة ( ربيع العمر ) كالشاب الذي يظل في عمر الربيع ينشأ وعندما يكبر به العمر يعود إلى عمر الربيع  ( كما يقال أولنا صغار  وآخرنا صغار ) مع الفكر يختلف ..
قصيدة ( القوم )  الذين إشتهروا على منبع الكلمات  . صحّ العبارة تركن في مسامع الآذان  
وقصيدة (الحلم الجميل ) تحلم دوما بفكرة وانجاز عظيم   مثلما أحلم بمولود أدبي وهو الآن أُنجز وأتحدث عنه وعن السيرة والكلمة ....
 قصيدة ( في إنتظار المواعيد ) أيضا العديد من القصائد الجيدة  إلخ ..
س. :::: لمن يقرأ الشاعر محمد الزيتوني   ؟ وماذا يقرأ 
ج ،::: أقرا لجل الشعراء واقرأ كل الميادين باختصار ...
س.  ::: هل ترى أن حركة النقد على الساحة الادبية بتونس مواكبة للإبداع ...؟
ج :::؛ طبعا مواكبة الإبداع في تونس تتواصل هناك جهد تام في حركة النقد والمتلقي يقبل بصدر الرحب النقد إن كان بنّاء أو نزيه أو حتى لاذع ..
لأن المبدع الحقيقي إن لم يقبل النقد مهما كان لا يتواصل في مسيرته الإبداعية ....
س. :::: ماذا تمثل الكتابة بالنسبة لك - وهل لك طقوس معينة في الكتابة   ؟
ج :::: الكتابة تمثل لي جزء ثمين من التألق والتخاطب وعبرة الكلام اللّين والبعد عن وقت ضائع لا شيء فيه ..
والكتابة تمثل لي استيعاب كل ما يجري حولي من نضج في العقل على مستوى إبداع لا تقصير فيه 
س :::: أحلامك على المستوى الشخصي ..وعلى المستوى الأدبي ..؟؟ 
ج ::: الحلم على مستوى الشخصي  ان أبرز في مسيرتي الأدبية وأن أُرضي كل القرّاء بنتائج جيدة وعلى مستوى الأدبي  أن أواصل  وأتواصل ومزيد من الإنتاج الأفضل دوما ...
س ::::لك موقع خاص بإسمك فهل استطاعت الشبكة تقديم إنتشار ...؟ 
ج::: هناك الكثير من المشجعين من الأدباء لكن لا يمنع لأني ادللت التعريف على مستوى الإعلام إذاعيا وتلفزيا وصحفيا ... ايضا دور الشباب ودور الثقافة والحمد لله ...
س :::: كيف ترى المشهد الثقافي التونسي ؟وماذا تريد منه - وما هي افكارك التي تطرحها لتطوير هذا المشهد ؟؟  
ج :::: المشهد الثقافي في تونس وفي بعض الاماكن يتأرجح لعدم اللقاءات المستمرة وعدم الآراء لتأطير عناصر شابة وإدماجهم في خضم المشهد الثقافي .
وأريد ان يكون انسجام تام كي تسير الثقافة مطمئنة على احسن وجه ....
س:::: وأخيرا ما الكلمة التي تقولها في ختام هذه المقابلة ...؟
ج :::: في الختام اشكرك جزيل الشكرالاستاذ الاديب المصري صابر حجازي  لعنايتك بالادب والإبداع اتمنى التوفيق الدائم لكل مبدع وأديب وأرجو أن لا نتخلى عن الكتابة والحرف  وان نُنَمّي فكرة الأبعاد  إلى طريق لا ينتهي من الكتابة والحرف واقول في موعدنا هذا هذة القصيدة   
        __ مــوعـــدنـــا __

موعدنا ..../
حكاية عشق ..../
منذ إلتقينا ..../
خارج الموعد ..../
ورهيب الذاكرة. .../
يعانق ذراعينا .../
مـــوعــدنــا ....★
حيث الزمن الأنيق ..../
يغطي أزرار الحنين ..../
أينما تصمت الجفون ..../
وعلى مداد البصر ..../
سبيل الكلام ..../
لو دثارا ...يجرحنا ../
وحلم قد إنهار ..../
وسراب يخفي الأنظار .../
طريق قتيل ..../
تمرّ الجميلات ..../
وكلام من ورق ..../
لــمـوعــدنــا ......../
بذور حب ..../
في الوصال يجمعنا ..../
بلا موعدنا ...../
لورقة بيضاء ..../
شاحبة من حرير الروح ..../ 

————
*
الكاتب والشاعر والقاص المصري صابر حجازي
http://ar-ar.facebook.com/SaberHegazi
– ينشر إنتاجه منذ عام 1983 في العديد من الجرائد والمجلاّت والمواقع العربيّة
- اذيعت قصائدة ولقاءتة في شبكة الاذاعة المصرية 
- نشرت اعماله في معظم الدوريات الادبية في العالم العربي
– ترجمت بعض قصائده الي الانجليزية والفرنسية
– حصل علي العديد من الجوائز والاوسمه في الشعر والكتابة الادبية
–عمل العديد من اللقاءات وألاحاديث الصحفية ونشرت في الصحف والمواقع والمنتديات المتخصصة

2018-02-06