دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الكيان الصهيوني وسقوط هيبة الدولة.... محمد مصطفي شاهين

  دولة الاحتلال تتغني منذ احتلالها لفلسطين بقوة الردع لدي جيشها ولكن منذ فشلها في حروبها الأخيرة على غزة ولبنان بدأت قوة ردعها وهيبتها تتهاوي شيئا فشيئا وكان آخر ذلك في سوريا عندما أسقطت الدفاعات الجوية السورية مقاتلة من طراز إف 16، شاركت في غارة جوية على الأراضي السوريةوسقطت معها جزء آخر من هيبة دولة الاحتلال وتراجعت قوة ردعها.

ومن المؤشرات التي تدلل علي تراجع هيبة دولة الاحتلال الصهيوني مسارعة دولة الاحتلال في التوجه إلى روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، مطالبة بتدخلهما لمنع المزيد من التصعيد على الحدود مع سورية، بعد سقوط طائرة الاف 16بعد أن كانت تعد وتتوعد بالرد، حاول الناطق باسم جيش الاحتلال الصهيوني أن يرمم بعض من هيبتها التي سقطت بالتأكيد علي تفوق سلاح الجو الصهيوني في هجماته ضد قواعد سورية لكنها محاولات فاشلة لأن المقاوم والمواطن العربي لم يعد يخشى الجيش الصهيوني المقهور مراراً وتكراراً. ما يحصل يؤكد على سقوط هيبة الدولة فلقد دمرت دبابات الاحتلال في حرب لبنان وليس امراً غريباً ان يحدث ذلك بعد ان دمرت سفنها في بحر المتوسط علي يد المقاومة اللبنانية وأسر جنودها في غزة علي يد المقاومة الفلسطينية مما يعزز انهيار هيبة الدولة وقوة الردع لدي دولة الاحتلال.

وستبقى إجراءات دولة الاحتلال مجرد فقاعات مادامت المقاومة وحلفاؤها يتصدون للاحتلال بقبضتهم الحديدية. هناك اجماع على حقيقة سقوط هيبة دولة الاحتلال على الرغم من المخطط الصهيوني وجرائمه الكبرى والاعتداءات والانتهاكات المستمرة من قبل قوات الاحتلال ،فبعد تقدم محور المقاومة في تحالف استراتيجي ضد الكيان الصهيوني أضحى الهدف الرئيسي كسر الجيش الصهيوني وتحرير الأراضي المحتلة. ان دولة الاحتلال اليوم بصدد تنفيذ سيناريوهات إرهاب جهنمية من أجل استعادة هيبة الدولة وقوة الردع ولا استبعد قيامها بحماقة كبيرة ضد أحد مكونات محور المقاومة خصوصا وأنهم يقاتلون اليوم بشراسة في مناطق مختلفة للدفاع عن حقوقهم. سمعنا أقوالاً كثيرة من دولة الاحتلال وما زلنا نسمع الكثير منها كل يوم لكن الذي لاشك فيه ان دولة الاحتلال في الوقت الحالي تراجعت هيبتها وردعها وهذا ما نراه في انتفاضة القدس اليوم حين يخرج المقاوم بالسكين ليطعن جنود الاحتلال بلا أدني خوف فلم يعد هناك ما نخشاه بعد اليوم من هذا العدو الصهيوني . إن الحقيقة القاطعة التي لا بد من إدراكها بناء على ما ورد في كتاب الله، وما استخلصناه من سيرة رسولنا صلي الله عليه وسلم والتاريخ أننا نستطيع أن نقضي على دولة الاحتلال ونسترد حقوقنا بالجهاد والمقاومة والوحدة الاسلامية وبمثل الأحلاف الاسلامية نقدر على مواجهة قوى الكفر والبغي والعدوان كأميركا ودولة الكيان الصهيوني.

2018-02-15