دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
السبت 4/1/1440 هـ الموافق 15/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
كذبة أبريل ....ناديه شكري

مع بداية شهر إبريل يحتفل الشعب المصري بإطلاق الشائعات والأكاذيب بعضها مفرح والآخر حزين إحتفالاً بيوم كذبة إبريل وهذا التقليد توارثه الشعب المصري لأنه نوع من أنواع الترفيه والتسلية في هذا الشهر الذي يأتي مع حلول فصل الصيف.

والجدير بالذكر أن أول بلد إحتفلت بيوم كذبة إبريل كانت فرنسا وبالرغم من أنه عيد غير قومي ولم تعترف به الحكومة قانونياً إلا أنه إنتشر في كافة الدول الأوروبية والعربية بسرعة رهيبة فكل شعب بإختلاف ثقافته وتقاليده يطلق كذبة جديدة في أول يوم من إبريل يبتدعها بطريقة غير منطقية وأحياناً تكون من الخيال ليصدقها الناس لبعض الوقت ثم يكتشفون في النهاية أنها مجرد كذبة ليس لها أي أساس من الصحة وقد أكد الباحث الإنجليزي جون شيمل بأن الكذب يستخدمه البشر في شتى مرافق الحياة واتصالاتهم العامة والخاصة والمرأة هي أكثر كذباً من الرجل وذلك لأنها عاطفية أكثر منه ... ومن أشهر أكاذيب إبريل تلك التي حدثت في لندن عام 1860 م وأثارت ضجة حيث أرسلت هيئة البريد إلى المئات من سكان لندن بطاقات دعوة مجانية مختومة بأختام مزورة لحضور الحفل السنوي المقام في أول إبريل وذلك للإحتفال ( بغسل الإسود البيضاء ) ببرج لندن وبالفعل تجمع الكثير من الجماهير لمشاهدة هذا الإحتفال المزعوم ولم يجدوا شيء .

كما أن هناك كذبة أخري حطمت الرقم القياسي في دول الخليج العربي والسعودية عام 2009 وهي أنه يوجد في ماكينة الخياطة القديمة نوع سنجر ( أبو أسد ) مادة الزئبق الأحمر وهذا جعل الكثير من الناس يبحث عن هذه الماكينة بالإسم لشرائها ووصل سعرها في ذلك الوقت الي مائة ألف ريال بالرغم من وجود ماكينات خياطة أحدث منها وبأسعار أرخص مما أدى إلى ثراء من يقوم ببيع هذا النوع من الماكينات ... ولكن بالرغم من كل هذه الطرائف التي تلاحق بداية شهر أبريل من كل عام للأحتفال بموسم ( كذبة ابريل ) إلا أن الكذب بكافة أنواعه غير مقبول على الإطلاق حتى لو كان الهدف منه الضحك والتسلية .

2018-03-31