دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
أبو يعرب ...ومجالسه الأدبية والثقافية....محمد صالح ياسين الجبوري

  المجالس التي يحضرها الشاعر (ابويعرب)،مجالس حافلة بالشعر والأدب والحكايات والطرافة،ينقل مستمعيه إلى أيام الشعراء العرب الكبار،عندما كان الشعراء والأدباء في مقدمة القوم يمثلونهم في المحافل والمناسبات.

مجلس (أبو يعرب ) من هذا ألنوع مجلس فيه نكهة الأدب والثقافة،كتب الشعر في سن مبكرة من عمره،وهو طالب في اعدادية الزراعة في المجموعة الثقافية في الموصل، مدينة الشاعر العربي ( ابي تمام) التي كانت تقيم مهرجانا شعريا باسمه المهرجان الذي يحضره الشعراء العرب من كل مكان، الشاعر ( أبو يعرب) ألقى قصائد في حب فلسطين والجزائر والعراق،حملته الجماهير على الاكتاف، أطلق عليه المرحوم الصحفي سامي الجلبي كنية( أبو يعرب).في خمسينات القرن الماضي،شعره يمتاز بجزالة المعنى والفصاحة والبلاعة،الشعر الذي نال إعجاب كبار الشعراء منهم الشاعر الكبير المرحوم معد الجبوري، والشاعرة المغربية رحيمة بلقاس،وهو صاحب ديوان (الحب في قريتي)،فيه قصائده منوعة تستحق القرأءة،دعوتي ان يقام مهرجان شعري يحمل اسم الشاعر ( أبو يعرب)أعتزازا به ، وهو من الشعراء الرواد،كما اطلب من النقاد وطلبة الدراسات العليا دراسة قصائده،وتجربته الشعرية،تحية إلى ابي يعرب الشاعر والانسان الذي يحمل مكارم الاخلاق،فهو لا يذكر أحدا بسوء ،اتمنى له الصحة والخير،فهو مستمر في العطاء والابداع في عالم الأدب والثقافة. محمد صالح ياسين الجبوري كاتب وصحافي

2018-03-26