دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
اليتيم....هانم داود

يوم اليتيم

في أوّل جمعةٍ من شهر نيسان(ابريل) اليتيم هو من توفى والده قبل أن يبلغ الطفل سن البلوغ،اليتيم علينا أن نقدم له العنايه النفسيه والصحيه والروحيه والاجتماعيه،وعلى كل إنسان توجد فى قلبه ذره رحمه أن يحاول جاهدا على مدار العام وليس فى يوم اليتيم فقط ،أن يدخل السرور على قلب اليتيم بأن يعلم ما هى إحتياجات اليتيم من مأكل ومشرب وملبس وعلاج ومصاريف دراسه،وعلينا مساعده اليتيم تبع قدرتنا الماليه ،وإن لم يكن لدينا قدرات ،نسعى ونسعى فى الذهاب لمن عنده المال ونطلب منه كفاله يتيم من يستطيع أن يجلس يتناول الافطار أو الغذاء أو العشاء مع أبنائه وأسرته وشرب الشاى واللبن وأكل البسكويت وأكل الفاكهه واللحوم ولديه جار يتيم هل أنارت بيت اليتيم بمصباح كهربائى حتى حين يفصل التيار الكهربائى ينير لهم المصباح المشحون بالكهرباء،هل جمعت ثمن بطانيه غطاء لليتيم من برد الشتاء،هل دفعت لهم فاتوره المياه والكهرباء،هل حاولت ستر جسم بنت يتيمه أو طفل يتيم بكسوه فى الشتاء أو الصيف،إن لم يكن معك المال إجمع المال من الجيران من الفقير والغنى جنيه مع جنيه يبقى مبلغ يفيد اليتيم، واليتيم الذى ترك له والده ثروه لا نترك من يتولى أمره ينهب أمواله ويبعثر فيها ونرى ولا نفعل شيئا إلا النميمه التى تدخلنا النار،وإن كانت أم اليتيم عقلها فارغ لا نتركها تهيل فى مال أبنائها اليتامى على زوجها الجديد،وإن كان عمهم أو خالهم أى شخص توكل إليه أمراليتيم نرشده وننصحه لعدم تبديد ممتلكات اليتيم ولو حتى يجتمع أهل المنطقه بعمل بلاغ فلا تكن مثل الميت وأنت على قيد الحياه من رأى منكم منكرا فليغيره...... قم بمساعده اليتيم بالذوق والانسانيه والرحمه والحسنى بدون شجار ولا رفع الصوت، وكلنا يعلم أن الفكرة لتخصيص يوماً لليتيم فى عام 2003 من اقتراح أحد متطوعى جمعية الأورمان الخيرية بتخصيص يوم للاحتفال باليتيم، علينا الاهتمام باليتيم فى هذا اليوم الموظفين يتجهه كل منهم صحبه صحبه إلى دار الأيتام بكافه المحافظات وإدخال السرور والهدايا التى تفيد اليتيم،وطلاب والجامعات ورجال الاعمال وتلاميذ المدارس وعمال المصناع كل يعطى ولا يقل ليس معى ومن الجدير بالذكرفى عام 2007 وافق الأمين العام لجامعة الدول العربية على رعاية المؤتمر الذى تنظمه جمعية الأورمان، .ولاننسى قول الله تعالى وأحاديث نبينا محمد عن كفاله اليتيم ورعايته قال الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ). [الضحى:9]، في الحديث الشريف: (أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ هَكَذا .

وأشارَ بالسَّبَّابةِ والوُسطى ، وفرَّجَ بينَهما شيئًا).[صحيح البخاري] وقال تعالى (وْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ وقال تعالى (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ (83) البقرة هانم داود

2018-04-04